أحلى أحلام

مرحبا بكم أخي الزائر أختي الزائرة.في منتدى أحلى أحلام
المرجوا منكم التعريف بأنفسكم كي تدخلوا للمنتدى معنا.
إن لم يكن لديكم حساب بعد.
نتشرف بدعوتكم لإنشائه كي تساهموا معنا ولكم جزيل الشكر.
إدارة المنتدى
أحلى أحلام

أهلا وسهلا بالعضو الجديد Omar Salman


شكري
التام لكل الأعضاء النشطين معنا...تقبلوا ودي
اااااا   أهلا وسهلا بكم وبجميع الزوار لمنتدانا أحلى أحلام شرفتم      وشكرا لكم

    أعداء اللغة العربية - منقول -

    شاطر
    avatar
    نادية اليعقوبي
    مشرفة عامة
    مشرفة عامة

    انثى عدد الرسائل : 527
    العمر : 37
    أعلام الدول :
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 02/01/2008

    هام أعداء اللغة العربية - منقول -

    مُساهمة من طرف نادية اليعقوبي في الجمعة سبتمبر 19, 2008 4:36 pm

    تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :



    السلام عليكم

    هذا مشروع كتيب عزمت على كتابته وتوكلت على الله في جمعه وتنقيحه راجيًا من العلي القدير أن يغفر لي به ...ويتضمن الكتيب هذا:

    .

    .المقدمة.

    1.مكانة اللغة العربية:

    ا. "أصل اللغة العربية"

    ب. مكانة اللغة العربية:

    1.العصر الجاهلي وما قبل الإسلام

    2. العصر الإسلامي

    ا.مميزات اللغة العربية

    ب.أثر اللغة العربية في باقي اللغات

    ج.مسألة اللحن في اللغة العربية

    د.عداوة اللغة العربية

    3.العصر العباسي

    4.في الأندلس:

    ا.نبذة عن فتح الأندلس

    ب.أبرز أعلام الأدب في الأندلس

    5.عصر بني أيوب والمماليك:

    ا.أبرز أعلام الأدب في العصر المملوكي

    6.العصر العثماني:

    ا.نبذة تاريخية

    ب.تأسيس الدولة العثمانية

    ج.فتح القسطنطينية

    د.صور من اهتمام السلاطين بالعربية والشريعة

    هـ.الأدباء والعلماء في العصر العثماني

    *العلامة طاش كبرى زاده

    *سيرة بعض الأدباء والعلماء

    7.تدهور اللسان العربي وظهور الحركات القومية والوطنية :

    ا.ظهور الحركات القومية والوطنية

    ب.فصل الطاقة العربية عن الطاقة الإسلامية

    ج.أثر القومية ولوطنية في تدهور اللسان العربي

    *في مصر

    *في بلاد الشام

    *في المغرب العربي

    8.خطة أعداء اللغة العربية في القضاء عليها.

    ا.الإستشراق:الهجوم على العقيدة والشريعة الإسلامية,والهجوم على اللغة العربية,لغة القرآن.

    ب.اللهجات العربية قديمًا وحديثًا ,

    ج.الخطوات العملية للنهوض بالفصحى

    د.التعريب

    9. أشهر أعداء اللغة العربية:

    ا.من العرب

    ب.من الغرب

    10.الخاتمة

    اللغة العربية,لغة حية ولن تموت!



    المقدمة

    الإنسان يصبح عدوًا لإنسان آخر أو لشئ لسبيين:

    1.جهله به وعدم معرفته على حقيقته ,وعدم معرفة قوته أو ضعفه

    2.معرفته به جيدًا ومعرفة مدى قوته وسر منعته

    واللغة العربية قد جمعت بين هذين الصنفين من الأعداء, وشر البلية أن جل
    أعداء اللغة العربية لجهلهم بها وعدم معرفتهم لها على حقيقتها وعدم معرفة
    قوتها هم العرب أنفسهم, والقسم الآخر من غير العرب ومن غير المسلمين, وهم
    القسم القليل,وجل أعداء اللغة العربية والذين هم على معرفة بها وحقيقتها
    ومدى قوتها وسر منعتها هم غير العرب وغير المسلمين, ولكل منهم شأنه وغرضه
    من البغض والكراهية....ولا يخفى عليكم شأن وغرض غير العرب وغيرالمسلمين من
    بغضهم للغة العربية!!

    مكانة اللغة العربية:

    كل لغة لها مكانتها عند أهلها وناطقيها,وكل قوم يفخربلغته حتى ولوكانت
    بدائية,فكل إنسان يبدع في لغته فتتدفق المشاعر وتتداعى الأفكار وتنساب
    الألفاظ,والذي يزيد ويرفع من مكانة اللغة أي لغة هو إتساع رقعة نفوذها
    وكثرة عدد متكلميها وإرتفاع الإقبال على أستعمال ألفاظها,وهذه الأمور تعود
    الى سببين:

    1.القوة المادية

    2.القوة المعنوية.

    أما القوة المادية فهي تتمثل في القوة العسكرية والإحتلال وبسط السيطرة
    والنفوذ على البلدان وجعل لغة البلد هي لغة المنتصر,بل وإجبار السكان
    الأصليين على التخاطب بلغة المحتل,كما حصل في الماضي مع الإمبراطورية
    الرومانية,وكذلك المستعمرات البريطانية في إفريقيا واسيا,وكما حدث في
    أمريكا مع الهنود السكان الأصليين للبلاد.

    وأما القوة المعنوية فهي تتمثل في قوة اللغة نفسها وبلاغتها ورقتها وجمال
    ألفاظها وتفوقها أدبيًا أو علميًا أو دينيًا, أو كلها مجتمعة...فمثلًا
    اللغة الفرنسية تفوقت على غيرها من لغات أهل الغرب في أدبها حتى كادت أن
    تصبح لغة الغرب الأدبية لغزارة مفكريها وأدبائها,واللغة الإنكليزية قد
    تفوقت على أقرانها علميًا فأصبحت لغة العالم العلمية,واللغة اللاتينية
    والتي أصبحت أشبة ما تكون اللغة الدينية للنصارى ...

    وأما اللغة التي أجتمعت فيها كل هذه الأمور هي اللغة العربية فقد تفوقت
    على غيرها من اللغات في البلاغة والأدب وكانت حتى عهد ليس ببيعد لغة
    العالم العلمية وكانت وما زالت لغة الدين لكل المسلمين على إختلاف
    جنسياتهم وتباين لغاتهم الأصلية,فتجد العربي القح الضارب في البداوة يتكلم
    العربية ويستعملها في القيام بالفرائض والواجبات الإسلاميةووكذلك تجد
    المسلم الأدونيسي والإيراني والباكستاني والهندي والإفريقي,والدين كونه
    يمس شفاف القلوب ويسمو بصاحبه روحيًا جعل منه الدافع والوازع في تعلم
    اللغة العربية والإقبال عليها بل والإبداع فيها,وتاريخ الأمة الإسلامية
    يحفل بعلماء اللغة العربية من أصل غير عربي ,وجعل من المسلمين على إختلاف
    لغاتهم يتألقون في دراسة اللغة العربية وبلاغتها والتفاني في صونها
    وحمايتها وحمل لوائها في كل الأمصار.

    يمكننا أن نقسم مكانة اللغة العربية الى قسمين:

    1.مكانتها في العصر الجاهلي وما قبل الإسلام

    2.مكانتها في العصر الإسلامي,وفي شقي العالم(الشرق والغرب(الأندلس).

    مكانة اللغة العربية في العصر الجاهلي:

    لم تكن للغة العربية قبل الإسلام أي مكانة عالمية أو أثر ذي بال ,إلا أنها
    كانت بين أهلها أوسع وأكبر وسيلة إتصال وكانت لها مكانة في نفوسهم حتى
    أنهم أقاموا أسواقًا للشعر يتفاخرون ويتبارون فيها ويتبادلون فيها الخبرات
    وكل ما هو جديد من شعر او نثر او خطابة, وكان لهم حكام يفصلون بين
    المتنافسين، من أشهرهم النابغة الذبياني الذي كانت تضرب له قبة حمراء من
    أدَم فيحكم بين الشعراء. ومن الحكام أيضًا أكثم بن صيفي وحاجب بن زرارة
    والأقرع بن حابس وعامر بن الظَّرِب وعبد المطلب وأبو طالب وصفوان بن أمية
    وغيرهم.

    أشهر أسواق العرب في الجاهلية حتى ظهور الإسلام سوق عكاظ، وسوق ذي المجاز، وسوق مَجنَّة، والمربد.

    مكانة اللغة العربية في العصر الإسلامي:

    بعد أن انتشر الإسلام وجاءت الفتوحات الإسلامية تترى ودخل غير العرب في
    الإسلام إتسع إستعمال اللغة العربية بين أفراد الأمة الواحدة,وأصبحت هي
    اللغة الوحيدة والمفضلة للتخاطب,وبفعل العقيدة الإسلامية والأحكام الشرعية
    تربعت اللغة العربية على عرش اللغات وتوجّت عليها ملكًا,ثم أصبحت لها
    مكانتها في نفوس الأمة وتقلدت الصدر في العلم والأدب والسياسة وكل مرافق
    الحياة أكثر من عشرة قرون من الزمن دون منازع ,وهذا ما لم يحصل للغة من
    قبل.

    اللغة العربية لها مميزات لا توجد في باقي اللغات فإستأثرها الله سبحانه
    وتعالى في تنزيل القرآن,فأنزل القرآن بلسان عربي مبين,يقول الله تعالى:"
    بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ",ويقول رب العزة:" قُرآناً عَرَبِيّاً
    غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ",ويقول سبحانه وتعالى:"
    وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ حُكْماً عَرَبِيّاً".








    التـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوقيــــــــــع


    يا اللهى شاقنى هذا الوجود
    نلت دنياك فما بال الخلود
    عز قدرى بك فى زل السجود
    انت ان ترضى كفانى مغنما

    ليس بعد الله من مغنما

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    نادية اليعقوبي
    مشرفة عامة
    مشرفة عامة

    عدد الرسائل : 527
    تاريخ التسجيل : 02/01/2008

    هام رد: أعداء اللغة العربية - منقول -

    مُساهمة من طرف نادية اليعقوبي في الجمعة سبتمبر 19, 2008 5:04 pm

    وفي
    مصر عاش منافحًا عن الإسلام لا يخاف في الله لومة لائم، على الرغم من كبر
    سنه وفقره المدقع، مع التجمل في الظاهر والتجلد للشدائد.

    وفاته:

    وقد توفي الشيخ رحمه الله بمصر سنة 1373-1954م، ودفن فيها.

    أهم مؤلفاته:

    (1)..كتاب "يني مجددلر"(مجدوا الدين) وقد طبع في الأستانة، وصادرته
    الحكومة الكمالية ومنه نسخة في دار الكتب المصرية أهداها إليها الشيخ محمد
    زاهد الكوثري. وموضوعه الدفاع عن كثير من الأحكام الشرعية التي لا يزال
    يطعن فيها كفار المسلمين في حادث الأزمنة، وينتقدون بعقولهم الضئيلة
    تقاليد الإسلام القويمة. .

    (2). "قيمة الاجتهادات العلمية للمجتهدين المحدثين في الإسلام"، ومنه نسخة
    في دار الكتب المصرية مهداة من قبل الشيخ زاهد الكوثري وكيل الدرس سابقًا
    في المشيخة الإسلامية.

    (3) وكتاب "النكير على منكري النعمة من الدين والخلافة والأمة" الذي ظهر في المطبعة العباسية ببيروت سنة 1342هـ-1924.

    2- ثم ألف كتاب "مسألة ترجمة القرآن" في مئة وثلاثين صفحة
    سنة1351هـ-1931م، وقد ناقش فيه حجج كل من الشيخ محمد مصطفى المراغي ومحمد
    فريد وجدي في جواز ترجمة القرآن والتعبد بها في الصلاة، وبيَّن فساد ذلك
    من الناحية الشرعية بأدلة كثير قوية، منبهًا على ما يترتب على المسألة من
    أخطار.

    3- ثم ألف مصطفى صبري بعد ذلك كتاب "موقف البشر تحت سلطان القدر" سنة
    1352-1932، وهو يرد فيه على ما زعمه بعض الزاعمين من أن تأخر المسلمين
    وتواكلهم يرجع إلى إيمانهم بعقيدة القضاء والقدر، وهو يلخّص مذهبه في قوله
    تعالى: (وَلَوْ
    شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ يُضِلُّ مَنْ
    يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ
    تَعْمَلُونَ
    )[النحل:93]. فالإنسان يفعل ما يشاء ولكنه لا يشاء إلا ما شاء الله، ويقع الكتاب في 280 صفحة.

    4- ثم أصدر كتاب "قولي في المرأة" في سنة 1354-1934، وهو رد على اقتراح
    اللجنة التي تقدمت إلى مجلس النواب المصري، طالبة تعديل قانون الأحوال
    الشخصية، والأخذ بمبدأ تحرير المرأة، وتقييد تعدد الزوجات، وتقييد الطلاق،
    ومساواة المرأة بالرجل في الميراث، ومن الواضح أن هذه المشروعات تقوم على
    الاقتداء بالغرب، وإحلال ذلك محل الاقتداء بالشريعة الإسلامية، اقتناعًا
    بأنه أكثر ملائمة للحياة، مما كان يسمى ولا يزال: مسايرة الحضارة، والتمشي
    مع روح العصر.

    5- ثم أصدر كتاب "القول الفصل بين الذين يؤمنون بالغيب والذين لا يؤمنون"
    في سنة 1361هـ-1942م، وقد ردَّ فيه على الماديين، الذين يشككون في وجود
    الله سبحانه وتعالى، وعلى الذين ينكرون الغيب والنبوة والمعجزات، ومن سرت
    فيهم عدوى التغريب من علماء المسلمين، فذهبوا إلى تأويل المعجزات بما
    يساير روح العصر، الذي أصبح إيمان أكثر الناس فيه بالعلم المادي فوق
    إيمانهم بكتاب الله وسنة رسوله ، فتناول فيه بالنقد كثيرًا من مقالات
    العصريين، وكثيرًا من الكتب الذي ذهب أصحابها في الدفاع عن الإسلام مذهب
    الأوروبيين مجاراة لروح العلم فيما يظنون. وقد كان مصطفى صبري يرى أن من
    أخطر ما ابتلي به المدافعون عن الإسلام من الكتَّاب الذين تثقفوا
    بالثقافات الحديثة أن المستشرقين قد نجحوا في استدارجهم إلى اعتبار النبي
    عبقريًّا أو زعيمًا لا أكثر، وكذلك لاعتبار دين الإسلام مذهبًا فكريًّا أو
    سياسيًّا أو فلسفيًّا كغيره من الآراء والفلسفات ونفي صفة الديانة عنه،
    وإنكار النبوة والوحي ضمنًا. والكتاب يقع في 215 صفحة.

    6- وآخر ما ظهر للمؤلف هو كتابه الكبير "موقف العقل والعلم والعالم من رب
    العالمين وعباده المرسلين"، الذي طبعه سنة 1369هـ-1950م، وهو يقع في أربعة
    مجلدات كبيرة يقع كل واحد منها في نحو خمس مئة صفحة، وهذا الكتاب هو خلاصة
    آراء المؤلف الفقهية والفلسفية والاجتماعية والسياسية.

    رحمه الله وأسكنه الفردوس.
    avatar
    نادية اليعقوبي
    مشرفة عامة
    مشرفة عامة

    انثى عدد الرسائل : 527
    العمر : 37
    أعلام الدول :
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 02/01/2008

    هام رد: أعداء اللغة العربية - منقول -

    مُساهمة من طرف نادية اليعقوبي في الجمعة سبتمبر 19, 2008 5:04 pm



    السلام عليكم

    هذا هو مسار اللغة العربية منذ العصر الإسلامي الأول حتى ليلة القضاء على
    الخلافة,فلم يكن يمضي عقد من الزمن إلا ويولد عالم نابغ يحمل لواء اللغة
    العربية ,ولم يكن ينطوي عصر إلا و يظهر علم يافع يعيد حيوية اللغة إلى
    سابق عهدها, ولم يكن ينصرم زمن إلا ويبزغ علامة يجدد مجد هذه اللغة
    الراقية الرائدة,وظلت اللغة العربية محط أنظار العلماء على اختلاف
    أعراقهم, ومبلغ أحلامهم ومنبع إلهامهم,فبددوا الأعمار والدينار ,ودرسوا في
    العشي والأبكار,فجاءوا بكل طريف ظريف ونكتة ونادرة حتى فاضت المكتبات
    بمصنفاتهم في اللغة العربية ,وتنوعت المصنفات في علوم اللغة,وتعددت
    المؤلفات في النحو,وفي الصرف والشعر,وأقسام البلاغة والخطابة والنثر,ولم
    يقتصر اهتمام المسلمين باللغة العربية على العرب,بل جاد فيها العربي
    والتركي والفارسي والهندي والإفريقي,ولم يقتصر هذا على عصر من العصور ,بل
    في كل عصر بزغ من العلماء ما لم يكن في المقدرة عدّهم,ولا في الطاقة من
    حصرهم,وهذا دليل التواصل الحضاري لأمة الإسلام,فالقرآن جعل من المسلمين
    جسدًا واحدًا,واللغة هي وسيلة التفاهم بين أفراده الأمة ,ومن طريف اهتمام
    غير العرب بلغة العرب

    أنه في بريطانيا نُظْمَتْ مسابقة شعرية باللغة العربية الفصحى ، واشترك
    فيها كثير من الشعراء وكان الفائز الأول هو شاعر من سنغاليا بقصيدة له في
    مدح النبي صلى الله عليه وسلم يقول في مطلعها :

    doPoem(0)فسبحان الله الذي ينزل حب هذه اللغة في قلوب الناس,ويجعل لها مكانة في نفوسهم.

    اللغة العربية هي ترجمان وحي الله,ولغة كتابه العزيز,ومعجزة رسوله
    الأمين,ولسان الصحابة وأتباع النبي العربي والدعوة إلى يوم الدين,فهذبها
    الرسول عليه الصلاة والسلام بحديثه,ونشرها الإسلام بانتشاره,وحفظها القرآن
    بحفظ الله له,فلا قرآن بغير اللغة العربية,ولا صلاة بغير القرآن,فالإسلام
    بغير اللغة العربية أعجمي غريب,واللغة العربية بغير الإسلام محصورة حسيرة.

    4.تدهور اللسان العربي وظهور الحركات القومية والوطنية:


    بقيت اللغة العربية هي اللغة الرسمية للدولة الإسلامية على اختلاف عصورها
    , إلا أن الحقيقة المرة والتي بدأت الأمة الإسلامية في تجرعها في بداية
    القرن السادس عشر حيث شرعت اللغة العربية في التقهقر وسيطرت لغات آخرى في
    التخاطب والتفاهم ومرافق الحياة العامة,ويبدو أن عصر العالم العلامة طاش
    كبرى زاده كان آخر عهد لسيطرة اللغة العربية واتخاذها لغة رسمية, وفسح
    المجال للغة التركية والفارسية في التعبير والتفاهم,حتى أن كثيرًا من
    العرب كانوا يتعلمون التركية والفارسية كي يستطيعوا الوصول إلى المناصب
    ومراكز القيادة,وقد علق السلطان عبد الحميد على هذا الأمر قائلًا:" اللغة
    العربية لغة جميلة. ليتنا كنا اتخذناها لغة رسمية للدولة من قبل. لقد
    اقترحت على (خير الدين باشا -التونسي- عندما كان صدراً أعظم أن تكون اللغة
    العربية هي اللغة الرسمية، لكن سعيد باشا كبير أمناء القصر أعترض على
    اقتراحي هذا. وقال : "إذا عرّبنا الدولة فلن يبقى -للعنصر التركي- شيء بعد
    ذلك
    ".اهـ

    وهم بهذا فصلوا الطاقة العربية عن الطاقة الإسلامية الأمر الذي أدى إلى
    سوء فهم الإسلام إلى حد الانحراف حتى أنهم لم يميزوا القضايا المصيرية
    ففقدت هذه القضايا المصيرية اعتبار أنها مصيرية ولم يتخذ إزائها أجراء
    الحياة أو الموت.

    ويمكن أن تعود أسباب هذا الجفاء إلى الآتي:

    1.اهتمام السلاطين العثمانيين بالفتوحات والجهاد

    2.انشغال الدولة في التصدي للمؤامرات الدولية التي كانت تديرها الدول
    الغربية,منها حركات الإستقلال لأقاليم تابعة للسلطنة العثمانية.

    3.ضعف بعض السلاطين العثمانيين وانهماكهم في الحياة الدنيا

    4.اتساع الهوة بين العرب والترك نتيجة الحركات القومية والوطنية بين أفراد الأمة الإسلامية.

    قد يبدو غريبًا لبعض الناس الربط بين تدهور اللسان العربي والحركات
    القومية والوطنية...هذا ما سوف أبيّنه بعد عرض موجز لظهور هذه الحركات...

    ظهرت الحركات القومية سابقة على الحركات الوطنية وذلك لانحطاط الفكر في
    المجتمع الإسلامي,فبعد أن كان المجتمع في عهد الإسلام ناهضًا بدأت بوادر
    الانحطاط تظهر عليه ,وعواصف القومية تعصف به عصفًا,وتحولت المجتمعات
    الإسلامية إلى كيانات على أساس عرقي قومي,وأصبحت الرابطة بين أفراد
    المجتمع الإسلامي الواحد هي رابط العرق والقوم,وهذا دليل انحطاط الفكر عند
    البشر,فالإنسان الواعي الناهض يبحث عن رابطة تربطه بغيره من الناس بغض
    النظر عن جنس أم عرق هؤلاء الناس يقتنع بها عقله ويطمئن لها قلبه...

    يعود تاريخ ظهور الحركات القومية إلى بداية القرن السادس عشر حين بدأت
    الدول الغربية في بثها في البلاد التابعة للدولة العثمانية وخاصة الأقاليم
    التي أهلها لا يدينون بالإسلام ,وذلك لتقطيع آوصال الدولة العثمانية
    وإثارة القلاقل وزيادة النزاع بين رعاياها,وكان أول من تنبه إلى أثر
    القومية في نفوس رعايا الدولة الإسلامية ودعا إلى بثها هو مارتن لوثرفقال:"
    إن أحببتم القضاء على الإسلام فالطريقة المثالية و الأنجع بما أن المسلمين
    أمة متكونة من مجموعه أمم مختلفة الأعراق متماسكة بنيانها بالإسلام
    فالواجب للقضاء عليهم تقسيم وتفكيك الأمة إلى أمم متشرذمة ومن بعدها تقسيم
    كل أمة إلى دول ومن بعدها تقسيم كل دوله إسلامية أشطارا محركين فيهم ذاك
    الحس العرقي الذي سيكون محركا أساسيا لجعل الخلاف أعمق
    ".










    التـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوقيــــــــــع


    يا اللهى شاقنى هذا الوجود
    نلت دنياك فما بال الخلود
    عز قدرى بك فى زل السجود
    انت ان ترضى كفانى مغنما

    ليس بعد الله من مغنما

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    نادية اليعقوبي
    مشرفة عامة
    مشرفة عامة

    انثى عدد الرسائل : 527
    العمر : 37
    أعلام الدول :
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 02/01/2008

    هام رد: أعداء اللغة العربية - منقول -

    مُساهمة من طرف نادية اليعقوبي في الجمعة سبتمبر 19, 2008 5:05 pm

    السلام عليكم

    بعد أن هدمت الخلافة وأبعد السلطان وتم الإعلان عن الدستور الجديد واستلام
    جمعية الاتحاد والترقي زمام الأمور,ظهرت نواياهم الخبيثة وبانت سرائرهم
    الدنيئة ,فأظهروا العصبية والعنصرية للعرق التركي,وإذا في الميدان ايضًا
    جمعيات قومية مثل (تركي رنكي)و(ترك اوجاني)و(تورك يوردي), وكلها يتغنى
    بالعنصر التركي ويذكر وطنه القديم(صحاري المغول) وتركستان,ويرتجل الأمجاد
    للأتراك مشيدين بجنكيز خان وهولاكو وتيمورلنك وغيرهم من برابرة
    البشرية,وإذا دعوة متحمسة لتنقيح اللغة التركية من الألفاظ العربية
    والفارسية.

    وزادت هذه العصبية الحاقدة وقاحة حين أسفرت(عن حث الحكومة على رفع أسماء
    الخلفاء الراشدين من الجوامع واستبدال أسماء جنكيز وهولاكو وتيمورلنك
    وأضرابهم بها).

    كما وغذى شعراء وكتاب منهم هذه النزعة بقلب حقائق التاريخ رأسًا على عقب
    حين سوى بعضهم بين جنكيز ومحمد عليه الصلاة والسلام حين قال شعرًا
    بالتركية:

    جدنا مز جنكيز خان عاقلد ربزم=جد مز الحسينة هم معاد لدر يزم

    ومعناه في العربية:

    جدنا نحن جنكيزخان العاقل=جدنا نحن معادل لجد الحسين

    وفي المقابل فقد بدأ العرب في الإنفصال عن الجسد الأم ,وبدأت تترعرع
    الحركات القومية العربية وتعادي الجنس التركي والدولة الإسلامية,فظهرت
    جمعيات على أساس العرق العربي فكانت جمعية العربية الفتاة والتي أسسها
    مجموعة من الطلاب العرب في باريس عام 1909,ومن الأعضاء المؤسسين:

    1.عوني عبد الهادي من فلسطين, ولد في نابلس سنة 1882,وكان علاقة مع الأمير
    فيصل وقابله في عام 1918,وكما قابل ونستون تشرشل في القدس يوم 24 مارس من
    سنة,وأسس حزب الاستقلال عام 1932 في القدس.

    2.رفيق التميمي من فلسطين

    3.محمد البعلبكي من لبنان

    4.محمد عزة دروزة من العراق

    5.جميل مردم بك من سوريا

    6.توفيق السويدي من العراق

    7.محمد رستم حيدر من لبنان

    وكان الهدف الأساسي هو سلخ العرب عن الدولة العليّة ,وهكذا اتضحت معالم
    الطريق التي من خلالها تمكنت الدول الأوربية من هدم الخلافة وإزالة الحكم
    الإسلامي,فالدول الأروبية ولا سيما إنجلترا وفرنسا وروسيا ساهمت في إزالة
    الخلافة الإسلامية من الوجود,خاصة وأن محاولاتها في إثارة النعرات
    القومية، والنزعات الانفصالية التي أطلقت عليها "الاستقلال" التي غذتها في
    الصرب والمجر وبلغاريا واليونان قد نجحت أيما نجاح, وركزت على العرب وعلى
    الترك بشكل خاص. وبدأت السفارات الإنجليزية والفرنسية في استانبول، وفي
    أهم البلدان الإسلامية، تثير النعرات القومية، والنزعات الاستقلالية.
    وكانت أعمالها بارزة بشكل ظاهر في بغداد، ودمشق، وبيروت، والقاهرة، وجدة.
    واتخذت لها مركزين رئيسيين للقيام بهذه المهمة هما: استانبول لضرب الدولة
    في مركزها الرئيسي، وبيروت لضربها في الملحقات، وخاصة في البلاد التي
    يسكنها المسلمون الناطقون باللسان العربي.






    التـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوقيــــــــــع


    يا اللهى شاقنى هذا الوجود
    نلت دنياك فما بال الخلود
    عز قدرى بك فى زل السجود
    انت ان ترضى كفانى مغنما

    ليس بعد الله من مغنما

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    نادية اليعقوبي
    مشرفة عامة
    مشرفة عامة

    انثى عدد الرسائل : 527
    العمر : 37
    أعلام الدول :
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 02/01/2008

    هام رد: أعداء اللغة العربية - منقول -

    مُساهمة من طرف نادية اليعقوبي في الجمعة سبتمبر 19, 2008 5:05 pm

    ففي
    استانبول_وهي عاصمة الدولة الإسلامية_ ركزت الدول الغربية على العنصر
    التركي وبث فيه النزعة العرقية وتفوق العنصر التركي على العرب وباقي رعايا
    الدولة,فتأسست جمعية (تركيا الفتاة)، أو (الاتحاد والترقي). فقد تأسست هذه
    الجمعية بادئ الأمر في باريس، وقد قام بتأسيسها الشبان الأتراك الذين
    تشبَّعوا بالأفكار الفرنسية، وأمعنوا في دراسة الثورة الفرنسية. وقد تأسست
    كجمعية سرية ثورية. وكان زعيم هذه الجماعة الثائرة «أحمد رضا بك». وكان من
    الشخصيات عند الناس، وكانت فكرته نقل الحضارة الغربية إلى بلاده تركيا.
    وقد أسست لها فروعاً أخرى في برلين، وسلانيك، واستانبول.

    وصارت هذه الجمعية تتحكم في الدولة كلها في حاضرها ومستقبلها؛ وبذلك وصلت
    الفكرة التي اتخذها الغرب أداة لضرب الدولة وهدم الخلافة، إلى الحكم
    متمثلة في جماعة الحزب الحاكم وأنصاره الذي لا يرى أن الإسلام وحده صالح
    لهذا العصر، بل يرى أن الصلاح كله في الأفكار الغربية والحضارة الغربية،
    ويرى المحافظة على القومية التركية من أهم أعماله، حتى جعل الولاء لها فوق
    كل ولاء. وصار يفتخر بالوطنية ويعنيها؛ فقد كان يرى تفضيل تركيا على باقي
    البلاد الإسلامية، وتفضيل التركي على سائر المسلمين.

    وفي بيروت فقد بدأ الكفار الغربيون العمل السياسي في بيروت بعد انسحاب
    إبراهيم باشا من بلاد الشام مباشرة, ففي سنة 1842 تشكلت لجنة لتأسيس جمعية
    علمية تحت رعاية الإرسالية الأمريكية وفق برنامجها. وقد سارت في طريقها
    مدة خمس سنوات حتى تمكنت في سنة 1847 من تأسيس جمعية سَمّتها «جمعية
    الفنون والعلوم». وقد تولى رعايتها والسير فيها عميلان نصرانيان من أخطر
    عملاء الإنجليز هما: «بطرس البستاني، وناصيف اليازجي» إلى جانب «الكولونيل
    تشرتشل» من الإنجليز و«إيلي سميث وكورنيلوس فان ديك من الأمريكان».

    وتأسست جمعية أخرى سنة 1850 باسم «الجمعية الشرقية»، أسسها اليسوعيون تحت
    رعاية الأب اليسوعي الفرنسي «هنري دوبرونير». وكان أعضاؤها كلهم من
    النصارى.

    ثم في سنة 1857 تشكلت جمعية على أسلوب جديد روعي فيها أن لا يدخلها أحد من
    الأجانب مطلقاً، وجعل مؤسسوها كلهم من العرب، وبذلك أتيح لها أن تضم بين
    أعضائها بعض المسلمين، وبعض الدروز، أخذتهم بوصفهم عرباً، فانتسب إليها
    عدد كبير بلغ مئة وخمسين عضواً. وكان بين أعضاء إدارتها شخصيات بارزة من
    العرب، منهم «محمد أرسلان» من الدروز، و«حسين بيهم» من المسلمين و«إبراهيم
    اليازجي، وابن بطرس البستاني» من النصارى، وهذان هما اللذان كانا يتوليان
    رعاية الفكرة، والدأب على العمل من أجلها. وقد شجع نجاح هذه الجمعية
    الكفار على الخطوة المباشرة لإثارة النعرة القومية، والنزعة الاستقلالية،
    مباشرة وليس عن طريق العلم، وبصورة علنية وليس عن طريق الدس والمداورة.

    فتأسست سنة 1875 في بيروت الجمعية السرية. وقد قام بتأسيسها خمسة شبان من
    الذين تلقوا العلم في الكلية البروتستانتية في بيروت، وكانوا كلهم من
    النصارى، وضموا إليهم عدداً قليلاً. وأخذت هذه الجمعية تركز نفسها على
    فكرة سياسية، وتأسست كحزب سياسي، وقامت على أساس فكرة القومية العربية.
    وتعتبر أول حزب سياسي قام في البلاد الإسلامية على أساس فكرة القومية
    العربية. وكانت تدعو للعرب والعروبة وللقومية، وتثير العداء للدولة
    العثمانية، وتسميها «التركية» وتعمل على فصل الدين عن الدولة، وجعل
    القومية العربية هي الأساس، وتحويل الولاء عن العقيدة الإسلامية بين
    المسلمين وجعله للقومية العربية وحدها.






    التـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوقيــــــــــع


    يا اللهى شاقنى هذا الوجود
    نلت دنياك فما بال الخلود
    عز قدرى بك فى زل السجود
    انت ان ترضى كفانى مغنما

    ليس بعد الله من مغنما

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    نادية اليعقوبي
    مشرفة عامة
    مشرفة عامة

    انثى عدد الرسائل : 527
    العمر : 37
    أعلام الدول :
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 02/01/2008

    هام رد: أعداء اللغة العربية - منقول -

    مُساهمة من طرف نادية اليعقوبي في الجمعة سبتمبر 19, 2008 5:06 pm

    السلام عليكم

    ركز الغرب في الهجوم على الإسلام على عنصرين وهما الترك والعرب,ولهذا
    اختاروا مركزين رئيسيين وهما استانبول وبيروت وجعلهما نقطتي انطلاق
    لمخططاتهم ومؤامراتهم, وذلك لأن الأتراك كانوا حماة الملة الإسلامية وقوة
    الإسلام من قوتهم, واستانبول كانت آخر معقل للخلافة الإسلامية, والعرب هم
    أصحاب اللسان العربي وأهله ,والغرب بذلك عمّق الهوة بين الإسلام
    واللغة,وصعّد فصل الطاقة العربية عن الطاقة الإسلامية,وقد كان للنزعة
    القومية أثرًا سلبيًا على اللغة العربية سواء أكان من طرف الأتراك أم من
    طرف العرب, والأثار السلبية من طرف الأتراك يمكن أن أجملها في الآتي:

    1. اعتبار العرق التركي أفضل من العرب, فهم من حمل الإسلام إلى العالم
    وقاتل وجاهد, ولغتهم التركية هي التي يجب أن تكون اللغة الرسمية للدولة
    ,واللغة العربية ما هي إلا لغة الدين فقط, فقد قال أحد المعلمين الأتراك
    عندما سأله الأستاذ فريد الدين آيدن: لماذا لا تدعونَ مَنْ يُعلّمُ هؤلاء
    الشّبابَ اللّغةَ العربيةَ؟ قال بالحرف الواحد: "وما نصنع باللّغة
    العربيةِ! لأنّها ليستْ لغتًنا".

    وغيره نفى أن يكون للعرب أي أثر في الإسلام وقال بحدة وشدة عندما سأله
    الأستاذ فريد الدين:" تعني أنّ فهمَ معاني القرآن لا يتوقّفُ على المعرفةِ
    باللغة العربية؟ أجاب على سؤالي هذا في غضبٍ:"ما أراكَ إلاَّ تريد الفساد!
    وهل سمعتَ رجلاً من أولياء الله تكلّم بلسان العرب؟ ألم تسمع أنّ أولياء
    اللهِ إنّما يحجّون بأرواحهم وليس بأجسامهم، حتّى لا يراهم العرب،ُ ولألاّ
    يتلقّوا معهم جسمانيًّا، كراهيّةً لهم!!" اهـ

    2.فصل الإسلام عن وعائه اللغوي الراقي,ودراسة القرآن والإسلام باللغة
    التركية ,بل والمباهاة في فهم القرآن والإسلام باللغة التركية كما ذكر
    الأستاذ فريد الدين آيدن في كتيب له "اللغة العربية وأهمية دراستها" هذا
    الحوار الذي دار بينه وبين أحد متعلمّي الأتراك, الأستاذ فريد الدين قال:"
    ألا تريدون أن تفهموا القرآن، وإذا تعلّمتم لغتَهُ زالت المشكلةُ؟ قال "من
    أراد أن يفهم القرآن، يكفيه أن يتناول نسخةً من ترجمته، وهي متوفّرةٌ" ثمّ
    ناولني نسخةً من ترجمة القرآن الكريم باللغة التركية كانت عنده فوق
    المكتبةِ، وأضاف قائلاً بلهجةٍ مستهزئةٍ " ها أنت تزعم أنّك تُتقِنُ
    اللّغةَ العربيةَ، فما الفرقُ بيني وبينك في فهم القرآن وأنا لا
    أُتقِنُها! أنت تفهمه من النّصِّ العربيِّ، وأنا أفهمُهُ عن طريق
    التّرجمةِ، ولا أظنُّ أنّكَ أعلم بالقرآنِ من مترجمِ هذه النّسخةِ؟!اهـ

    بل وصل الأمر بأحد طلاب العلم في تركيا أن يستهجن نزول القرآن بلغة العرب
    فقال متسائلًا:" لماذا نزلت القرآنُ باللغةِ العربيةِ، ولم تنـزل باللّغةِ
    التّركيةِ؟

    وآخر لم يكن يعلم أن القرآن عربي اللسان,فقال في تساؤلٍ وتعجُّبٍ: "هل القرآن عربيٌّ؟!".

    3.تشجيع الكتابة وخاصة في مجال الدين باللغة التركية ,وإهمال اللغة
    العربية والتهاون في تعلمها وتعليمها,رغم أن الأتراك لم يكن لهم أي معرفة
    بالكتابة ولم يكن لهم خط ولا أحرف _هذا ما يؤكده الأستاذ فريد الدين آيدن
    حيث يقول:" أنّ الأتراك لا أبجديّةَ لهم أصلاً، وأنّهم إنّما استطاعوا أن
    يدوِّنوا لأوّل مرةِ بلغتهم بعد الألفِ الأوّلِ من الميلادِ؛ ولكنّهم
    استعملوا الأبجديةَ العربيةَ أكثر من ألفِ عامٍ. ولا يزال القاموسُ
    التُّركيُّ المعاصرُ محشوًّا بألفاظٍ العربيةٍ. فإنّ الكلمات الّتي لا
    يزال القاموسُ التّركيُّ يضمُها حتّى اليومِ، لا تقلُّ عن خمسةِ آلافِ
    كلمةٍ."اهـ

    وأن أوّلَ مَنْ دوّنَ منهم كتابًا باللّغة التّركية هو يوسف الحاجب. ألّفَ
    كتابًا بعنوان (كوتادجو بيليج) عام 1069 من الميلاد. أي بعد مُضيِّ
    ثلاثمائةٍ وخمسين عامًا على إسلام الطليعة الأولى منهم. ثمّ برز رجلٌ آخرُ
    منهم اسمه محمود الكشغاري؛ ألّف كتابًا عام 1072 من الميلاد، ألمَّ فيه
    باللّغة التّركية معتمِدًا على اللّغة العربية. وهو الكتاب المسمّى
    (ديوانُ لغة التُّرك).

    وقد ألف مؤسس الفكر الطوراني ضياء غيك ألب كتابه الشهير "أسس القومية التركية" عام 1923 دعى فيه إلى:

    1. نشر الطورانية في بلاد الترك، والتخلص من العناصر غير التركية، وتنقية
    اللغة التركية من المفردات العربية، وتأسيس ثقافة قومية تركية.






    التـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوقيــــــــــع


    يا اللهى شاقنى هذا الوجود
    نلت دنياك فما بال الخلود
    عز قدرى بك فى زل السجود
    انت ان ترضى كفانى مغنما

    ليس بعد الله من مغنما

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    نادية اليعقوبي
    مشرفة عامة
    مشرفة عامة

    انثى عدد الرسائل : 527
    العمر : 37
    أعلام الدول :
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 02/01/2008

    هام رد: أعداء اللغة العربية - منقول -

    مُساهمة من طرف نادية اليعقوبي في الجمعة سبتمبر 19, 2008 5:07 pm

    ثقافة قومية تركية.

    2.وتوحيد البلدان التي يعيش فيها أحفاد الأغوز وتشمل: آسيا الصغرى، وأذربيجان بقسميها الروسي والإيراني.

    3.وإقامة فيدرالية تضم الشعوب الأخرى الناطقة باللغة التركية.

    4.تصعيد حركة التتريك ومن نتائجها:

    1.إلغاء كتابة اللغة التركية بالأحرف العربية واستبدالها بالأحرف اللاتينية.

    2.إلغاء الآذان باللغة العربية ,وإجبار المؤذن على اللغة التركية.

    3.تغيير أسماء الأعلام من اللغة العربية إلى اللغة التركية, وإجبار عائلات
    على اتخاذ أسماء تركية, كما حصل مع عائلة الأستاذ فريد الدين آيدن,فهو
    عربي وأسمه العربي فريد الدين بن صلاح بن عبد الله بن محمد الهاشمي,فغيروا
    اسمه من الهاشمي إلى آيدن جبرًا وقهرًا.

    وهنا يجب التنبيه إلى أمر هام وهو أنه ليس كل الشعب التركي يكره العرب
    واللغة العربية,بل أن الحكومة والقائمين على الأمور وتابعيهم هم الذين
    يحركون هذه النعرات ويبثون هذه الكراهية ,كيلا يتخذها المغرضون حجة في
    إثارة العصبية بين أفراد الأمة الواحدة.

    وأما الأثار السلبية من طرف العرب فيمكن أن أجملها في الآتي:

    1.اعتبر العرب أنفسهم أفضل المسلمين لما حباهم الله من فهم للغة القرآن,
    وأنهم خير وأفضل من يفهم القرآن ويفسره,ناسين أن جهابذة التفسير هم أصلًا
    غير عرب, وأن الإسلام لا يفرق بين العربي والأعجمي إلا بالتقوى, فلا لغة
    تشفع ولا عرق ينفع إلا من أتي الله بقلب سليم.

    2.تحميل الأتراك وزرالإنحطاط والتخلف القائم في الدول العربية.

    3.تحميل الأتراك مسؤولية تمزق الدولة الإسلامية وهدم الخلافة.

    4.اعتبار أن اللغة العربية لغة قومية قائمة بحد ذاتها ولا تأثير للقرآن أو
    الأسلام عليها, ولا ضير في اتخاذها رابطة تربط بين أفراد القوم الواحد,كما
    فعل حزب البعث العربي.

    5.قبول المسلمين العرب تنظيرات بعض النصارى العرب في اللغة
    العربية,واعتمادهم على ما ينقلونه في علوم اللغة العربية رغم ما تحويه من
    مغالطات فكريه وإسلامية,كما فعل لويس شيخو في كتابه" شعراء النصرانية في
    الجاهلية".

    هذا باختصار أثر القومية على اللغة العربية,وهكذا يكون الغرب قد بدأ في
    جني ما خطط له منذ مئات السنين, إلا أنه لم يهدأ بال ولم يسكن له جناح
    وسعى حثيثًا في تقزيم القومية وفك عراها بإثارة النعرة الوطنية, فبعد أن
    أصبحت دولة الإسلام دويلات على أساس عرقي, وكان كل قوم بما لديهم
    فرحون,عكف الغرب على تقسيم الدولة القومية إلى كيانات وطنية , كل كيان له
    حدوده وعاداته وحتى لهجته الخاصة. وهذا إن دل على شئ فإنما يدل على انحطاط
    فكري مقيت, وتخلف ثقافي قاتل.






    التـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوقيــــــــــع


    يا اللهى شاقنى هذا الوجود
    نلت دنياك فما بال الخلود
    عز قدرى بك فى زل السجود
    انت ان ترضى كفانى مغنما

    ليس بعد الله من مغنما

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    نادية اليعقوبي
    مشرفة عامة
    مشرفة عامة

    انثى عدد الرسائل : 527
    العمر : 37
    أعلام الدول :
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 02/01/2008

    هام رد: أعداء اللغة العربية - منقول -

    مُساهمة من طرف نادية اليعقوبي في الجمعة سبتمبر 19, 2008 5:07 pm

    السلام عليكم

    وجاءت معاهدة سايكس_ بيكو في عام 1916 وثبتت الحدود لما اقتطعته الدول
    الغربية (بريطانيا وفرنسا وروسيا) من الدول العربية وبعض أجزاء تركيا
    الحالية,وأصبح لمصر حدود وشعب, والعراق وسوريا ولبنان والأردن كل له حدوده
    وشعبه, ومن أجل تعزيز هذه التقسيم وإضفاء "الشرعية" عليه كان لا بد وأن
    تخلق لكل بلد مميزات كباقي الأمم والشعوب,فتجعل له تاريخًا ولغة وحضارة ,
    وهكذا بدأت تظهر النعرة "اللغوية "أو الثقافية" في بلداننا العربية,
    ويمكننا أن نقسم هذه المناطق في بلادنا والتي بدأ يظهر فيها التمايز
    اللغوي إلى ثلاث مناطق:

    1.مصر

    2.بلاد الشام

    3.المغرب العربي
    ...

    ففي مصر:

    كان قد بدأ التذمر من اللغة العربية علانية بنحوها وصرفها في مصر في القرن
    التاسع عشر عندما ألف رفاعة الطهطاوي كتابًا في عام 1868 اسمه"أنوار توفيق
    الجليل من أخبار توثيق بني إسماعيل" قال فيه:" إنَّ اللغة المتداوَلة
    المُسمَّاة باللغة الدارجة التي يقع بها التفاهمُ في المعاملات السائرة لا
    مانع أن يكون لها قواعد قريبة المأخذ وتصنف بها كتب المنافع العمومية ،
    والمصالح البلدية .. ا هـ

    إلا أن هذا التذمر مختلقاً مصطنعًا فقد كان الأزهر يحمل راية العلوم
    العربية والدينية , وكان الناس يتفاخرون بانتسابهم إلى الأزهر وتعلمهم
    علوم اللغة العربية والدينية_والتي لا تدرس إلا بلسان عربي_,وكان الأزهر
    محط أنظار المسلمين من كل الأقطار والأمصار,وخريجو الأزهر كانت لهم
    مكانتهم في المجتمع الإسلامي,وكم من عالم متقعر نحرير تخرج من الأزهر نافح
    عن اللغة والدين...إلا أن هذا التذمّر كان له هدفه ,وذلك الـتأفف كان له
    غرضه, ألا وهو زرع كراهية اللغة العربية الفصحى في نفوس الناس,وتنفيرهم من
    التخاطب بها وصدهم عن تعلمها وإتقانها.

    والطهطاوي عربي مسلم وهو بمبادرته هذه ضد العربية جعلت غيره من العرب
    المضبوعين والمستشرقين أن يظهروا وجه الحقد والكراهية للغة العربية ,فخرج
    علينا ولهلم سبيتا بكتاب أسماه : " قواعد اللغة العامية في مصر "
    عام 1888م ، ومن جملة ماقاله :"وأخيراً سأجازف بالتصريح عن الأمل الذي
    راودني على الدوام طوال مدة جمع هذا الكتاب وهو أمل يتعلق بمصر نفسها،
    ويمس أمراً هو بالنسبة إليها وإلى شعبها يكاد يكون مسألة حياة أو موت. فكل
    من عاش فترة طويلة في بلاد تتكلم بالعربية يعرف إلى اي احد كبير تتأثر كل
    نواحي النشاط فيها بسبب الاختلاف بين لغة الحديث ولغة الكتابة.. وبالتزام
    الكتابة بالعربية الكلاسيكية القديمة لا يمكن أن ينمو أدب حقيقي ويتطور،
    لان الطبقة المتعلمة القليلة العدد هي وحدها التي يمكن أن يكون الكتاب في
    متناول يدها".اهـ

    وكي لا يظهر بمظهر العدو الحاقد عقب متسائلًا بدهاء: "فلماذا لا يمكن
    تغيير هذه الحالة المؤسفة إلى ما هو أحسن؟ ببساطة لأن هناك خوفاً من تهمة
    التعدي على حرمة الدين إذا تركنا لغة القرآن تركاً كلياً". ثم يضيف: "أن
    لغة الصلاة والطقوس الدينية الآخرى ستظل كما هي في كل مكان"...

    ثم جاء بعده كارل فولرس فكتب كتاباً اسماهُ : " اللهجة العامية في مصر",وفي
    عام 1893 ألقى المهندس الزراعي الأنكليزي وليم ولكوكس محاضرةٍ قال فيها :"
    إن ما يعيق المصريين عن الاختراع هو كتابتهم بالفصحى ... وما أوقفني هذا
    الموقف إلا حُبي لخدمةِ الإنسانية ، ورغبتي في انتشار المعارف . وأعلن في
    آخر المحاضرة عن مسابقة للخطابة بالعامية ، ومن تكون خطبته جيدة ناجحةً
    فله أربع جنيهات ..

    وبعد هذه الترهات بدأت حركة تحجيم اللغة اللغة العربية وفصلها عن اللغة
    العربية الأم في مصر ووصفه لغة التخاطب بالمصرية تارة وبلغة القاهرة تارة
    آخرى,وهذه من أثار الوطنية الضيقة,فقد ألف سلدان ولمور كتابًا عام 1901م
    اسمه" العربية المحلية في مصر " ، قال فيه : ومن الحكمة أن ندع جانباً كل حكم خاطئ وُجِّه إلى العامية ، وأن نقبلها على أنها اللغة الوحيدة للبلاد".

    ثم جاء القاضي الإنجليزي "ولمور" وألَّف في عام 1910 كتاباً أسماه "لغة القاهرة"، وضع فيه قواعدها، واقترح اتخاذ لهجة القاهرة لغة للعلم والأدب، كما اقترح كتابتها بالحروف اللاتينية.

    وبعد هؤلاء الأوباش حمل راية تقزيم اللغة العربية عرب وعلى رأسهم أحمد لطفي السيد ودعا إلى تمصير اللغة ,فاللغة العربية على حد تعبيره :"تبعثر
    وطنيتنا المصرية وتجعلها شائعة في القومية العربية ,فالمتعمق باللغة
    العربية يُشرب روح العرب ويعجب بأبطال بغداد,بدلاً من أن يُشرب الروح
    المصرية يدرس تاريخ مصر. اهـ
    "






    التـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوقيــــــــــع


    يا اللهى شاقنى هذا الوجود
    نلت دنياك فما بال الخلود
    عز قدرى بك فى زل السجود
    انت ان ترضى كفانى مغنما

    ليس بعد الله من مغنما

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    نادية اليعقوبي
    مشرفة عامة
    مشرفة عامة

    انثى عدد الرسائل : 527
    العمر : 37
    أعلام الدول :
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 02/01/2008

    هام رد: أعداء اللغة العربية - منقول -

    مُساهمة من طرف نادية اليعقوبي في الجمعة سبتمبر 19, 2008 5:08 pm

    السلام عليكم

    بلاد الشام:

    لم تكن بلاد الشام بأفضل حال من مصر فقد انتشرت الكراهية للغة العربية
    كالنار في الهشيم وفي نفس الفترة الزمنية التي امتدت الكراهية في مصر,وقد
    زاد الأمر وبالًا في بلاد الشام وجود أسباب منها:

    1.نسبة النصارى في بلاد الشام كبيرة بالمقارنة مع الدول العربية
    الآخرى,حيث تبلغ نسبة النصارى في لبنان نحو 38% من السكان،وفي سوريا
    8%,وفي فلسطين 11%,وفي الأردن ايضًا 8%, وقد تبنت الدول الغربية النصارى
    في الدول العربية وتمدهم بالمال والدعم المعنوي,وللأسف فإن بعض النصارى قد
    وجد ضالته في الدول الغربية ,وثقف فيها فسحة الأمل في التصدي للإسلام
    واستفحال اللغة العربية,ومع هذا بقيت فئة مخلصة منهم من كتّاب وشعراء ما
    انفكوا يمجدون اللغة العربية والقرآن الكريم والإسلام ويفتخرون بالرسول
    العربي الأمي محمد عليه الصلاة والسلام, وتركوا أثارًا أدبية تدل على
    ذوقهم الأدبي وحسهم العربي المرهف,وحبهم اللسان العربي المبين,ومن هؤلاء
    الشاعر القروي "رشيد سليم الخوري",والشاعر إلياس طعمة والذي أسلم فيما بعد وأصبح أسمه وليد طعمة, وكذلك سعيد جرجس العيسى(من
    فلسطين) الذي مدح رسول الله بقصيدة جميلة، والذي ذكر عيسى عليه السلام
    ومريم عليها السلام كما هما في القرآن الكريم، وأشاد بالتوحيد كما هو في
    كتاب الله ,والشاعر جاك صبري شماس فقد أبدع في الوصف وتألق في حبه للرسول ولغة القرآن, حيث قال:

    إني مسيحيٌّ أجـلُّ محمدًا وأجلُّ ضـادًا .. مهدُه الإسلامُ

    وأجلُّ أصحاب الرسول وأهله حيث الصحابة صفوةٌ ومقام

    كحَّلت شعري بالعروبة والهوى ولأجل " طه" تفخر الأقلام

    أودعت روحي في هيام محمد دانت له الأعراب والأعجام.

    2.هاجر كثير من عرب الشام مسلمين ونصارى إلى الغرب وخاصة الأمريكيتين,
    وتطبعهم بنمط العيش وطريقته هناك,واندماجهم في المجتمعات وتعلمهم لغاتها
    مما جعلهم غرباء عرب عن العربية.

    ونخبة منهم حافظوا على لغتهم العربية وكتبوا وعبروا من خلالها عما يصول في
    جوانب نفوسهم,فكان مهنم الكتّاب والشعراء وظهر الأدب المهجري وأدباء
    المهجر,ومن أشهرهم في القارة الشمالية:أمين الريحاني,جبران خليل جبران,إيليا أبو ماضي,ميخائيل نعيمة,ومن أدباء المهجر الجنوبي:ميشيل نعمان معلوف,رشيد سليم الخوري,شفيق معلوف وإلياس فرحات,وكان
    من أكثر معالم هذا الأدب المهجري هو الطابع الوطني والتغني بالبلد الأم
    وحب الوطن,مما دفع غيرهم من الشعراء والكتّاب في البلاد العربية إلى
    التغني بالوطن والدعوة إلى الوطنية في الأدب العربي.

    وقد ألف بعضهم في المهجر بالعامية منهم شكري الخوري :" التحفة العامية " و" طولة العمر في حديث أبي يوسف ونمر "و رواية " يا حسرتي عليك يا زعيتر " كما أنشأ " جريدة أبي الهول " في " سان باولو " البرازيل .

    إن الدعم المادي والمعنوي المقدم من الدول الغربية لنصارى الشام ساعدهم في
    إمتلاك وإنشاء مطابع وصحف ومجلات,ففي عام 1876 أسس في بيروت يعقوب صروف
    وفارس نمر مجلة "المقتطف"
    وأصدرا عددها الأول,ومنذ يوم صدور عددها الأول وهي تهاجم الإسلام وتنشر
    أراء وأفكار المستشرقين الطاعنين بالإسلام وحضارته,ودعت إلى إعادة تمحيص
    التاريخ الإسلامي كي تلقي الأضواء على جوانبه السوداء,إلا أنها لم تلق
    رواجًا فاضطر مؤسسيها إلى الهروب بها ونشرها في مصر في عام 1888.

    وكان قد أُسس مجمع اللغة العربية في القاهرة عام 1932 وبدأ العمل فيه سنة
    1934 ,وضم في عضويته أدباء مثل عيسى إسكندر معلوف الذي كتب في مجلة المجمع
    سلسلة من المقالات عن "اللهجة العربية العامية"
    والذي ورث حقده على العربية الفصحى عن أبيه إسكندر معلوف ,قال الدكتور
    محمد محمد حسين في كتابه"الإتجاهات الوطنية في الأدب المعاصر" :"أنفق وقته
    في ضبط أحوال العامية وتقييد شواردها لاستخدامها في كتابة العلوم ؛ لأنَّه
    وجد أسباب التخلف في التَّمسك بالفصحى ، ونحا ابنه عيسى نحوهُ فيقول :
    إنَّ اختلاف لغة الحديث عن لغة الكتابة هو أهمُّ أسباب تخلفنا رغم أنَّهُ
    من الممكن اتخاذُ أيِّ لهجةٍ عاميةٍ لغةً للكتابة ؛ لأنها ستكون أسهل على
    المتكلمين بالعربية كافة . ولي أملٌ بأن أرى الجرائد العربية وقد غيّرت
    لغتها .وهذا أعدُّهُ أعظم خطوةٍ نحو النجاح ، وهو غاية أملي ".اهـ

    وقد أثنى في كتابه "اللهجات العربية المحلية" على ما قدمه هؤلاء من أجل
    خدمة اللغة العامية حيث قال:" هذا إلى كثير من أمثال هذه الطرف، التي خدمت
    اللغة العامية، بحفظها بين دفات الكتب "اهـ

    وأنيس فريحة أستاذ اللغات السامية في
    الجامعة الأمريكية في بيروت يدعو في كتابه المعنون بـ " نحو عربية ميسرة "
    إلى هجر اللغة العربية الفصيحة ، واتخاذ العامية اللبنانية بديلاً عن
    الفصحى ، وملأ كتابه هذا هجاء للقرآن,ولكل التاريخ الإسلامي.

    وأزره كاتب آخر اسمه " مارون غصن "
    دبج مئا ت المقالات في هذا الاتجاه ,و أصدر كتاباً قال فيه :" إنَّ كل
    لغةٍ سائرةٌ إلى الفناء ؛ لأن الشعب كله متعلقٌ كل التعلق بلغة آبائه
    وأجداده ، وما هذه اللغة إلا العامية"اهـ ، وأتبع ذلك بإصدار كتاب
    بالعامية عنوانه : ( في متلوها لكتاب ) عام 1930م,وكان يتمنى أن يرى عاملاً عسكرياً سياسياً يفرض اللغة العامِّية.

    واتفق الرجلان : أنيس فريحة ومارون غصن على الدعوة إلى العامية اللبنانية
    ، وكتابة هذه العامية بالحروف اللاتينية ؛ وكان يزعجهما ، بل يقززهمـا ـ
    كما قال المرحوم الدكتور عمر فروخ ـ أن يريا مسلمي لبنان يتلون القرآن
    الكريم ، ويتجهون إلى المساجد ، ويتحدثون بالعربية،ويكتبونها،ويدافعون
    عنها .

    ً وجاء كارهٌ آخر وهو "سعيد عقل" من زحلة،وأصر على أن يكتب ديوانه الأول المعنون بـ " جلنار " باللغة العامية الزحلاوية ، ثم كتب ديوانه الثاني " يارا " بالعامية وبحروف لاتينية ، وكذلك فعل في ديوانه الثالث " لن ".

    ولا ننسى لويس عوض الذي لم يقنط من دعوته إلى العامية وصنف كتاباً أهداه
    إلى كريستوفر سكيف الجاسوس الإنجليزي ويكتب ديوانه (بلوتو لاند) عام 1947م
    الذي دعا فيه إلى كسر رقبة البلاغة العربية وإلى الكتابة بالعامية.






    التـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوقيــــــــــع


    يا اللهى شاقنى هذا الوجود
    نلت دنياك فما بال الخلود
    عز قدرى بك فى زل السجود
    انت ان ترضى كفانى مغنما

    ليس بعد الله من مغنما

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    نادية اليعقوبي
    مشرفة عامة
    مشرفة عامة

    انثى عدد الرسائل : 527
    العمر : 37
    أعلام الدول :
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 02/01/2008

    هام رد: أعداء اللغة العربية - منقول -

    مُساهمة من طرف نادية اليعقوبي في الجمعة سبتمبر 19, 2008 5:08 pm

    المغرب العربي:

    يطلق المغرب العربي ويقصد به الأراضي الواقعة في شمال إفريقيا,والتي تمتد
    على طول سواحل البحر الأبيض المتوسط بين طرابلس وشواطئ المحيط الأطلسي,وقد
    قسمها المؤرخون إلى ثلاث مناطق كبيرة:

    1. المغرب الأدنى :ما بين طرابلس حتى الحدود الجزائرية الشرقية,وأطلق عليها قديًا "ولاية المغرب".

    2.المغرب الأوسط: ويضم كل الأراضي الجزائرية الحالية حتى نهر ملوية.

    3.المغرب الأقصى: ويضم أكثر الأراضي التابعة للمملة العربية.

    وأن لهذه الدول وضع خاص يختلف عن باقي الأراضي الإسلامية في المشرق وذلك للأسباب التالية:

    1.كانت هذه الدول قبل قدوم الإسلام خاضعة للنفوذ البزنطي,وأهلها هم البربر
    ,والبرر مما ذكر عنهم إبن خلدون أنههم قوم من نسل حام بن نوح, فبربر بن
    تملا بن مازيغ بن كنعان بن حام,وعليه فهم من أصول حامية , واللغة
    الأمازيغية نسبة لمازيغ بن كنعان,وذكر أن البربر فرقتان وهما: البرانس والبتر فالبتر
    من ولد بر بن قيس بن عيلان والبرانس بنو برنس بن سفجو بن أبزج بن جناح بن
    واليل بن شراط بن تام بن دويم بن دام بن مازيغ بن كنعان بن حام وهذا هو
    الذي يعتمده نسابة البربر.

    وأما البربر البرانسة, كانوا يقطنون السواحل والمدن الكبرى ,وإعتمادهم على الزراعة,وأشهر قبائلها "الصنهاجة",والبربر البتر,وهم سكان المناطق الداخلية, وطابعهم الحياة البدوية,وأشهر قبائلها "الزناتة".

    والوثنية البدائية هي الديانة السائدة آنذاك, واعتنق بعضهم النصرانية بعد
    دخول البزنطيين إليها, وكانت لهم لغة خاصة بهم وهي الأمازيغية.

    2.بعد قدوم الإسلام ودخول أهل المغرب العربي فيه,انصهروا في بوتقته
    وأصبحوا رجال الإسلام في تلك الأراضي ,ويده البنّاءة,وأهل دعوته,وعونًا
    للإخوانهم في الأندلس,وتألقوا في اعتناقهم الإسلام وظهر منهم القواد
    والعلماء والفقهاء,ولا يقلون شأنا عن أخوانهم في المشرق.

    3.وكان بسبب الموقع الجغرافي لهذه الأراضي وقربها من الأندلس, أن أصبحت محط أنظار الغرب , فاحتلت
    فرنسا الجزائر ,1830وتونس 1881, وموريتانيا 1903,وشاركتها إسبانيا في
    احتلال المغرب 1912. أما إيطاليا فقد احتلت ليبيا عام 1911
    واستمر وجودها الاستعماري حتى منتصف الحرب العالمية الثانية حينما تقاسمت النفوذ فيها كل من بريطانيا وفرنسا حتى عام 1951.

    اللغة العربية كانت هي اللغة الرسمية والأولى لهذه البلدان, فكانت لغة
    الدين والتخاطب, ولم يتذمر أو يتأفف منها أحد, بل اعتمدوها وتعلموها
    وعلموها وكانت محور حياتهم, وأما الآمازيغية فلم تندثر وبقيت لغة التخاطب
    على مستو أقل من العربية.

    بعد أن أسس عقبة بن نافع مدينة القيروان,
    وهي أول مدينة إسلامية في منطقة المغرب, والتي أصبحت منارة العلم ومنبر
    الدين ونقطة إنطلاق الدعوة إلى كافة أرجاء المغرب العربي, وكان الخليفة
    العادل عمر بن عبد العزيز قد أرسل في عام 100هـ عشرة من التابعين يعلمّون
    أهل المغرب دينهم الإسلامي الجديد,منهم عياض بن
    عقبة بن نافع الفهري المكنى بابي يحيى , ربيعة بن يزيد بن ابي الاشعث ,
    بكر بن سوادة الجذامي ابو ثمامة ,وابو علقمة ، مولى عبد الله بن عباس.
    وهكذا أصبحت مدينة القيروان مركزا للعلم في المغرب الإسلامي حتى غدت مفخرة المغرب,وخرّجت علماء مشاهير وفقهاء نوابغ,وكان أولهم الإمام سحنون (160-240 هـ) والذي ألف كتاب "المدونة الكبرى"
    وتحوي مسائل فقهية على مذهب الإمام مالك بن أنس,والتي أصبحت قاعدة التدريس
    في المغرب الأدنى،والذي على يديه انتشر المذهب المالكي في المغرب العربي.

    وإبن رشيق القيرواني ,وهو الحسن بن رشيق
    القيرواني أبو علي,ولد في المسيلة (بالمغرب) في عام 390هـ,رحل إلى
    القيروان وبها أٌشتهر, كان أديبًا وشاعرًا بليغًا.

    له من المصنفات:

    "العمدة في صناعة الشعر"," قراضة الذهب" , "الشذوذ في العلة","أنموذج الزمان في شعراء القيروان"

    "شرح موطأ مالك"، وغيرها .






    التـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوقيــــــــــع


    يا اللهى شاقنى هذا الوجود
    نلت دنياك فما بال الخلود
    عز قدرى بك فى زل السجود
    انت ان ترضى كفانى مغنما

    ليس بعد الله من مغنما

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    نادية اليعقوبي
    مشرفة عامة
    مشرفة عامة

    انثى عدد الرسائل : 527
    العمر : 37
    أعلام الدول :
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 02/01/2008

    هام رد: أعداء اللغة العربية - منقول -

    مُساهمة من طرف نادية اليعقوبي في الجمعة سبتمبر 19, 2008 5:09 pm

    ومن القادة والحكام المشهورين: المعز بن باديس
    :وهو المعز بن باديس بن المنصور بن بلكين بن زيري بن مناد الحميري
    الصنهاجي،كان ملكًا جليلًا عالي الهمة,محبًا لأهل العلم كريمًا كثير
    العطاء,وله من الشعر قليل.

    وغيرهم كثير وكثير ...ولكن ما يهمنا هو أمر اللغة , فكما يبدو لنا وضوحًا
    كالشمس في رابعة النهار أن اللغة العربية كانت لغتهم في التخاطب والتكلم
    والتأليف والعبادة, ولم يتخلف غير واحد عن ذلك.

    والذي يبدو لي أن المغرب العربي كان من أكثر البلدان تمسكًا باللغة
    العربية ومحافظةً عليها ,وذلك لأن الإستعمار الفرنسي المبكر لبعض دوله
    وفرض لغته وثقافته في حين كان العرب في الأقاليم الآخرى يتمتعون _وفي
    الشرق خاصة _بحماية الدولة العثمانية رغم أعراض وهنها وبوادر ضعفها ,جعل
    منهم يتمسكون بلغة القرآن ويتغنون بعزها ويتمنون عودة صولتها لأنها عروة
    ولائهم لإسلامهم,وعنوان حضارتهم منذ قرون طويلة,وبدأت معركة دفاعهم عن
    اللغة العربية منذ وقت مبكر لعلمهم ودرايتهم بشدة وطأة الثقافة واللغة
    الفرنسية,وخبرتهم بأساليب الغرب في مهاجمة اللغة العربية,والإستعمار
    الفرنسي ساعد على تدهور اللسان العربي الفصيح في تلك المناطق وأقام
    المدارس التي تُدرس باللغة العامية ظنًا منه أنها سوف تؤتي آكلها ولو بعد
    حين.

    رغم الحركة اللغوية الفرنسية وتحويل البلاد إلى رقعة فرانكوفونية ,فقد
    بقيت اللغة العربية لغة لأهل هذه البلاد ولم يتقاعسوا عن دراستها وتعلمها
    ,قال الباحث الجزائري الدكتور عبدالملك مرتاض في حوار له مع جريدة الرياض
    حول"التعريب واللغة العربية":"وفي رأيي أن الفرنكوفونية لم تستطع أن تسجل
    في المغرب العربي إلا انتصارات هزيلة، ولو انتصرت حقاً لكانت استطاعت أن
    تمحو اللغة العربية من هذه الأقطار محواً كاملاً وقد اتيح لها أن تستعمرها
    لفترات متفاوتة الطول أطولها ما مكثته في الجزائر التي هيمنت عليها مائة
    واثنين وثلاثين عاماً، وذلك كما مكنت هذه الفرنكوفونية للغتها تمكيناً
    تاماً في بعض الأقطار الافريقية التي اتخذت من اللغة الفرنسية لغة رسمية
    لها بدون حياء، مما سيحكم عليها بالتبعية الثقافية، والتخلف الأبدي، فعلى
    الرغم من الجهود المضنية التي بذلها الفرنسيون، ولا يزالون يبذلونها سراً
    وعلانية، لفرض لغتهم على أقطار المغرب العربي فإن اللغة العربية لا تزال
    هي اللغة الرسمية فيها. ولعل الذي أفسد على الاستعمار الفرنسي أمره، وخيب
    خطته، أن الإسلام مجسداً خصوصاً في القرآن الكريم الذي ظل الناس يحفظونه
    ويحاولون فهم نصه في الأرياف والبوادي خصوصاً هو الذي حال دون تحقيق
    مبتغاه، فقد "حيل بين العير والنزوان"، كما تقول العرب في أمثالها، مما
    جعل أقطار المغرب تحافظ على شخصيتها العربية الإسلامية إلى حد بعيد..."اهـ

    وكان قد سبقه الرحالة الألماني فيلهم شيمبر الذي قال إثر زيارته للجزائر
    سنة 1831 ، "لقد بحثت قصدا عن عربي واحد في الجزائر يجهل القراءة والكتابة
    غير أنني لم أعثر عليه في حين وجدت ذلك في بلدان جنوب أوروبا".اهـ

    ولم تخل دول المغرب العربي من المدارس والجامعات منذ أيامه الأوائل...فكان جامع القرويين مركز العلم والتربية,يتوافد إليه المسلمون من جميع أنحاء العالم الإسلامي ولم ينافسه إلا الأزهر الذي تأسس في عام 972.

    وجامع الزيتونة في تونس, الذي يعتبر أول
    جامعة في العالم الإسلامي ولعب دورا كبيرًا وهامًا في نشر الثقافة العربية
    الإسلامية في بلاد المغرب وفي رحابه تأسست أول مدرسة فكرية بإفريقية أشاعت
    روحا علميّة صارمة ومنهجا حديثا في تتبع المسائل نقدا وتمحيصا ومن أبرز
    رموز هذه المدرسة علي ابن زياد مؤسسها وأسد بن الفرات والإمام سحنون صاحب
    المدوّنة التي رتبت المذهب المالكي وقننته.






    التـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوقيــــــــــع


    يا اللهى شاقنى هذا الوجود
    نلت دنياك فما بال الخلود
    عز قدرى بك فى زل السجود
    انت ان ترضى كفانى مغنما

    ليس بعد الله من مغنما

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    نادية اليعقوبي
    مشرفة عامة
    مشرفة عامة

    انثى عدد الرسائل : 527
    العمر : 37
    أعلام الدول :
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 02/01/2008

    هام رد: أعداء اللغة العربية - منقول -

    مُساهمة من طرف نادية اليعقوبي في الجمعة سبتمبر 19, 2008 5:09 pm

    وعُرف الجامع
    بالفقيه المفسّر والمحدّث محمد بن عرفة التونسي صاحب المصنّفات العديدة
    وابن خلدون المؤرخ, وقد تخرّج من الزيتونة على مر القرون آلاف العلماء من
    المسلمين وحتى عصرنا هذا ,ومنهم المفسر العلامة محمد الطاهر بن عاشور صاحب تفسير "التحرير والتنوير",ومحمد الخضر حسين شيخ الأزهر.

    كما أنه في أيامنا هذه لم تفقد العربية قوة سحرها وعلو كعبها وسمو بلاغتها
    فأثرت في الأجيال اللاحقة وحثتهم على الدفاع عنها والذود عن حياضها ,فهذا
    الأستاذ الباحث محمد بوزيان المتخصص في تاريخ فجيج وأستاذ اللغة العربية
    بثانوية مولاي رشيد في ملتقى خصص للدفاع عن اللغة العربية,يقول:"
    ثم تطورت العربية بفجيج عبر ارتباطها بالأذان والصلاة إلى "أن أصبحت اللغة
    العالمة، وهي المنزلة التي لم يسجلها أحد للأمازيغية إلا في حدود ضيقة،
    فصار لأهل فجيج لغتان لغة محكية ولغة عالمة
    ".اهـ

    وهذا كله يدل على مدى حرص أهل المغرب العربي على اللغة العربية والإسلام.
    السلام عليكم

    لقد كان الاحتلال المبكر للدول في المغرب العربي سببًا في ظهور الحركات
    التحررية وقيام المخلصين بثورات ضد المحتل الأثم,فظهر في كل بلد من يناهض
    الإستعمار ,ففي الجزائر قام الأمير عبد القادر يجاهد سبعة عشر عامًا
    (1832-1847) الإستعمار الفرنسي وألحق به هزائم كبيرة وأجبره بطلب الصلح و
    عقد المعاهدات مثل معاهدة دي مشال ومعاهدة التافنة.

    وفي المغرب قام الأميرمحمد بن عبد الكريم الخطابي، زعيم قبيلة بني ورياغل،
    أكبر قبائل البربر في بلاد الريف، والذي وُلد سنة ( 1881م) في بلدة
    أغادير،بثورة ضد المستعمر الإسباني واستطاع أن يلحق به هزيمة في معركة
    "أنوال",واعترف الاسبان أنهم خسروا في تلك المعركة 15 ألف قتيل و570
    أسيرا، واستولى المغاربة على 130 موقعا من المواقع التي احتلها الأسبان،
    وحوالي 30 ألف بندقية، و129 مدفعَ ميدان، و392 مدفعاً رشاشاً.

    وفي ليبيا لمع نجم الشيخ المجاهد عمر المختار والذي ولد في عام 1858
    ببرقة, وجاهد ضد الإيطاليين وهو يبلغ من العمر 53 عاماً لأكثر من عشرين
    عاماً في أكثر من ألف معركة و استشهد بإعدامه شنقاً عن عمر يناهز 73 عاماً.

    هذه الحركات وإن بدأت وكأنها قومية إلا أنه تختلف عن القومية في بلاد
    العرب في المشرق,وذلك لأن مفهوم القومية الذي قال به أهل الشرق قُصد به
    الانسلاخ عن الدولة العثمانية وتسخير البلاد للمستعمر الغربي, بينما في
    دول المغرب العربي كان الهدف هو الانتماء إلى العالم الإسلامي كونه جزءً
    منه,وربطه بالدول العربية والإسلامية,ولم تؤثر سلبيًا على اللغة أو الدين,
    ولم تظهر في أعمال أدبائهم,قال الأستاذ محمد بن تاويت في كتابه"الوافي
    بالأدب العربي في المغرب الأقصى":"فالقومية التي دعا إليها الداعون في
    الشرق, وكنا من تلاميذهم نتحمس لها مبدئيًا لم نجد لها مرآة صافية صادقة
    في أدبنا,ولا في أي أدب كان وما زال في باقي البلاد العربية,وهو أدب
    الفصحى,التي تهيمن_بحمد الله_ علينا جميعًا."اهـ

    ولكن وبعد أن ظهرت الوطنية بثوبها البالي,وسطرت الحدود للدول في المغرب
    العربي كما حصل لأخواتها من الدول العربية في المشرق, فبدأت تفوح رائحة
    العنصرية القومية والوطنية, وقد عمل المستعمرعلى تصعيد الفرقة بين أبناء
    الأمة الواحدة وفصل المغرب عن المشرق ,فمثلًا اتبعت فرنسا في دولة المغرب
    سياسة "فرق تسد" وحاولت أن تجد منفذًا تتسلل منه إلى بث الروح
    القومية,فلجأت إلى التفرقة بين العرب والبربر,بإثارة النعرة العرقية بينهم
    متوهمة أن إسلام البربر لم يكن عميقًا في نفوسهم,وأن العرب ما هم إلا شعب
    دخيل فرض نفسه ولغته ودينه على البيئة فرضًا,وأخذت تمارس هذه السياسة
    ممارسة علنية في عام 1914 عندما أصدر المقيم الفرنسي مرسومًا يقضي بألا
    تطبق الشريعة الإسلامية على البربر.

    لقد أثرت النعرة العرقية في اللغة العربية كما وأثرت الوطنية الوضعية على
    فصاحة لغة القرآن التي طالما نافح علماء المسليمن في المغرب العربي , وقد
    كان دور الدول الغربية وخاصة فرنسا قويًا جدًا في المنطقة, وتفانت في
    إحلال اللغة الفرنسية لغة التخاطب وجعلها اللغة الرسمية بدل اللسان العربي
    المبين وحتى أيامنا هذه ,وقد سبق أن أكد الرئيس الفرنسي شارل ديغول" ، على
    أهمية العناصر الثقافية والاجتماعية في تدعيم مصالح فرنسا في المنطقة
    المغاربية، حيث دعا الفرنسيين (حين قرر منح الجزائر استقلالها عام 1962)
    إلى الإبقاء عليها "فرنكفونية" إن أرادوا الحفاظ على تدفق بترولها في
    قنواتهم، وهيمنة سلعهم على سوقها.وهذا أمر جارِ في كل دول المغرب العربي.

    ولقد دخلت الفرنسية حتى البيوت وكانت لغة التخاطب بين أفراد العائلة
    العربية الواحدة, وأذكر وأنا في سنوات الدراسة في رومانيا كان لي زميل من
    تونس يدرس الهندسة الكيماوية ,وكان يراسل أهله باللغة الفرنسية وقلت له:
    أتراسل أهلك بالفرنسية, وأين العربية؟, فرد علّي بأسف وتحسر: والله لا
    أتقنها, ولا أعرف منها إلا القليل,وأظهر شوقه إلى تعلم العربية , وبالفعل
    أصبحنا نتكلم معه بالعربية الفصحى تارة , ولهجنتا الشامية تارة آخرى,
    وشجعناه على مراسلة أهله بالعربية, وكم كان فخورًا بذلك.






    التـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوقيــــــــــع


    يا اللهى شاقنى هذا الوجود
    نلت دنياك فما بال الخلود
    عز قدرى بك فى زل السجود
    انت ان ترضى كفانى مغنما

    ليس بعد الله من مغنما

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    نادية اليعقوبي
    مشرفة عامة
    مشرفة عامة

    انثى عدد الرسائل : 527
    العمر : 37
    أعلام الدول :
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 02/01/2008

    هام رد: أعداء اللغة العربية - منقول -

    مُساهمة من طرف نادية اليعقوبي في الجمعة سبتمبر 19, 2008 5:10 pm

    فهذا دليل على دخول الفرنسية في أدق الأمور وخاصتها.

    وكنتيجة لإذكاء النعرات نشأت الحركات الأمازيغية والتي تطالب بجعل اللغة
    الأمازيغية لغة رسمية للبلاد, واللغة الأولى في التخاطب,قال محمد انعيسي
    في موقع الحوار المتمدن:" الانسان الامازيغي هو الذي انتج وابدع اللغة
    الامازيغية، كما ان التحديات المفروضة عليه جعلته ينتج مجموعة من القيم
    عبر التاريخ ، وقد تطور هذا الانسان ليبدع حرفا للكتابة سماها
    تيفيناغ(تيفي انغ= اكتشافنا) لينتقل الى انتاج ثقافة خاصة به ،كما عرفت
    ثامزغا حضارة صنعها الانسان الامازيغي في تلاقحه مع الشعوب الأخرى ،اذ ان
    الحضارة وحدة متكاملة وهي نتاج لجهود الانسانية جمعاء وهي عامة ، اما
    الثقافة فتدخل في اطار ما هو خصوصي.والامازيغية بما هي هوية وتاريخ وثقافة
    .. قد اقصيت عبر التاريخ من طرف الانظمة الحاكمة في شمال افريقيا التي
    نسبت شمال افريقيا الى شعوب اخرى ،خاصة في المراحل الاخيرة من التاريخ ،اذ
    اعتبرت شمال افريقيا جزءا لا يتجزأ من وطنهم العربي كما يزعمون،وهكذا
    اعتبرت اللغة العربية لغة رسمية في جميع هذه الدول ،بل قامت هذه الأنظمة
    بسن قوانين لتعريب المواطنين والحاقهم قسرا بالشعب العربي".اهـ

    فهو يرى أن العربية وضعت قسرًا على أهل المغرب , وأن الحضارة الإسلامية دخيلة على الحضارة الأمازيغية!!!.

    وفي تونس قامت الحركة الأمازيغية رغم ضعفها مقارنة مع الحركات الأمازيغية
    في الجزائر والمغرب, وفرنسا احتضنت هذه الحركات, ففي يوم 20 أكتوبر 2004
    صدر بيان عن المؤتمر العالمي للأمازيغ (بباريس) يحمل عنوان "أمازيغ تونس
    في الطريق إلى الاندثار" ومما جاء فيه "دعوة إلى المنظمات غير الحكومية
    وإلى أصدقاء الشعب الأمازيغي للتصدي للانتهاكات الخطيرة للحريات وللحقوق
    المشروعة التي ستعرض لها الأمازيغ في تونس."

    وأحيوا ما يسمى بــ "ملف الأمازيغ في تونس", والذي يقول أن تونس ليست
    عربية... وهويتها أمازيغية"!! ,نود أن نوقظكم من غفلتكم.. ونحن نعلم أنكم
    ضحايا الفكر الأعرابي... فتونس هويتها أمازيغية ولسانها اليوم عربي لظروف
    تاريخية... وأن التوانسة استهدفت هويتهم الأمازيغية من قبل العرب من
    قبل"... و"ها قد جاء النهار المبروك إلي التوانسة حنوا فيه لاصلهم الحقيقي
    اللي شوهوه العرب..." ... و".. الشعب التونسي كله أمازيغي مستعرب.. أي
    نعم.. لكن أمازيغي ويمكن أن يسترجع أمازيغيته اللغوية.. التونسي أمازيغي
    في لباسه، أمازيغي في فلكلوره، أمازيغي في عاداته وتقاليده، أمازيغي في
    صناعته الحرفية، أمازيغي في أعراسه وغنائه، أمازيغي في حليه ومجوهراته...".

    وفي الجزائر تشكل الأمازيغية نسبة 33% من السكان ,وتتركز غالبية الأمازيغ في منطقة القبايل شرق الجزائر العاصمة, وكانوا قد طالبوا

    بعض الحقوق (القومية)منها :جعل اللغة الأمازيغية لغتهم الرسمية والعودة
    إلى الهوية الحقيقية للجزائر قبل الغزو العربي في القرن السابع
    الميلادي_على حد قول قولهم_, واستطاعوا في مطلع التسعينات فتح كرسي للغة
    الأمازيغية في جامعة تيزي وزو أولا، تم كرسي آخر لنفس اللغة في جامعة
    بجاية. وفي العام 1995 قامت وزارة التربية الوطنية بإدماج اللغة
    الأمازيغية في التعليم الجزائري، وتحديدا في الولايات التي ينتشر فيها
    الأمازيغ.






    التـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوقيــــــــــع


    يا اللهى شاقنى هذا الوجود
    نلت دنياك فما بال الخلود
    عز قدرى بك فى زل السجود
    انت ان ترضى كفانى مغنما

    ليس بعد الله من مغنما

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    نادية اليعقوبي
    مشرفة عامة
    مشرفة عامة

    انثى عدد الرسائل : 527
    العمر : 37
    أعلام الدول :
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 02/01/2008

    هام رد: أعداء اللغة العربية - منقول -

    مُساهمة من طرف نادية اليعقوبي في الجمعة سبتمبر 19, 2008 5:11 pm

    السلام عليكم

    ولم يقتصر الأمر على هذا بل تعداه وتخطاه إلى أمر أشد مرارة من الحنظل,
    وأقبح من القبح ذاته,فنهضت أصوات في دول المغرب العربي تنادي باللغة
    العامية _ويطلقون عليها الدارجة_ وجعلها اللغة الرسمية وسموّها بأسماء ما
    أنزل الله بها من سلطان, ففي تونس_وبقدرة قادر_ أصبحت اللغة هناك لها كيان
    ذاتي لا يعتمد على اللغة العربية وسميت_زورًا وبهتانًا_ "اللغة
    التونسية",وفي المغرب "اللغة المغربية" ,وفي الجزائر "اللغة الجزائرية".

    8.خطة الأعداء في القضاء على اللغة العربية:

    لاحظ الغرب أن قوة المسلمين تكمن في القرآن الكريم ,كما ولاحظ أن هناك
    آصرة بالغة القوة وعلاقة وطيدة بين القرآن واللغة العربية...وأيقنوا أن
    الهجوم الذي سوف يؤتي ثماره مع الإسلام والمسلمين يجب أن يكون ثنائي
    الشعبة:

    1.الإسلام عقيدة وشريعة

    2.اللغة العربية,

    وظهر الإستشراق,والإستشراق:من إستشرق وهو مصطلح حديث و يدل على الاتجاه
    نحو الشرق ولبس زي أهله ,يعني قيام المستشرقين بدراسة عقائد وعادات ولغات
    الشرق بشكل عام ,والدين الإسلامي بشكل خاص,فقد قام المستشرقون بدراسة
    اللغة العربية والفارسية والعبرية والهندية وغيرها من اللغات وبحثوا في
    عقائدهم ..وكان الدين الإسلامي أكثر العقائد دراسة لأن هذا هو الهدف الأول
    والأصلي من الإستشراق,وما كانت دراستهم للعقائد واللغات الآخرى إلا تغطية
    لما في صدورهم ونواياهم. , ظهر هذا المصطلح للمرة الأولى بالإنجليزية عام
    1779,قبل ظهوره في الأكاديمية الفرنسية عام1883, وقد أختلف المؤرخون في
    بداية الإستشراق,فمنهم من ربط الإستشراق بالحملة الفرنسية التي قادها
    نابليون ,ومنهم من قال أنها بدأ قبل ذلك بكثير...والذي أراه أن الإستشراق
    ما هو إلا إمتداداً للحروب الصليبية ,وذلك أن الغرب الذي كان يدين
    بالنصرانية وبعد أن قهرهم البطل المسلم المجاهد صلاح الدين الأيوبي وطردهم
    شر طردة من بلاد المسليمن وطهرها من أجباسهم وخبثهم ,أدركوا تمام الإدراك
    أن لا قوة لهم على الوقوف أمام هذا الجيش العرمرم حتى أصبح القول أن الجيش
    الإسلامي لا يقهر يتردد على كل الألسن وبكل اللغات .

    ومن منطلق ضعفهم ووهن عزيمتهم عن قتال المسلمين بجيشها المقدام والذي لا
    يعرف إلا إحدى الحسنيين"النصر أو الشهادة", بدأ الغرب يفكر في طريقة آخرى
    للنيل من الإسلام والمسلمين ,إلا أنهم لغرقهم في ظلمات القرون الوسطى وظلم
    وتعسف الكنيسة واستبداد رجال الدين وسطوة الإقطاعيين ,وعدم اعتصامهم بفكر
    موحد , حيث كانوا شعوبًا مختلفة الأعراق ومتباينة الديانات
    والطوائف,جعلتهم لا يحسمون أمرهم بالطرق والوسائل الفكرية التي يواجهون
    بها الإسلام وأفكاره...فبينما كان الإسلام يحث على الفكر والإستدلال
    وإعمال العقل في المسائل الدينية والدينوية كانت الكنيسة تعاقب كل من
    يحاول أن يفكر...وبينما كان الرازي وابن سينا وابن الهيثم يناقشون مسألة
    دوران الأرض وتعاقب الليل والنهار, كانت الكنيسة تنكل بكل عالم ومفكر
    لمجرد أن يفكر في مسألة دوران الأرض..وبينما كان ابن الهيثم يبحث في الضوء
    وخواصه ,وابن سينا في الطب والنفس..كانت الكنيسة تطرد الأرواح من المرضى
    نفسيًا أو عقليُا بحشو رؤوسهم وأدمغتهم بالملح والمواد الحارقة...ففي هذه
    الظروف لم يكن لدي أهل الغرب النصارى مقدرة أو قوة على مواجهة
    الإسلام...ومع هذا فقد بدأ الغرب في تأسيس بعض الكراس لدراسة اللغة
    العربية ...ففي عام 1312 أصدر مجمع فيينا الكنسي قرارًا في إنشاء عددًا من
    الكراس للغة العربية وفي عدة دول اوروبية.






    التـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوقيــــــــــع


    يا اللهى شاقنى هذا الوجود
    نلت دنياك فما بال الخلود
    عز قدرى بك فى زل السجود
    انت ان ترضى كفانى مغنما

    ليس بعد الله من مغنما

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    نادية اليعقوبي
    مشرفة عامة
    مشرفة عامة

    انثى عدد الرسائل : 527
    العمر : 37
    أعلام الدول :
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 02/01/2008

    هام رد: أعداء اللغة العربية - منقول -

    مُساهمة من طرف نادية اليعقوبي في الجمعة سبتمبر 19, 2008 5:12 pm

    السلام عليكم

    ولم يقتصر الأمر على هذا بل تعداه وتخطاه إلى أمر أشد مرارة من الحنظل,
    وأقبح من القبح ذاته,فنهضت أصوات في دول المغرب العربي تنادي باللغة
    العامية _ويطلقون عليها الدارجة_ وجعلها اللغة الرسمية وسموّها بأسماء ما
    أنزل الله بها من سلطان, ففي تونس_وبقدرة قادر_ أصبحت اللغة هناك لها كيان
    ذاتي لا يعتمد على اللغة العربية وسميت_زورًا وبهتانًا_ "اللغة
    التونسية",وفي المغرب "اللغة المغربية" ,وفي الجزائر "اللغة الجزائرية".

    8.خطة الأعداء في القضاء على اللغة العربية:

    لاحظ الغرب أن قوة المسلمين تكمن في القرآن الكريم ,كما ولاحظ أن هناك
    آصرة بالغة القوة وعلاقة وطيدة بين القرآن واللغة العربية...وأيقنوا أن
    الهجوم الذي سوف يؤتي ثماره مع الإسلام والمسلمين يجب أن يكون ثنائي
    الشعبة:

    1.الإسلام عقيدة وشريعة

    2.اللغة العربية,

    وظهر الإستشراق,والإستشراق:من إستشرق وهو مصطلح حديث و يدل على الاتجاه
    نحو الشرق ولبس زي أهله ,يعني قيام المستشرقين بدراسة عقائد وعادات ولغات
    الشرق بشكل عام ,والدين الإسلامي بشكل خاص,فقد قام المستشرقون بدراسة
    اللغة العربية والفارسية والعبرية والهندية وغيرها من اللغات وبحثوا في
    عقائدهم ..وكان الدين الإسلامي أكثر العقائد دراسة لأن هذا هو الهدف الأول
    والأصلي من الإستشراق,وما كانت دراستهم للعقائد واللغات الآخرى إلا تغطية
    لما في صدورهم ونواياهم. , ظهر هذا المصطلح للمرة الأولى بالإنجليزية عام
    1779,قبل ظهوره في الأكاديمية الفرنسية عام1883, وقد أختلف المؤرخون في
    بداية الإستشراق,فمنهم من ربط الإستشراق بالحملة الفرنسية التي قادها
    نابليون ,ومنهم من قال أنها بدأ قبل ذلك بكثير...والذي أراه أن الإستشراق
    ما هو إلا إمتداداً للحروب الصليبية ,وذلك أن الغرب الذي كان يدين
    بالنصرانية وبعد أن قهرهم البطل المسلم المجاهد صلاح الدين الأيوبي وطردهم
    شر طردة من بلاد المسليمن وطهرها من أجباسهم وخبثهم ,أدركوا تمام الإدراك
    أن لا قوة لهم على الوقوف أمام هذا الجيش العرمرم حتى أصبح القول أن الجيش
    الإسلامي لا يقهر يتردد على كل الألسن وبكل اللغات .

    ومن منطلق ضعفهم ووهن عزيمتهم عن قتال المسلمين بجيشها المقدام والذي لا
    يعرف إلا إحدى الحسنيين"النصر أو الشهادة", بدأ الغرب يفكر في طريقة آخرى
    للنيل من الإسلام والمسلمين ,إلا أنهم لغرقهم في ظلمات القرون الوسطى وظلم
    وتعسف الكنيسة واستبداد رجال الدين وسطوة الإقطاعيين ,وعدم اعتصامهم بفكر
    موحد , حيث كانوا شعوبًا مختلفة الأعراق ومتباينة الديانات
    والطوائف,جعلتهم لا يحسمون أمرهم بالطرق والوسائل الفكرية التي يواجهون
    بها الإسلام وأفكاره...فبينما كان الإسلام يحث على الفكر والإستدلال
    وإعمال العقل في المسائل الدينية والدينوية كانت الكنيسة تعاقب كل من
    يحاول أن يفكر...وبينما كان الرازي وابن سينا وابن الهيثم يناقشون مسألة
    دوران الأرض وتعاقب الليل والنهار, كانت الكنيسة تنكل بكل عالم ومفكر
    لمجرد أن يفكر في مسألة دوران الأرض..وبينما كان ابن الهيثم يبحث في الضوء
    وخواصه ,وابن سينا في الطب والنفس..كانت الكنيسة تطرد الأرواح من المرضى
    نفسيًا أو عقليُا بحشو رؤوسهم وأدمغتهم بالملح والمواد الحارقة...ففي هذه
    الظروف لم يكن لدي أهل الغرب النصارى مقدرة أو قوة على مواجهة
    الإسلام...ومع هذا فقد بدأ الغرب في تأسيس بعض الكراس لدراسة اللغة
    العربية ...ففي عام 1312 أصدر مجمع فيينا الكنسي قرارًا في إنشاء عددًا من
    الكراس للغة العربية وفي عدة دول اوروبية.






    التـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوقيــــــــــع


    يا اللهى شاقنى هذا الوجود
    نلت دنياك فما بال الخلود
    عز قدرى بك فى زل السجود
    انت ان ترضى كفانى مغنما

    ليس بعد الله من مغنما

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    نادية اليعقوبي
    مشرفة عامة
    مشرفة عامة

    انثى عدد الرسائل : 527
    العمر : 37
    أعلام الدول :
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 02/01/2008

    هام رد: أعداء اللغة العربية - منقول -

    مُساهمة من طرف نادية اليعقوبي في الجمعة سبتمبر 19, 2008 5:13 pm

    وسماه
    في موضع آخر (التغرور) فقال: وأيده التغرور. قال ابن قتيبة: وعلماؤنا لا
    يحتجون بشيء من شعره لهذه العلة. وقال أبو عبيدة: اتفقت العرب على أن أشعر
    أهل المدن أهل يثرب ثم عبد القيس ثم ثقيف وأن أشعر ثقيف أمية بن أبي
    الصلت. قال الكميت: أمية أشعر الناس قال كما قلنا ولم نقل كما قال. وروي
    عن مصعب بن عثمان أنه قال: كان أمية بن أبي الصلت قد نظر في الكتب وقرأها
    ولبس المسوح تعبداً وكان ممن ذكر إبراهيم وإسماعيل والحنيفية وحرم الخمر
    ونبذ الأوثان وكان محققاً والتمس الدين وهو القائل :

    doPoem(0)وكان
    يعلم من كتب الأولين أن نبيًا سوف يبعث وهذا آوانه وكان يأمل ويحلم أن
    يكون هو,ولما بعث الله سيدنا محمد خاب ظنه وتحطم أمله فأظهر له العداء
    وقاومه وكان يحرّض قريش بعد وقعة بدر وكان يرثي من قتل منهم في هذه
    الوقعة. ولما أن سافر إلى الشام وعاد إلى الحجاز عقب وقعة بدر مر بالقليب
    فقيل له أن فيه قتلى بدر ومنهم عتبة وشيبة ابنا ربيعة وهما ابنا خال أمية
    فجدع أذني ناقته وقال قصيدته التي يرثي بها من قتل من قريش ببدر ويحرضهم
    على أخذ الثأر...فأميه هذا أولاً كان موحدًا ولم يكن نصرانيًا, والحنفية
    رغم وجودها في الجزيرة العربية إلا أن أصولها وأساسها قد تلوث بعبادة
    الأوثان والشرك بالله,ولم يكن دينًا له معالمه المحدودة...والذي هذب
    إعتقاده هو قراءته للكتب القديمة ومن خلالها علم بإقتراب مبعث النبي
    الجديد.

    والتاريخ لم يذكر لنا انه كان على علاقة خاصة بسيدنا محمد ,أو انه علمه مما تعلم من الكتب القديمة وديانات أهل الكتاب.

    بل نرى أنه قد حقد على النبي ونابزه وتعرض له وقاومه مما يدل على أنه لا صحبة ولا قربة كانت بينهما.

    وكانت وفاته في السنة الثانية للهجرة. وكان نبي الله محمد إذ سمعه يقول كاد أمية يسلم ,ومن شعره:

    doPoem(0)

    2.ورقة بن نوفل:هو ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب بن
    مرة بن كعب بن لؤي,والمؤرخون إختلفوا في عقيدته فمنهم من قال انه كان على
    ما كان عليه الشاعر ابن أبي الصلت _حنيفًا ملة إبراهيم_ ومنهم من قال انه
    كان نصرانيًا, فقد ذكر البخاري :" كان امرأً تنصر فى الجاهلية ، وكان يكتب
    الكتاب العبرانى ، فيكتب من الإنجيل بالعبرانية ما شاء الله أن يكتب ،
    وكان شيخاً كبيراً قد عمى"...ومن الذين قالوا انه كان حنفيًا ابنُ مَنِّ
    الله فى حديقة البلاغة فى رده على ابن غرسية : ” وكانت فيهم ( أى العرب )
    الملّة الحنيفية الإسلامية ، والشريعة الإبراهيمية ، ومن أهلها كان قس بن
    ساعدة الإيادى ، وورقة بن نوفل ، وزيد بن عمرو من بنى عدى".

    ومما يستدل به على اعتناق ورقة للتوحيد قوله لبعض أصحابه الذين رفضوا
    عبادة الأصنام : ” تعلمون ، والله ما قومكم على دين ، ولقد أخطأوا الحجة ،
    وتركوا دين إبراهيم ما حجر تطيفون به ؟ لا يسمع ، ولا يبصر ، ولا ينفع ،
    ولا يضرُّ ، يا قوم التمسوا لأنفسكم الدين"البداية والنهاية.

    إلا أن النصارى والمستشرقون يصّرون على أنه كان نصرانيًا وانه كان يعلم
    الرسول عليه السلام أخبار الأمم السابقة وشرائعها....وكي نحكم على هذا
    لنرى شعر ورقة وما يقول فيه وعقيدته وعقيدة التوحيد توافقًا
    وتعارضًا...قال ورقة بن نوفل في عقيدته:

    doPoem(0)

    فمن شعره يبدو وضوحًا أنه كان على دين التوحيد ولم يكن
    نصرانيًا...فالنصرانية في القرن السادس وهو القرن الذي عاش فيه ورقة بن
    نوفل كانت قد بثت في طبيعة المسيح وأمة وناقشت وثبتت مسألة تأليههما,
    وانتهت إلى عقيدة التثليث....وهذه العقيدة لم تظهر في شعر ورقة بن نوفل
    ,بل على العكس فقد ظهر التوحيد جليّا...وأما مسألة تأثر النبي عليه السلام
    والقرآن بورقة وعلمه...فهي أشد من هرطقة بعضهم في تأثير الشعر الجاهلي في
    القرآن...لنسمع ما قال ورقة بن نوفل في سيدنا محمد عليه السلام ...فقد جاء
    في البخاري ورقة سأل الرسول عن أمر الوحى

    ورقة : يا بن أخى ماذا ترى ؟

    فأخبره الرسول صلى الله عليه وسلم خبر ما رأى .

    فقال له ورقة : هذا الناموس الذى نزّل الله على موسى ، يا ليتنى فيها جذعاً ، ليتنى أكون حياً إذ يخرجك قومك .

    فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أو مخرجىّ هم ؟

    قال : نعم ، لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إلا عودى ، وإن يدركنى يومك
    أنصرك نصراً مؤزراً . ثم لم يلبث ورقة أن توفى وفتر الوحى ".اهـ






    التـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوقيــــــــــع


    يا اللهى شاقنى هذا الوجود
    نلت دنياك فما بال الخلود
    عز قدرى بك فى زل السجود
    انت ان ترضى كفانى مغنما

    ليس بعد الله من مغنما

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    نادية اليعقوبي
    مشرفة عامة
    مشرفة عامة

    انثى عدد الرسائل : 527
    العمر : 37
    أعلام الدول :
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 02/01/2008

    هام رد: أعداء اللغة العربية - منقول -

    مُساهمة من طرف نادية اليعقوبي في الجمعة سبتمبر 19, 2008 5:15 pm

    فهذا ورقة
    يقول للرسول أنه سوف ينصروه ويقف معه... وعن أبى ميسرة عمرو بن شرحبيل قال
    ورقة بن نوفل لرسول الله صلى الله عليه وسلم : أبشر ثم أبشر ، ثم أبشر ،
    فإنى أشهد أنك الرسول الذى بشر به عيسى برسول يأتى من بعدى اسمه أحمد ،
    فأنا أشهد أنك أنت أحمد ، وأنا أشهد أنك محمد ، وأنا أشهد أنك رسول الله ،
    وليوشك أن تؤمر بالقتال وأنا حى لأقاتلن معك . فمات ورقة . فقال رسول الله
    صلى الله عليه وسلم : رأيت القس فى الجنة عليه ثياب خضر ".

    فهذه أمور لا يختلف فيها عاقلان في أن ورقة لو كان معلمًا لسيدنا محمد لما
    قال له سوف اتبعك وأقاتل دونك ,ثم لما كان ورقة على هذه الرفعة والدرجة من
    العلم لماذا لم يدعي النبوة هو نفسه بدل أن يعلم شخصًا آخر ويدفعه ليقول
    أنه نبي؟؟؟؟؟.

    ومن الشعراء الذين قالوا أن القرآن تأثر بهم لبيد بن ربيعة في قوله:

    doPoem(0)

    والنابغة الذبياني في قوله:

    doPoem(0)

    وزهير بن أبي سلمى في قوله:

    doPoem(0)

    أقول إن شعرهم هذا إن دل على شئ فأنما يدل على أثار عقيدة التوحيد التي
    كانوا بها يدينون,وهم رغم عبادتهم للأوثان فقد كان لهم تاريخًا في دين
    إبراهيم ودين التوحيد...والشعر كان سلطانهم وديوانهم فيه كانوا يكتبون
    تاريخهم وحوادثهم وهمومهم وحتى عقيدتهم.

    وكل هذه الخرافات والهرطقات ظن وتخمين وتلفيق لا يحجب الحق الساطع,فهو كمن يحاول ان يحجب ضوء الشمس بغربال.

    وقد باءت محاولاتهم هذه كلها بالفشل فعطفوا على السنة النبوية كونها ثاني مصدر من مصادر التشريع الإسلامي:

    لقد ظن المستشرقون أنهم قد وجدوا ضالتهم في السنة النبوية والطعن بها
    ,وظنوا أنها سهلة المنال ولينة الجانب, ولهذا نراهم قد أشبعوها دراسة
    وبحثًا ونقدًا, ظنًا منهم أنهم إن ناولوا من السنة قد نالوا من القرآن
    والإسلام.

    السنة النبوية هي كل ما أٌثر عن النبي من قول أو فعل أو تقرير...وتعتبر المصدر الثاني للتشريع في الإسلام.

    ومن أبرز الطعون في هذا المجال أن اختار المستشرقون الرأي القائل بأن
    السنة لم تلق أي تدوين، واحتجوا لذلك بوجود بعض الأحاديث التي تسمح بكتابة
    الحديث بينما يعارض بعضها الكتابة، وقد وصل العلماء المسلمون إلى أن المنع
    عن الكتابة كان في أوائل الدعوة الإسلامية حتى لا تختلط السنة بالقرآن
    الكريم، وأن السماح بالكتابة هو الأغلب وقد وجد من الصحابة الكرام من قام
    بالكتابة، ووجدت عدة صحف تحتوي على عدد كبير من الأحاديث .

    وأضاف المستشرقون سبباً آخر لفقدان الحديث أو وقوع الوضع فيه أو التزييف
    كما يقولون هو الصراعات السياسية بين فئات المجتمع بحيث لجأت بعض الفرق
    -وهم يزعمون أن كل الفرق فعلت هذا- إلى الوضع في الحديث، كما إن تطور
    الظروف الاجتماعية ودخول ثقافات أخرى إلى حياة المسلمين كالتأثر بالفرس
    والرومان والثقافة اليونانية والنصرانية واليهودية أدى إلى دخول كثير من
    الأفكار الدخيلة إلى الحديث النبوي الشريف.

    وزعم المستشرقون أيضا أن الوضع في الحديث قد تأثر بتطور الحياة واحتياج
    المسلمين إلى تشريعات تواجه هذه التطورات فلجأوا إلى الوضع، ويزعمون أن
    الحديث الشريف لم يكن له حجية كاملة في بداية الدولة الإسلامية حيث اكتفى
    المسلمون بالقرآن الكريم، ولكن هذه التطورات جعلتهم يلجأون للحديث الشريف،
    فإن لم يجدوا رواية لحديث في المجال الذي يريدون قاموا بوضع الحديث. وقد
    أضاف بعض المستشرقين أن الوضع يكون أحياناً لأهداف شخصية.

    الحديث كما هو معلوم يتكون من سند ومتن,وهم _أي المستشرقون_ وجدوا منفذًا
    يدخلون منه إلى الطعن به ,فقالوا أن علماء الحديث اهتموا بالسند أكثر من
    اهتمامهم بمتن الحديث، وأضافوا أنه من السهل على أي شخص أن يأتي بالسند
    الذي يرغب ويضيف له ما يشاء من كلام.

    والواقع أنهم ما فهموا حقيقة الحديث ومدى أهميته عند المسلمين ,وما أدركوا
    الجهود الجبارة والذاكرة الواعية على حفظ الصحابة للأحاديث, وحبهم للرسول
    عليه الصلاة والسلام,وكونه قدوة لهم ولكل المسلمين, ,وان كلامه في الناحية
    الدينية أحكام شرعية وطاعته من طاعة الله سبحانه وتعالى.

    وعلماء المسلمين من فرط إهتمامهم بالحديث فقد وضعوا علومًا خاصة في الحديث
    ومصطلحات لا يخر لها ماء, ومنها علم مصطلح الحديث، وعلم الرجال، وعلم
    الجرح والتعديل، وعلم مشكل الحديث، وأسباب ورود الحديث، والناسخ والمنسوخ
    في الحديث الشريف وغيرها.






    التـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوقيــــــــــع


    يا اللهى شاقنى هذا الوجود
    نلت دنياك فما بال الخلود
    عز قدرى بك فى زل السجود
    انت ان ترضى كفانى مغنما

    ليس بعد الله من مغنما

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    نادية اليعقوبي
    مشرفة عامة
    مشرفة عامة

    انثى عدد الرسائل : 527
    العمر : 37
    أعلام الدول :
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 02/01/2008

    هام رد: أعداء اللغة العربية - منقول -

    مُساهمة من طرف نادية اليعقوبي في الجمعة سبتمبر 19, 2008 5:15 pm

    هذه
    من ناحية ومن ناحية آخرى فقد حبا الله العرب خاصية الحفظ ,فقد حفظوا الآف
    الأبيات من الشعر، ويحفظون الأنساب، ويحفظون أيام العرب وتواريخهم، وهذه
    الملكة تقوى مع الاستخدام والتدريب، ولمّا كانت العرب في الغالب أمة أمية
    فقد لجأوا إلى الحفظ، وقد أثبت التاريخ هذا الأمر في مجال الحديث بصفة
    خاصة وحتى يومنا هذا، فكم عدد النصارى الذين يحفظون كتابهم "المقدس" في
    مقابل الأعداد الغفيرة من المسلمين الذين يحفظون القرآن الكريم وكتب
    الحديث النبوي الشريف.

    وأما مسألة السند والمتن فقد رد على هذه الشبهة ساسي سالم قائلًا:" "يبدو
    للباحث منذ الوهلة الأولى اهتمامهم بسند الحديث أكثر من اهتمامهم بمتنه،
    ولكن الحقيقة عكس ذلك، فهم عندما قسّموا الأحاديث إلى صحيحة وحسنة فإنهم
    في الحقيقة تناولوا السند والمتن معاً أو السند دون المتن أو المتن دون
    السند000 وعند حديث العلماء عن الحديث المعلل فإنهم لم ينفوا تعليل المتن،
    فقالوا "لايطلق الحكم بصحة حديث ما لجواز أن يكون فيه علة في متنه، وقد
    جاءوا بشواهد كثيرة على ذلك ".اهـ






    التـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوقيــــــــــع


    يا اللهى شاقنى هذا الوجود
    نلت دنياك فما بال الخلود
    عز قدرى بك فى زل السجود
    انت ان ترضى كفانى مغنما

    ليس بعد الله من مغنما

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    نادية اليعقوبي
    مشرفة عامة
    مشرفة عامة

    انثى عدد الرسائل : 527
    العمر : 37
    أعلام الدول :
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 02/01/2008

    هام رد: أعداء اللغة العربية - منقول -

    مُساهمة من طرف نادية اليعقوبي في الجمعة سبتمبر 19, 2008 5:16 pm

    السلام عليكم

    2.اللغة العربية :


    هي الوسيلة التي بها نفهم القرآن وعليها يتوقف إستنباط الأحكام الشرعية
    وتنزيلها على الوقائع فهي الطاقة التي لا تنفصم ولا تنفصل عن الطاقة
    الشرعية في القرآن...وهي الوجه الآخر للعملة الواحدة.

    وقد أدرك العرب هذه الخاصية وسمو السورة للغتهم العربية, وكانوا أكثر
    الناس وعيًا على القرآن وأحكامه وحتى الكفار منهم,ومن شدة اهتمامهم بها لم
    يتقاعس جيل من الأجيال عن التفكير والتدبر والتأليف في هذا الباب,فصنفوا
    المجلدات والكتب التي لا تعد ولا تحصى في اللغة من نحو وصرف وبلاغة وصياغة
    وشعر ونثر وخطابة,وحتى في أحلك العصور لم يخل من عالم كتب أو ألف في اللغة
    العربية....والغرب وبعد تقدمه المادي وإدراكه قوة الإسلام وحيويته عكف على
    دراسة اللغة العربية كوسيلة وحيدة لفهم الإسلام والتي ظنوا أنه من خلالها
    قد يصلوا إلى تقويض الإسلام وأحكامه أو نقد القرآن ولو من خلال لغته ,وهم
    بهذا كانوا قد أقروا عربية القرآن من حيث لا يدرون,فالقرآن الكريم نزل
    بلسان عربي مبين,وهم بهذا قد حققوا قول الله تعالى ,حيث قال:" بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ", ويقول تعالى في سورة الشورى: "َكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآناً عَرَبِيّاً".

    والمستشرقون وإن تعلموا اللغة العربية فهم في أنفسهم أرادوا إظهار ضعفها
    وبيان عوارها وبالتالي ضعف وعوار القرآن الكريم العربي اللسان,وهدفهم هو
    إقناع المسلمين بلغتهم ببطلان الإسلام ، واجتذابهم إلى الدين النصراني.

    العالم الغربي النصراني وبتنوع لغاته أدرك تمام الإدراك أن اللغة العربية
    هي لغة دين وفكر ,وهي كونها لغة الإسلام الأولى والوحيدة وبهيمنة الإسلام
    تهيمن اللغة العربية تلقائيًا أخذته العزة والغرور بلغته وكيف تهيمن لغة
    القرآن؟,وخيّم على كل المستشرقين الحقد والغل على الإسلام ولغته...وقد ذكر
    إدوارد سعيد في كتابه المشهور "الاستشراق" أن الهدف من الإستشراق هو
    الهيمنة وإحكام السيطرة على بلاد المسلمين.

    وقد نهج المستشرقون طرقًا متنوعة في الطعن باللغة العربية ومحاولة إظهار
    وهنها وضعفها وعجزها عن التعبير,وهذه الطرق كلها تدور حول ثلاثة محاور:

    1.المحور الأول:الخط العربي,فقالوا إن العربية صعبة النطق عصية الكتابة ودعوا إلى تبديل الحروف العربية وكتابتها بالحروف اللاتينية.

    2.المحور الثاني:الإعراب,فزعموا أن مستواها
    يرتفع عن فهم الناس لها,وأن هناك تفاوت فيها بين النطق والكتابة,فدعوا إلى
    إلغاء الإعراب كما أنهم ركزوا على الدعوة إلى اللهجات العامية.

    3.المحور الثالث: قصور اللغة العربية عن
    التطور الحضاري وعجزها العلمي,وقاموا بتجنيد بعض الإمعات العرب في التشكيك
    باللغة العربية وميزاتها, وعدم موافقتها لمتطلبات العصر,ودعوا إلى اتخاذ
    اللغات الأجنبية كالإنكليزية والفرنسية.

    والواقع يشهد على عكس ما حاولوا إظهاره ,فاللغة العربية كانت لقرون مديدة
    لغة العلم الوحيدة والمصدر الرئيسي للعلوم الحديثة,وكتّابها وكتبهم لا
    تزال مراجعًا لعديد من العلوم ,وهي اللغة الوحيدة التي صهرت الشعوب
    الإسلامية على إختلاف أعراقهم وأجناسهم ولغاتهم في بوتقة واحدة ,والتاريخ
    يشهد لعلماء مسلمين غير عرب أبدعوا أيما إبداع في اللغة العربية ونحوها
    وقواعدها وشعرها ونثرها,وفي هذا قالت الكاتبة الألمانية"زيغريد هونكه":"إن
    كل الشعوب التي حكمها العرب اتحدت بفضل اللغة العربية والدين الإسلامي
    بتأثير قوة الشخصية العربية من ناحية وتأثير الروح الإسلامية الفذة من
    ناحية أخرى في وحدة ثقافية ذات تماسك عظيم"...فهي هنا قد أدركت الرابطة
    القوية بين الطاقة العربية والطاقة الإسلامية وقوة تأثيرهما على المسلمين
    من كل الأعراق والأجناس.

    إن أهداف المستشرقين على اختلاف أجناسهم هم وجه لعملة واحدة ألا وهي هدم الإسلام ,يقول الله تعالى:" وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِين".






    التـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوقيــــــــــع


    يا اللهى شاقنى هذا الوجود
    نلت دنياك فما بال الخلود
    عز قدرى بك فى زل السجود
    انت ان ترضى كفانى مغنما

    ليس بعد الله من مغنما

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    نادية اليعقوبي
    مشرفة عامة
    مشرفة عامة

    انثى عدد الرسائل : 527
    العمر : 37
    أعلام الدول :
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 02/01/2008

    هام رد: أعداء اللغة العربية - منقول -

    مُساهمة من طرف نادية اليعقوبي في الجمعة سبتمبر 19, 2008 5:16 pm

    وفيما يلي أقوال الغرب في اللغة العربية وقوتها وتأثيرها وبلاغتها التي تفوق كل ذوق أدبي ويقره كل فكر سام:

    1.أكّد المؤرخ "دوزي" في كتابه "تاريخ مسلمي إسبانيا" قائلًا:"أن أهل
    الذوق من الإسبان بهرتهم نصاعة الأدب العربي واحتقروا البلاغة اللاتينية،
    وصاروا يكتبون بلغة العرب الفاتحين».

    2.ويصف "فيكتور بيرار" اللغة العربية، في القرن الرابع الهجري بأنها :

    " أغنى، وأبسط، وأقوى، وأرق، وأمتن وأكثر اللهجات الإنسانية مرونة وروعة.
    فهي كنز يزخر بالمفاتن، ويفيض بسحر الخيال، وعجيب المجاز، رقيق الحاشية
    مهذب الجوانب، رائع التصوير. وأعجب ما في الأمر أن البدو كانوا هم سدنة
    هذه الذخائر، وجهابذة النثر العربي جبلة وطبعا. ومنهم استمد كل الشعراء
    ثراءهم اللغوي وعبقريتهم في القريض

    3.ويقول (جورج ريفوار) : إن نفوذ العربية أصبح بعيد المدى، حتى أن جانباً
    من أوربا الجنوبية أيقن بأن العربية هي الأداة الوحيدة لنقل العلوم
    والآداب. وأن رجال الكنيسة اضطروا إلى ترجمة مجموعاتهم الدينية إلى
    العربية لتسهل قراءتها في الكنائس الإسبانية وأن "جان سيفل" وجد نفسه
    مضطراً إلى أن يحرر بالعربية معارض الكتب المقدسة ليفهمها الناس.

    4.وقد أكد "كوستاف لوبون" في كتابه (حضارة العرب ص 174) أن للعربية آثاراً
    مهمة في فرنسا نفسها. ولاحظ المؤرخ "سديو" عن حق أن لهجة ناحيتي "أوفيرني"
    "وليموزان" زاخرة بالألفاظ العربية، وأن الأعلام تتسم في كل مكان بالطابع
    العربي.

    5.وقال (إغتاطيوس كراتشوفسكي): "أول ما نلحظه، من أول نظرة نلقيها على هذه
    اللغة - أي العربية - الغنى العظيم في الكلمات، والإتقان في الشكل،
    والليونة، والتركيب.

    6.ويقول (ادوراد فارديك) : « اللغة العربية من أكثر لغات الأرض امتيازاً -
    وهذا الامتياز من وجهين : الأول من حيث ثروة معجمها، والثاني من حيث
    استيعاب آدابها.

    7.ويعقب (ريتشارد كريتفيل) على اللغة العربية قائلاً :"إنه لا يعقل أن تحل
    اللغة الفرنسية، أو الانجليزية محل اللغة العربية. وإن شعباً له آداب
    غنية، منوعة، كالآداب العربية، ولغة مرنة، ذات مادة لا تكاد تفنى، لا يخون
    ماضيه، ولا ينبذ إرثاً ورثه، بعد قرون طويلة عن آبائه وأجداده".

    هذه أقوال بعضهم تنقض شبهات ومغالطات وهترات بعضهم الآخر, وتبين وبكل وضوح
    وجلاء فوقية اللغة العربية وسموها وعلو قدرها ,إختارها الله الخبير العليم
    وسيلة في ختم النبوة ورفع الوحي لتكون لغة القرآن ولغة الشرع والدين الذي
    إرتضاه الله لعباده.

    8. وقال يوهان فك في كتابه"العربية:دراسات في اللغة واللهجات والأساليب
    العربية":"لم يحدث حدث في تاريخ اللغة العربية أبعد أثرًا في تقرير مصيرها
    منذ ظهور الإسلام, ففي ذلك العهد_قبل أكثر من 1300 عام_ عندما رتل محمد
    صلى الله عليه وسلام القرآن الكريم على بني وطنه بلسان عربي مبين,تأكدت
    رابطة وثيقة بين لغته والدين الجديد,طانت ذات دلالة عظيمة النتائج في
    مستقبل هذا اللغة.

    ولا ينحصر هذا الدور الذي لعبته اللغة العربية منذ ذلك الوقت في العالم
    الإسلامي كافة ,من حيث لغة الدين والحضارة على الإطلاق,بل يتجاوزه بمقدار
    أعظم إلى النتائج التي تركتها غزوات الفتح على أيدي البدو تحت راية
    الإسلام في لغتهم.وبذلك صارت اللغة العربية لغة الطبقات السائدة الموجّهة
    في دولة سرعان ما امتدت رقعتها_في أوج اتساعها وانتشارها بعد 700م_ من
    اسبانيا غربًا إلى أواسط آسيا نحو الشرق."اهـ






    التـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوقيــــــــــع


    يا اللهى شاقنى هذا الوجود
    نلت دنياك فما بال الخلود
    عز قدرى بك فى زل السجود
    انت ان ترضى كفانى مغنما

    ليس بعد الله من مغنما

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    نادية اليعقوبي
    مشرفة عامة
    مشرفة عامة

    انثى عدد الرسائل : 527
    العمر : 37
    أعلام الدول :
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 02/01/2008

    هام رد: أعداء اللغة العربية - منقول -

    مُساهمة من طرف نادية اليعقوبي في الجمعة سبتمبر 19, 2008 5:17 pm


    السلام عليكم

    فأما المحور الأول والذي يتعلق بالخط العربي ,فقد تناسى القوم روعة الخط
    العربي وبهاء حرفه وزخرف شكله,وتجاهل القوم اهتمام المسلمين بالخط والقلم
    وبيان أهميته وفضله, وما جاء في القرآن والسنة وفصيح العرب من شعر ونثر في
    فضل القلم والأقلام.

    ومما قيل في فضل" القلم":

    قوله تعالى:"اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ{3} الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ {4} عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ".فأضاف تعليم القلم إلى نفسه وأمتن به على عباده.ناهيك بذلك شرفًا.وقال عزوجل:"ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ "فأقسم بما يسطرون.

    وقال رسول الله عليه الصلاة والسلام:"عليكم بحسن الخط فإنه من مفاتيح الرزق", وقال عليه السلام:"الخط الحسن يزيد الحق وضوحًا", وقال صلى الله عليه وسلم:"إذا كتب أحدكم "بسم الله الرحمن الرحيم" فليمد السين",وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه:"أكرموا أولادكم بالكتابة".

    وقال عبدالله بن عباس:"الخط لسان اليد",وقال جعفر بن يحيى:"الخط سمة الحكمة.وبه يفصل شذورها.وينتظم منثورها.

    وقال الشيباني:"الخط لسان اليد,وبهجة الضمير,وسفير العقول,ووصي
    الفمر,وسلام المعرفة,وأنس الإخوان عند الفرقة,ومحادثتهم على بعد
    المسافة,ومستودع السر وديوان الأمور",وقال أفلاطون:"الخط عقال العقل",وقال
    اقليدس:"الخط هندسة روحانية بآلة جسمانية".

    وقول الشاعر :

    doPoem(0)ومن
    فضل القلم أن أول المخلوقات,لما روى عبادة بن الصامت عن الرسول عليه
    الصلاة والسلام:"أول ما خلق الله القلم,وقال له:"أكتب.فجزى بما هو كائن
    إلى يوم القيامة".

    وقال إبن المقفع:"الأقلام مطايا الفطن,ورسل الكرام وبيان البنان.وقوام الأمور بشيئين:القلم والسيف,والقلم فوق السيف".وأنشد يقول:"

    doPoem(0)وقال أبو تمام الطائي:

    doPoem(0)وأجاد غيره من الشعراء حين قال:

    doPoem(0)ولولا
    أنا نبالغ لقلنا أن الكتابة بالخط العربي فرض , فهناك علاقة وطيدة بين
    الرسم والقراءة,والقراءات موقوفة والرسول عليه الصلاة والسلام عندما قال
    :" إذا كتب أحدكم "بسم الله الرحمن الرحيم" فليمد السين", قصد "السين" في الخط العربي, وقوله علي السلام:" الخط الحسن يزيد الحق وضوحًا",قصد الخط العربي ولم يقصد الخط اللاتيني , وقول الله تعالى:" وَهَذَا كِتَابٌ مُّصَدِّقٌ لِّسَاناً عَرَبِيّاً", عربي اللسان والخط ,وقد أصاب المستشرق المنصف الإيطالي كارلو نللّينو عندما قال :"أن الخط العربي موافق لطبيعة اللغة العربية".

    والخط العربي يعد من أثار الثقافة العربية الإسلامية ,ورمز الحضارة
    الإسلامية وفنًا إسلامياً بهر العجم قبل العرب,ومن شدة تألق العرب بالخط
    جعلوه في مبانيهم ومساجدهم ,ولم تخل المشكاوات والآواني من الخط العربي
    برونقه وزخرفته السحرية.

    ويعتبر أرقى وأجمل خطوط العالم البشري على وجهه البسيطة فإن له من حسن شكله وجمال هندسته وبديع نسقه ما جعله محبوبًا حتى لغير العرب.

    وقيل أن أول من كتب بالعربية هو إسماعيل عليه السلام,وقيل رجل يُقال له
    "مرامر بن مروة" وهو رجل من أهل الأنبار، فأصل الكتابة في العرب من
    الأنبار,ومن أقدم الأثار في الكتابة العربية ما عثرعليه في موقع أم الجمال
    بسوريا _270 م_, ونقش آخر في صحراء النمارة على قبر الشاعر امرئ القيس
    _328 م_,ونقش ثالث في مدينة حران _569م_,وأما سبب عدم وجود تاريخ دقيق في
    الكتابة العربية هو أن العرب كانوا أميين ,ولم تخط العرب الخط ولم تبدع في
    استعمال المدواة والقلم ,فهم اعتمدوا النقل والرواية شأنهم شأن الأمم
    الأمية.

    بدأ اهتمام المسلمين في الخط في عهد عمر بن الخطاب,كُتب القرآن في زمانه
    على طريقة الكتابة الحجازية وعرف ذلك الخط بالخط الحجازي.وقد سبق الرسول
    عليه الصلاة والسلام اهتمامه في الخط العربي وتعلمه حيث أنه اشترط على كل
    واحد من أسرى بدر ممن يجيدون الكتابة تعليم عشرة من أبناء المسلمين.
    فانتشرت الكتابة بين المسلمين، وما كاد يتم نزول القرآن حتى كان لرسول
    الله (صلى الله عليه وسلم) أكثر من أربعين كاتبًا.

    وقد اشتهر أربعة من الصحابة ممن استُعملوا لكتابة المصاحف لعثمان وهم: زيد
    بن ثابت، وعبد الله بن الزبير، وسعيد بن العاص، وعبد الرحمن بن الحارث بن
    هشام.

    ولما ازدهرت الحضارة الإسلامية أصبح الخط فناً، فوضعت له قواعد علمية بعد
    أن كان غاية المعرفة، وجعلت له أساليب وطرائق تهدف كلها إلى إظهار كل
    مناظر الفتنة ومظاهر الجمال المتناهي فيه، حيث أعطيت للخط أشكال مختلفة
    تتسم بالرشاقة ويضفي عليه سحرًا خلابًا.

    اهتم المسلمون الأتراك بالخط العربي وأقاموا مراكزًا ودورًا لتعليمه,وكان
    السلطان العثماني سليمان القانوني من المحبين للخط العربي وفنونه,وقد أبدع
    السلطان أحمد خان الثالث فيه وكتب بخط يده عدة مصاحف ,وأكرموا الخطاطين
    وجعلوا لهم رواتب وصلت إلى 400 جنيه عثماني ذهبًا,وأبدع منهم كثير, أمثال:
    يساري أفندي، ومصطفى راقم، وممتاز بك، والحافظ عثمان، وعبد الله زهدي،
    وعبد العزيز الرفاعي، وحامد الآمدي.







    التـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوقيــــــــــع


    يا اللهى شاقنى هذا الوجود
    نلت دنياك فما بال الخلود
    عز قدرى بك فى زل السجود
    انت ان ترضى كفانى مغنما

    ليس بعد الله من مغنما

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    نادية اليعقوبي
    مشرفة عامة
    مشرفة عامة

    انثى عدد الرسائل : 527
    العمر : 37
    أعلام الدول :
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 02/01/2008

    هام رد: أعداء اللغة العربية - منقول -

    مُساهمة من طرف نادية اليعقوبي في الجمعة سبتمبر 19, 2008 5:18 pm

    أنواع الخط العربي:




    1.الخط الكوفي

    وهو من أجود الخطوط شكلا ومنظراً وتنسيقاً وتنظيماً، فأشكال الحروف فيه
    متشابهة، وزاد من حلاوته وجماله أن تزين بالتنقيط ، وقد بدأت كتابته من
    القرن الثاني الهجري، ثم ابتكر الإيرانيون الخط الكوفي الإيراني وهو نوع
    من الخط الكوفي العباسي تظهر فيه المدات أكثر وضوحًا، ثم ظهر الخط الكوفي
    المزهر وفيه تزدان الحروف بمراوح نخيلية تشبه زخارف التوريق، وشاع استعمال
    هذا النوع في إيران في عهد السلاجقة، وفي مصر في العهد الفاطمي.

    2.خط النسخ

    وضع قواعده الوزير إبن مقلة، وأُطلق عليه النسخ لكثرة استعماله في نسخ
    الكتب ونقلها، لأنه يساعد الكاتب على السير بقلمه بسرعة أكثر من غيره، ثم
    كتبت به المصاحف في العصور الوسطى الإسلامية، وامتاز بإيضاح الحروف وإظهار
    جمالها وروعتها.

    3.خط الثلث

    من أروع الخطوط منظرا وجمالاً وأصعبها كتابة وإتقانا، يمتاز عن غيره بكثرة
    المرونة إذ تتعدد أشكال معظم الحروف فيه ؛ لذلك يمكن كتابة جملة واحدة عدة
    مرات بأشكال مختلفة، ويطمس أحيانا شكل الميم للتجميل، ويقل استعمال هذا
    النوع في كتابة المصاحف، ويقتصر على العناوين وبعض الآيات والجمل لصعوبة
    كتابته، ولأنه يأخذ وقتاً طويلاً في الكتابة.

    4.الخط المصحفي

    كتبت المصاحف بحروف خط الثلث، وبعد العناية والإهتمام به وتجويده سُمي
    بالمحقق، ثم تطورت الكتابة لتكون على صورة أخرى سميت بالخط المصحفي جمعت
    بين خط النسخ والثلث.

    5.الخط الديواني

    هو الخط الرسمي الذي كان يستخدم في كتاب الدواوين، وكان سرًا من أسرار
    القصور السلطانية في الخلافة العثمانية، ثم انتشر بعد ذلك، وتوجد في
    كتابته مذاهب كثيرة ويمتاز بأنه يكتب على سطر واحد وله مرونة في كتابة
    جميع حروفه.

    6.الخط الأندلسي - المغربي

    مشتق من الخط الكوفي، وكان يسمى خط القيروان نسبة إلى القيروان عاصمة
    المغرب ، ونجده في نسخ القرآن المكتوبة في الأندلس وشمال إفريقيا، ويمتاز
    هذا الخط باستدارة حروفه استدارة كبيرة، وبمتحف المتروبوليتان عدة أوراق
    من مصاحف مكتوبة بالخط الأندلسي.

    7.خط الرقعة

    يمتاز هذا النوع بأنه يكتب بسرعة وسهولة، وهو من الخطوط المعتادة التي
    تكتب في معظم الدول العربية، والملاحظ فيه أن جميع حروفه مطموسة عدا الفاء
    والقاف الوسطية .

    8.الخط الفارسي

    يعد من أجمل الخطوط التي لها طابع خاص يتميز به عن غيره، إذ يتميز
    بالرشاقة في حروفه فتبدو وكأنها تنحدر في اتجاه واحد، وتزيد من جماله
    الخطوط اللينة والمدورة فيه، لأنها أطوع في الرسم وأكثر مرونة لاسيما إذا
    رسمت بدقة وأناقة وحسن توزيع ، وقد يعمد الخطاط في استعماله إلى الزخرفة
    للوصول إلى القوة في التعبير بالإفادة من التقويسات والدوائر، فضلاً عن
    رشاقة الرسم، فقد يربط الفنان بين حروف الكلمة الواحدة والكلمتين ليصل إلى
    تأليف إطار أو خطوط منحنية وملتفة يُظهر فيها عبقريته في الخيال والإبداع .






    التـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوقيــــــــــع


    يا اللهى شاقنى هذا الوجود
    نلت دنياك فما بال الخلود
    عز قدرى بك فى زل السجود
    انت ان ترضى كفانى مغنما

    ليس بعد الله من مغنما

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    نادية اليعقوبي
    مشرفة عامة
    مشرفة عامة

    انثى عدد الرسائل : 527
    العمر : 37
    أعلام الدول :
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 02/01/2008

    هام رد: أعداء اللغة العربية - منقول -

    مُساهمة من طرف نادية اليعقوبي في الجمعة سبتمبر 19, 2008 5:18 pm

    السلام عليكم

    وأما الخط اللاتيني فهو في أصله يعود إلى الخط الإغريقي والذي بدوره أشتق
    من الخط الفينيقي ,فالإغريق أخذوا عن الفينيقيين في عام 403 ق.م أبجديتهم
    وطوروها حيث صار لديهم أبجدية خاصة بهم والتي أصبحت أساسا للأبجدية في
    الغرب، ثم جاء الرومان فأخذوا الأبجدية الإغريقية، فأبقوا على بعض الأحرف
    كما هي (حوالي إثنا عشر حرفاً) وعدلوا سبعة أحرف، كما أعادوا استعمال
    ثلاثة أحرف كان قد بطل استعمالها، فيما عرف باللغة اللاتينية، وقد سادت
    الأبجدية الرومانية واللغة اللاتينية بلاد أوروبا بعد سيطرة الإمبراطورية
    الرومانية على بلاد الغرب.

    وعدد أحرف اللاتينية الكلاسيكية لا يزيد على ثلاثة وعشرين حرفًا, وبعد
    تعديل الإنكليز أصبحت حروف اللغة الإنكليزية ستة وعشرين حرفًا, ولا يخفى
    على أحد وجود تكرار للحرف المنطوق بشكل مغاير للآخر.

    والغريب في الأمر أنه بعدما دخل المسلمون الأندلس، لم تمض ثلاثون سنة حتى
    أصبح الناس يخطون الكتب اللاتينية بأحرف عربية،تاركين الخط اللاتيني
    وكارهونه. وما انقضى جيل واحد حتى ألجأتهم الحاجة إلى ترجمة التوراة
    وقوانين الكنيسة إلى العربية؛ ليتمكن رجال الدين أنفسهم من فهمها.

    وهنالك لم يقل أحد بعدم صلاحية الحروف العربية لكتابة اللغة اللاتينية.

    وبعد ثمانية قرون حدث أن ” كان المتنصرون من المغاربة في ذلك العهد– أيام
    محاكم التفتيش – يكتبون العربية بأحرف أسبانية، وهم أذلاء محتقرون من
    أنفسهم ومن المسيحيين، فحظر عليهم فيليب الثاني سنة 1556 استعمال
    العربية“. إنما يتذكر أولوا الألباب.

    والذين ينادون بتبديل الحروف العربية وكتابتها بالحروف اللاتينية, فحالهم حال الذين قال الله بهم:" أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ",فهم يستبدلون الخط اللاتيني بالخط العربي,وهو استبدال الدنيّ بالعليّ, والقبيح بالحسن.

    وهؤلاء لم يكن لهم صوتٌ مسموع ولم يجدوا أذانًا لهم صاغية,ولم يبيحوا ما
    في صدورهم من غل وحقد على العربية في زمن الدولة الإسلامية,رغم نهيق بعضهم
    في تلك الحقبة الزمنية,ومن الغريب أيضًا أن أول من أعلن نيته في استبدال
    الخط اللاتيني بالخط العربي هو الشاعر العربي العراقي جميل صدقي الزهاوي
    والذي يعود نسبه إلى القبيلة العربية بني مخزوم, والذي نشر اقتراحاً له في
    مجلة المقتطف في سنة 1896, أسماه "الخط الجديد",ووضع أشكالًا غريبة شاذة.

    أقول كما قال الشاعر:






    التـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوقيــــــــــع


    يا اللهى شاقنى هذا الوجود
    نلت دنياك فما بال الخلود
    عز قدرى بك فى زل السجود
    انت ان ترضى كفانى مغنما

    ليس بعد الله من مغنما

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    نادية اليعقوبي
    مشرفة عامة
    مشرفة عامة

    انثى عدد الرسائل : 527
    العمر : 37
    أعلام الدول :
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 02/01/2008

    هام رد: أعداء اللغة العربية - منقول -

    مُساهمة من طرف نادية اليعقوبي في الجمعة سبتمبر 19, 2008 5:19 pm

    وأسأل شاعرنا العربي القح كيف لو كتبت شعرك بالخط الطلاسمي هذا؟؟.

    وقد مهّد شاعرنا العظيم هذا الطريق أمام العابثين بالخط العربي,وشجعهم على
    إشهار ما في صدورهم ,فأطل علينا داود الجلبي الموصلي“ بهامته ونشر في عام
    1905 رسالة بالتركية في ”استانبول“ حث فيها الترك والعرب والإيرانيين على
    استعمال الحروف اللاتينية.

    بعدها برزت دعوة المستشرق الفرنسي" لويس ماسينون" وقال محاضرة ألقاها في
    عام 1929 : " لا حياة للغة العربية إلا إن كتبت بحروف لاتينية".

    وجاء الأب أنستاس الكرملي الذي عارض في البداية فكرة الكتابة بالخط
    اللاتيني,ثم وافق بعدها واقترح تصورًا للحركات,فالفتحة تكتب بالفٍ,
    والكسرة بياءٍ, والضمة بواوٍ ,واقترح أشكالاً جديدة للحركات الأوربية التي
    لا نظير لها في اللغة العربية مثل u,e,o.فعلاّم يدل هذا؟

    وفي عام 1929 نشرت مجلة " لغة العرب" السؤال الآتي: " ما رأيكم في تبديل
    الحروف العربية من الحروف اللاتينية"؟,وجاء جواب الأب أنستاس الكرملي على
    النحو الآتي:" أن في تصوير كلامنا العربي بحروف لاتينية منافع ومضار".إلى
    أن قال:" ونحن نرى أنه يأتي يوم تشيع لغة واحدة في العالم كله، وهذه اللغة
    تكون لسان الأمة القهارة الجبارة.. إذن لابد من كتابة العربية بحروف
    لاتينية، شئنا أم أبينا".

    وقد رد عليه محمد مسعود ردًا بليغًا شديد اللهجة,فهو _محمد مسعود_ يرى أن
    في الحروف العربية ميزات لا تتوافر في غيرها من اللغات, وأهمها
    الإختصار,وأقل إلمام باللغة يُغني القارئ _أوالكاتب_ عن الشكل الكامل,فلا
    يحتاج إلا إلى بعض الحركات توضع على حرف واحد أو حرفين في كل بضع
    كلمات,مرشدًا إلى الصواب في النطق,ووافيًا على كل حال من مزالق
    الأخطاء.وأن العربية نفسها فيها من الحروف ومن الأصوات ما لا يوجد له نظير
    ولا مقابل في اللغات الأوربية .

    فالعربية لا تكتب إلا بحروف عربية,وغير ذلك تنقطع بلغة العرب الأسباب,
    وينثلم جدار القومية العربية,وتُحل أواصر الدين,بل وتعمل فيه معاول الهدم
    والتدمير.

    وكان من المتحمسين لفكرة الإستبدال عبد العزيز فهمي, والطامة الكبرى أنه
    عضو في مجمع اللغة العربية, وفي جلسته المنعقدة في بداية عام 1944,قدم
    رسالته بعنوان " اقتراح اتخاذ الحروف اللاتينية لرسم الكتابة
    العربية",وتصدى له أعلام فذة وفندوا ما يزعم وبيّنوا قُبح ما يهذي, ومنهم:
    محمد كرد علي، وإسعاف النشاشيبي، وإسماعيل مظهر.

    وتعالت بعض الأصوات تنادي وتجهر باستبدال الخط اللاتيني بالخط العربي ,ووجدت هذه الدعوة أصداءً لها :

    1."إبراهيم حمودي الملا " وكتابه "طباعة اللغة العربية بالحروف اللاتينية"

    2."عثمان صبري" و كتابه " نحو أبجدية جديدة"

    3."الجنيدي خليفة" وكتابه " نحو عربية أفضل"

    4."سعيد عقل"

    5."أنيس فريحة"

    فأخونا _أبرهام_ إبراهيم الملا هذا وضع في كتابه " طباعة اللغة العربية
    بالحروف اللاتينية " الذي كتبه في عام 1956اقتراحًا للحروف اللاتينية التي
    يمكن أن تحل محل العربية,وإليكم نموذجًا لترونها,فهي أقبح من رؤوس
    الشياطين:

    التلفظ بالحروف اللاتينية a a aa b t th j h

    الحروف المقترحة i ! i1 b tْ x j G

    الحروف العربية أ إ آ ب ت ث ج ح






    التـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوقيــــــــــع


    يا اللهى شاقنى هذا الوجود
    نلت دنياك فما بال الخلود
    عز قدرى بك فى زل السجود
    انت ان ترضى كفانى مغنما

    ليس بعد الله من مغنما

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    نادية اليعقوبي
    مشرفة عامة
    مشرفة عامة

    انثى عدد الرسائل : 527
    العمر : 37
    أعلام الدول :
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 02/01/2008

    هام رد: أعداء اللغة العربية - منقول -

    مُساهمة من طرف نادية اليعقوبي في الجمعة سبتمبر 19, 2008 5:19 pm

    وأما
    عثمان صبري والذي شغل منصب وكيل محكمة إستئناف ألف كتابًا في عام
    1964,أسماه"نحو أبجدية جديدة", ومما قال فيه هذا الألمعي وعلى صفحة
    الغلاف:" دراسة عامة لتاريخ الكتابة وعيوبها، تنتهي باقتراح أبجديتين
    صوتيتين مثاليتين، مطلوب من القارئ أن يختار إحداهما لتستعمل بدلا من
    الأبجدية الحالية التي ساعدت على تفشي الأمية، وتعوق سير العلم والحضارة
    في العالم العربي".اهـ

    والجنيدي , والذي هو خريج الزيتونة وإن كان على خجل وتمنّع أن يقول ما
    قاله أقرانه في تغيير الحروف,فقد تألق باقتراح أغرب من العنقاء وأشنع من
    الغول,والذي أبقى الحرف العربي كما هو مع التعبير عن الحركات بأرقام يوضع
    في عقب كل حرف للدلالة على الحركة، كما يأتي:

    للضمة رقم 1,فنكتب كلمة قُم : ق1م

    وللفتحه رقم2,فمثلًا كلمة قَلْب,تكتب:ق1ل5ب

    وللكسرة رقم3,فتكتب كلمة عِلم :ع3ل5م

    وللتضعيف رقم4,ونكتب كلمة عمّر:عم24ر

    وللسكون رقم 5,فكلمة سعْد,تكتب: س2ع5د

    أرأيتم بالله عليكم أشنع من هذا؟,وأقبح من هذه الأشكال؟؟؟

    وأما سعيد عقل ومحاولته العقيمة في الإصرار والتصميم على الكتابة بالحرف
    اللاتيني ,فهو قام بالكتابة فعلًا بالخط اللاتيني,فكان كتابه"يارا" الذي
    لم ير أي نجاح ومات كمتًا, فعاد بخفيّ حنين, وكتب بالحرف العربي.

    وأنيس فريحة الذي طار فرحًا باقتراح عبد العزيز فهمي وتبناه ، وهو يعتبر
    الخط اللاتيني الحل (الوحيد) لمشكلة ا لخط العربي, ويعدد مزاياه في أنه
    حرف (جميل) شائع عالميا، وأنه (مثالي) ، يحل مشكلة الحركات، وييسر
    الاقتباس من اللغات الأجنبية.






    التـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوقيــــــــــع


    يا اللهى شاقنى هذا الوجود
    نلت دنياك فما بال الخلود
    عز قدرى بك فى زل السجود
    انت ان ترضى كفانى مغنما

    ليس بعد الله من مغنما

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    نادية اليعقوبي
    مشرفة عامة
    مشرفة عامة

    انثى عدد الرسائل : 527
    العمر : 37
    أعلام الدول :
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 02/01/2008

    هام رد: أعداء اللغة العربية - منقول -

    مُساهمة من طرف نادية اليعقوبي في الجمعة سبتمبر 19, 2008 5:20 pm

    السلام عليكم

    ومع هذه الحرب الضارية ضد الحرف العربي, فقد بقي حيًا وسجّل حياة حافلة
    ووجودًا متميزًا في كثير من لغات العالم وحتى عهد قريب وما يزال يبسط
    هيمنته على قلوب أقوام كثيرة غيرعربية العرق أو اللسان,

    ومن اللغات التي بادرت باستعمال الخط العربي وما زالت الفارسية
    (الإيرانية),والأردية ,وبعض لغات إفريقيا,هذا بالإضافة إلى بعض اللغات
    التي كانت بالأمس القريب تكتب بالخط العربي:التركية والذي أزالها المغضوب
    عليه _كمال آتاتورك_,ولغات بعض دول البلقان:

    1.البانيا: كانت الألبانية من أبرز اللغات
    التي تعتمد الحرف العربي للكتابة، إلى أن جاء سامي فراشري (1850-1904)
    فكان أول من دعا إلى كتابة الألبانية والتركية بحروف لاتينية. فنشر مقالا
    في جريدة ”الصباح“ عاب فيه على اللغة التركية أنها أصبحت لغة عربية
    فارسية. وكان أول من أعلن دعوته إلى التخلي عن الحرف العربي في كتابة
    اللغة التركية.

    وقد بادر في سنة 1878 إلى اقتراح أبجدية جديدة للغة الألبانية تقوم على
    الحروف اللاتينية ونشر فيها في 1879 أول كتاب لتعليم اللغة الألبانية.وبعد
    خمسين عاما فرض أتاتورك الحروف اللاتينية على اللغة التركية.

    وأن الأدب الألباني كتب بعضا من روائعه بالحروف العربية. منها ملحمة في 13
    ألف بيت تحكي واقعة كربلاء، وأخرى في 56 ألف بيت مكتوبة كذلك بالحروف
    العربية.وكان آخر كتاب طبع في اللغة الألبانية بالحروف العربية قد صدر سنة
    1970.

    2.بوسنيا:كانت لهم لغة خاصة من أصل سلافي
    عُرفت باسم لغة "البوسانشيتسا"، وكان البوسنيون يكتبون ويؤلفون ويقرءون
    لغتهم هذه بالحروف العربية،وهي لغة كانت غنية بمفردات عربية الأصل، كما
    يظهر من المخطوطات النادرة التي تحتضنها مكتبة "غازي خسروف بيك" في
    سراييفو.

    وظل مسلمو البوسنة يستعملون لغة البوسانشيتسا حتى مجيء الاحتلال النمساوي
    ؛ حيث ألغى الاحتلال استعمال الحروف العربية، وأحل محلها الحروف
    اللاتينية,فتقطعت بهم الأسباب وأصبحوا أميين.

    ومما أثار دهشتي وزاد عجبي من بني قومي من العرب ودعوتهم لإستخدام الخط
    اللاتيني في حين أن بعض دول الإتحاد السوفيتي سابقًا والتي جل سكانها من
    المسلمين التي فرض ستالين عليها الأبجدية الروسية، ما أن رأت نفسها قد
    تحللت من نير الشيوعية حتى حاولت الرجوع إلى الحرف العربي بعد انهيار
    الاتحاد السوفيتي، لكن جرت محاولات لفرض الحرف اللاتيني عليها ، بحجة أن
    الأبجدية اللاتينية ضرورية للانفتاح على العالم والعلم والتطور. وقد تبنت
    فعلا كل من "كازاخستان" و"أوزبكستان" و"تركمانستان" و"قرقيزيا"
    و"أذربيجان" الحرف اللاتيني، بينما رجعت "طاجكستان" إلى الحرف العربي وهي تكتب بالخط العربي الآن.

    وكذلك الأمر حصل في شرق اسيا, فقد كانت ماليزيا وأندونيسيا تكتب المالوية
    بالحروف العربية حتى قدوم الاستعمار الإنكليزي ومحاربته العربية فنشروا
    الحرف اللاتيني في هذه الدول.

    وفي مقاطعة "شينغ جيانغ" وأهلها مسلمون, والتي ألحقت بالصين الشعبية ولغة أهلها تسمى "اللغة اليوغورية",
    ,والتي كانت حتى السيتينات تكتب بالخط العربي ,حتى قيام الثورة الثقافية،
    ففرضت كتابتها بالحرف اللاتيني من بين إجراءات تستهدف الانتماء إلى
    الإسلام. وكان من بينها إغلاق المساجد ومنع مظاهر التدين... وبعد موت "ماو
    تسي تونغ"، ثم القضاء على العصابة الرباعية التي تتزعمها زوجته وإنهاء
    الثورة الثقافية، سمحت السلطات بكتابة اللغة اليوغورية بالحرف العربي. لكن
    عاد المنع مرة أخرى في فترة التسعينات مع الانتهاكات الجسيمة لحقوق
    الإنسان. وهو ما سجله تقرير خاص لمنظمة العفو الدولية في أبريل 1999. يقول
    التقرير حرفيا:

    ".. وأغلقت عدة مساجد ومدارس دينية منذ ذلك الوقت، كما توقف استخدام الحرف
    العربي في الكتابة، وفرضت قيود شديدة على رجال الدين المسلمين، وطرد أو
    ألقي القبض على الفقهاء المسلمين الذين اعتبرتهم الحكومة من "المشاغبين"
    أو ممن لا يبدون امتثالا كافيا لأوامرها. وحظر على المسلمين الذين يعملون
    في الدوائر الحكومية والمؤسسات الحكومية الأخرى إقامة شعائر دينهم، كما
    أنهم يفقدون وظائفهم إذا لم يمتثلوا للأوامر“






    التـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوقيــــــــــع


    يا اللهى شاقنى هذا الوجود
    نلت دنياك فما بال الخلود
    عز قدرى بك فى زل السجود
    انت ان ترضى كفانى مغنما

    ليس بعد الله من مغنما

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    نادية اليعقوبي
    مشرفة عامة
    مشرفة عامة

    انثى عدد الرسائل : 527
    العمر : 37
    أعلام الدول :
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 02/01/2008

    هام رد: أعداء اللغة العربية - منقول -

    مُساهمة من طرف نادية اليعقوبي في الجمعة سبتمبر 19, 2008 5:20 pm

    وفي إفريقيا تربع الخط العربي على عرش الكتابة في كثير من الدول الإفريقية ,فاللغة السواحيلية لم
    تعرف إلا الخط العربي حتى وصول المبشرين إليها وخاصة الألمان فقاموا
    باستبدال الحرف العربي الذي تكتب به اللغة السواحيلية إلى الحرف
    اللاتيني,وفي إقليم عفر بإثيوبيا الذي يتحدث كثير من السكان العربية،
    ويتعلمونها في بعض المساجد والكتاتيب؛ لأن مدارس الدولة لا تعلم العربية
    هناك. وجميع العفر مسلمون، ولهم لهجة محكية لا يكتبونها، لأنهم يكتبون
    بالعربية. لكن أخيرا قامت بعض الهيئات (الخيرية) بكتابة الإنجيل باللغة
    العفرية بحروف لاتينية.ونشره في ذلك الإقليم رغبة في التنصير ونشر الخط
    اللاتيني.

    يقدم سعد الدين العثماني لمحة تاريخية عن محاولات إلغاء الحرف العربي :" ”
    وكان الحرف العربي إلى عهد قريب هو المستعمل في إفريقيا بدون منازع، إلى
    أن فرض عليها أن تغير حرفها إلى الحرف اللاتيني من قبل الاستعمار الأوروبي
    أو بعض الأنظمة الشيوعية. ومن آخر اللغات التي فرض عليها تغيير حرفها لغة
    "الهاوسا" في شمال نيجيريا واللغة الصومالية واللغة التجرينية في
    إريتيريا."اهـ






    التـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوقيــــــــــع


    يا اللهى شاقنى هذا الوجود
    نلت دنياك فما بال الخلود
    عز قدرى بك فى زل السجود
    انت ان ترضى كفانى مغنما

    ليس بعد الله من مغنما

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 16, 2017 7:20 pm