أحلى أحلام

مرحبا بكم أخي الزائر أختي الزائرة.في منتدى أحلى أحلام
المرجوا منكم التعريف بأنفسكم كي تدخلوا للمنتدى معنا.
إن لم يكن لديكم حساب بعد.
نتشرف بدعوتكم لإنشائه كي تساهموا معنا ولكم جزيل الشكر.
إدارة المنتدى
أحلى أحلام

أهلا وسهلا بالعضو الجديد Omar Salman


شكري
التام لكل الأعضاء النشطين معنا...تقبلوا ودي
اااااا   أهلا وسهلا بكم وبجميع الزوار لمنتدانا أحلى أحلام شرفتم      وشكرا لكم

    أعداء اللغة العربية - منقول -

    شاطر
    avatar
    نادية اليعقوبي
    مشرفة عامة
    مشرفة عامة

    انثى عدد الرسائل : 527
    العمر : 37
    أعلام الدول :
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 02/01/2008

    هام أعداء اللغة العربية - منقول -

    مُساهمة من طرف نادية اليعقوبي في الجمعة سبتمبر 19, 2008 4:36 pm

    تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :



    السلام عليكم

    هذا مشروع كتيب عزمت على كتابته وتوكلت على الله في جمعه وتنقيحه راجيًا من العلي القدير أن يغفر لي به ...ويتضمن الكتيب هذا:

    .

    .المقدمة.

    1.مكانة اللغة العربية:

    ا. "أصل اللغة العربية"

    ب. مكانة اللغة العربية:

    1.العصر الجاهلي وما قبل الإسلام

    2. العصر الإسلامي

    ا.مميزات اللغة العربية

    ب.أثر اللغة العربية في باقي اللغات

    ج.مسألة اللحن في اللغة العربية

    د.عداوة اللغة العربية

    3.العصر العباسي

    4.في الأندلس:

    ا.نبذة عن فتح الأندلس

    ب.أبرز أعلام الأدب في الأندلس

    5.عصر بني أيوب والمماليك:

    ا.أبرز أعلام الأدب في العصر المملوكي

    6.العصر العثماني:

    ا.نبذة تاريخية

    ب.تأسيس الدولة العثمانية

    ج.فتح القسطنطينية

    د.صور من اهتمام السلاطين بالعربية والشريعة

    هـ.الأدباء والعلماء في العصر العثماني

    *العلامة طاش كبرى زاده

    *سيرة بعض الأدباء والعلماء

    7.تدهور اللسان العربي وظهور الحركات القومية والوطنية :

    ا.ظهور الحركات القومية والوطنية

    ب.فصل الطاقة العربية عن الطاقة الإسلامية

    ج.أثر القومية ولوطنية في تدهور اللسان العربي

    *في مصر

    *في بلاد الشام

    *في المغرب العربي

    8.خطة أعداء اللغة العربية في القضاء عليها.

    ا.الإستشراق:الهجوم على العقيدة والشريعة الإسلامية,والهجوم على اللغة العربية,لغة القرآن.

    ب.اللهجات العربية قديمًا وحديثًا ,

    ج.الخطوات العملية للنهوض بالفصحى

    د.التعريب

    9. أشهر أعداء اللغة العربية:

    ا.من العرب

    ب.من الغرب

    10.الخاتمة

    اللغة العربية,لغة حية ولن تموت!



    المقدمة

    الإنسان يصبح عدوًا لإنسان آخر أو لشئ لسبيين:

    1.جهله به وعدم معرفته على حقيقته ,وعدم معرفة قوته أو ضعفه

    2.معرفته به جيدًا ومعرفة مدى قوته وسر منعته

    واللغة العربية قد جمعت بين هذين الصنفين من الأعداء, وشر البلية أن جل
    أعداء اللغة العربية لجهلهم بها وعدم معرفتهم لها على حقيقتها وعدم معرفة
    قوتها هم العرب أنفسهم, والقسم الآخر من غير العرب ومن غير المسلمين, وهم
    القسم القليل,وجل أعداء اللغة العربية والذين هم على معرفة بها وحقيقتها
    ومدى قوتها وسر منعتها هم غير العرب وغير المسلمين, ولكل منهم شأنه وغرضه
    من البغض والكراهية....ولا يخفى عليكم شأن وغرض غير العرب وغيرالمسلمين من
    بغضهم للغة العربية!!

    مكانة اللغة العربية:

    كل لغة لها مكانتها عند أهلها وناطقيها,وكل قوم يفخربلغته حتى ولوكانت
    بدائية,فكل إنسان يبدع في لغته فتتدفق المشاعر وتتداعى الأفكار وتنساب
    الألفاظ,والذي يزيد ويرفع من مكانة اللغة أي لغة هو إتساع رقعة نفوذها
    وكثرة عدد متكلميها وإرتفاع الإقبال على أستعمال ألفاظها,وهذه الأمور تعود
    الى سببين:

    1.القوة المادية

    2.القوة المعنوية.

    أما القوة المادية فهي تتمثل في القوة العسكرية والإحتلال وبسط السيطرة
    والنفوذ على البلدان وجعل لغة البلد هي لغة المنتصر,بل وإجبار السكان
    الأصليين على التخاطب بلغة المحتل,كما حصل في الماضي مع الإمبراطورية
    الرومانية,وكذلك المستعمرات البريطانية في إفريقيا واسيا,وكما حدث في
    أمريكا مع الهنود السكان الأصليين للبلاد.

    وأما القوة المعنوية فهي تتمثل في قوة اللغة نفسها وبلاغتها ورقتها وجمال
    ألفاظها وتفوقها أدبيًا أو علميًا أو دينيًا, أو كلها مجتمعة...فمثلًا
    اللغة الفرنسية تفوقت على غيرها من لغات أهل الغرب في أدبها حتى كادت أن
    تصبح لغة الغرب الأدبية لغزارة مفكريها وأدبائها,واللغة الإنكليزية قد
    تفوقت على أقرانها علميًا فأصبحت لغة العالم العلمية,واللغة اللاتينية
    والتي أصبحت أشبة ما تكون اللغة الدينية للنصارى ...

    وأما اللغة التي أجتمعت فيها كل هذه الأمور هي اللغة العربية فقد تفوقت
    على غيرها من اللغات في البلاغة والأدب وكانت حتى عهد ليس ببيعد لغة
    العالم العلمية وكانت وما زالت لغة الدين لكل المسلمين على إختلاف
    جنسياتهم وتباين لغاتهم الأصلية,فتجد العربي القح الضارب في البداوة يتكلم
    العربية ويستعملها في القيام بالفرائض والواجبات الإسلاميةووكذلك تجد
    المسلم الأدونيسي والإيراني والباكستاني والهندي والإفريقي,والدين كونه
    يمس شفاف القلوب ويسمو بصاحبه روحيًا جعل منه الدافع والوازع في تعلم
    اللغة العربية والإقبال عليها بل والإبداع فيها,وتاريخ الأمة الإسلامية
    يحفل بعلماء اللغة العربية من أصل غير عربي ,وجعل من المسلمين على إختلاف
    لغاتهم يتألقون في دراسة اللغة العربية وبلاغتها والتفاني في صونها
    وحمايتها وحمل لوائها في كل الأمصار.

    يمكننا أن نقسم مكانة اللغة العربية الى قسمين:

    1.مكانتها في العصر الجاهلي وما قبل الإسلام

    2.مكانتها في العصر الإسلامي,وفي شقي العالم(الشرق والغرب(الأندلس).

    مكانة اللغة العربية في العصر الجاهلي:

    لم تكن للغة العربية قبل الإسلام أي مكانة عالمية أو أثر ذي بال ,إلا أنها
    كانت بين أهلها أوسع وأكبر وسيلة إتصال وكانت لها مكانة في نفوسهم حتى
    أنهم أقاموا أسواقًا للشعر يتفاخرون ويتبارون فيها ويتبادلون فيها الخبرات
    وكل ما هو جديد من شعر او نثر او خطابة, وكان لهم حكام يفصلون بين
    المتنافسين، من أشهرهم النابغة الذبياني الذي كانت تضرب له قبة حمراء من
    أدَم فيحكم بين الشعراء. ومن الحكام أيضًا أكثم بن صيفي وحاجب بن زرارة
    والأقرع بن حابس وعامر بن الظَّرِب وعبد المطلب وأبو طالب وصفوان بن أمية
    وغيرهم.

    أشهر أسواق العرب في الجاهلية حتى ظهور الإسلام سوق عكاظ، وسوق ذي المجاز، وسوق مَجنَّة، والمربد.

    مكانة اللغة العربية في العصر الإسلامي:

    بعد أن انتشر الإسلام وجاءت الفتوحات الإسلامية تترى ودخل غير العرب في
    الإسلام إتسع إستعمال اللغة العربية بين أفراد الأمة الواحدة,وأصبحت هي
    اللغة الوحيدة والمفضلة للتخاطب,وبفعل العقيدة الإسلامية والأحكام الشرعية
    تربعت اللغة العربية على عرش اللغات وتوجّت عليها ملكًا,ثم أصبحت لها
    مكانتها في نفوس الأمة وتقلدت الصدر في العلم والأدب والسياسة وكل مرافق
    الحياة أكثر من عشرة قرون من الزمن دون منازع ,وهذا ما لم يحصل للغة من
    قبل.

    اللغة العربية لها مميزات لا توجد في باقي اللغات فإستأثرها الله سبحانه
    وتعالى في تنزيل القرآن,فأنزل القرآن بلسان عربي مبين,يقول الله تعالى:"
    بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ",ويقول رب العزة:" قُرآناً عَرَبِيّاً
    غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ",ويقول سبحانه وتعالى:"
    وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ حُكْماً عَرَبِيّاً".








    التـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوقيــــــــــع


    يا اللهى شاقنى هذا الوجود
    نلت دنياك فما بال الخلود
    عز قدرى بك فى زل السجود
    انت ان ترضى كفانى مغنما

    ليس بعد الله من مغنما

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    نادية اليعقوبي
    مشرفة عامة
    مشرفة عامة

    عدد الرسائل : 527
    تاريخ التسجيل : 02/01/2008

    هام رد: أعداء اللغة العربية - منقول -

    مُساهمة من طرف نادية اليعقوبي في الجمعة سبتمبر 19, 2008 5:20 pm

    وفي إفريقيا تربع الخط العربي على عرش الكتابة في كثير من الدول الإفريقية ,فاللغة السواحيلية لم
    تعرف إلا الخط العربي حتى وصول المبشرين إليها وخاصة الألمان فقاموا
    باستبدال الحرف العربي الذي تكتب به اللغة السواحيلية إلى الحرف
    اللاتيني,وفي إقليم عفر بإثيوبيا الذي يتحدث كثير من السكان العربية،
    ويتعلمونها في بعض المساجد والكتاتيب؛ لأن مدارس الدولة لا تعلم العربية
    هناك. وجميع العفر مسلمون، ولهم لهجة محكية لا يكتبونها، لأنهم يكتبون
    بالعربية. لكن أخيرا قامت بعض الهيئات (الخيرية) بكتابة الإنجيل باللغة
    العفرية بحروف لاتينية.ونشره في ذلك الإقليم رغبة في التنصير ونشر الخط
    اللاتيني.

    يقدم سعد الدين العثماني لمحة تاريخية عن محاولات إلغاء الحرف العربي :" ”
    وكان الحرف العربي إلى عهد قريب هو المستعمل في إفريقيا بدون منازع، إلى
    أن فرض عليها أن تغير حرفها إلى الحرف اللاتيني من قبل الاستعمار الأوروبي
    أو بعض الأنظمة الشيوعية. ومن آخر اللغات التي فرض عليها تغيير حرفها لغة
    "الهاوسا" في شمال نيجيريا واللغة الصومالية واللغة التجرينية في
    إريتيريا."اهـ
    avatar
    نادية اليعقوبي
    مشرفة عامة
    مشرفة عامة

    انثى عدد الرسائل : 527
    العمر : 37
    أعلام الدول :
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 02/01/2008

    هام رد: أعداء اللغة العربية - منقول -

    مُساهمة من طرف نادية اليعقوبي في الجمعة سبتمبر 19, 2008 5:21 pm


    السلام عليكم

    المحور الثاني:


    وهذا المحور يدور حول نقطتين أساسيتين:الأولى التذمر من الإعراب والـتأفف من النحو,والثانية الدعوة إلى اللهجات العامية(الدارجة).

    الإِعْرَابُ بالكَسْر: الإِبَانَةُ والإِفْصَاحُ عن الشَّيء. ومنه
    الحَدِيث الثّيِّبُ تُعْربُ عن نَفْسِها أَي تُفْصِح، وفي روَاية
    مُشَدَّدَة، والأَوّل حَكَاه ابنُ الأَثِير عن ابن قُتَيْبَة على
    الصَّوَاب، ويقال للعَرَبِيّ: أَعْرِبْ لي أَي أَبِنْ لي كلامَكَ.
    وأَعْربَ الكَلاَمَ وأَعرَب به: بَيَّنَه. أَنشد أَبُو زِيَاد:

    doPoem(0)

    وأَعْرِبُ بحُجَّتِه، أي أَفْصَح بِهَا ولم يَتَّقِ أَحَداً.

    والإعراب اصطلاحًا: تغيير العلامة الموجودة في آخر الكلمة ، لاختلاف العوامل الداخلة عليها ، لفظاً ، أو تقديراً.

    وللإعراب أهمية بالغة في توضيح المعنى الذي تنشده الآيات القرآنية، وبيان
    ما تقصده من دلالات،وتغير العلامة في آخر الكلمة يغير المعنى ,ففي قول
    الله تعالى:" إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ
    اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ",فلو غيّرنا العلامة في آخر كلمة " اللَّهَ" من
    الفتح إلى الضم لأصبح الله هو الذي يخشى العلماء_والعياذ بالله_,وكذلك
    قوله تعالى:" ِ أَنَّ اللّهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ
    ",فلو غيّرنا حركة آخر كلمة" وَرَسُولُهُ"_اللام_ من الضم إلى الجر لأصاب
    الرسول عليه الصلاة والسلام براءة الله منه.

    وقد حافظ المسلمون على إعراب كلامهم وتعلموا النحو والإعراب تجنبًا للحن وإفساد المعنى, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" أعربوا القرآن والتمسوا غرائبه", وقال عمر بن الخطاب:" أما بعد فتفقهوا في السنة وتفقهوا في العربية وأعربوا القرآن فإنه عربي وتمعددوا فإنكم معديون ", وقال الإمام مكي بن أبي طالب: "ورأيت
    من أعظم ما يجب على طالب علوم القرآن، الراغب في تجويد ألفاظه، وفهم
    معانيه، ومعرفة قراءاته ولغاته، وأفضل ما القارئ إليه محتاج، معرفة إعرابه
    والوقوف على تصرُّف حركاته وسواكنه؛ ليكون بذلك سالما من اللحن فيه،
    مستعينًا على إحكام اللفظ به، مطلعًا على المعاني التي قد تختلف باختلاف
    الحركات، متفهمًا لما أراد الله تبارك وتعالى به من عباده؛ إذ بمعرفة
    حقائق الإعراب تُعرف أكثر المعاني وينجلي الإشكال، وتظهر الفوائد،
    ويُفْهَم الخطاب، وتصحُّ معرفة حقيقة المراد
    ".اهـ

    وبعد فساد اللسان العربي وتدهوره وظهور اللهجات وسيطرة اللغات الأجنبية
    ونزوح القوم إلى التيسير ورفع الكلفة والعناء,خرج علينا منهم من يتذمر من
    الإعراب ويتأفف من النحو,قسم يدعو إلى تسهيله بدعوى الإصلاح,_وما هو إلا
    هدم وتدمير وتقويض عنصر رئيسي من عناصر الشخصية للأمة الإسلامية,فأيّ
    إصلاح هذا الذي يدعون إليه_ ,وقسم يدعو إلى الغائه, وكان أول من دعا إلى
    إلغاء الإعراب"قاسم أمين" عام 1912؛ حيث دعا إلى تسكين أواخر الكلمات عوضاً عن الإعراب كما يفعل الأتراك.






    التـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوقيــــــــــع


    يا اللهى شاقنى هذا الوجود
    نلت دنياك فما بال الخلود
    عز قدرى بك فى زل السجود
    انت ان ترضى كفانى مغنما

    ليس بعد الله من مغنما

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    نادية اليعقوبي
    مشرفة عامة
    مشرفة عامة

    انثى عدد الرسائل : 527
    العمر : 37
    أعلام الدول :
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 02/01/2008

    هام رد: أعداء اللغة العربية - منقول -

    مُساهمة من طرف نادية اليعقوبي في الجمعة سبتمبر 19, 2008 5:21 pm

    وقد أكد ذلك "سلامة موسى"
    فقال:" والتأفف من اللغة الفصحى التي نكتب بها ليس حديثاً؛ إذ يرجع إلى ما
    قبل ثلاثين عاماً حين نعى (قاسم أمين) على اللغة العربية صعوبتها، وقال
    كلمته المشهورة:" إن الأوروبي يقرأ لكي يفهم ونحن نفهم لكي نقرأ".وتهالكت من بعده أذناب الغرب في دعوى الإصلاح هذه,فكان "عبد العزيز فهمي" الذي دعا لمثل دعوته في ترك الإعراب,و"يوسف الخال" الذي دعا إلى تحطيم بنيان اللغة والتخلص من العبء الثقيل وهو الإعراب،وكان من قبلهم "أحمد لطفي السيد" في عام 1899الذي قال: "إن سبب تراجع الأمة العربية تمسكها بالتشديد والتنوين
    ودعا إلى إصلاح قواعد الكتابة واقترح اقتراحًا غريبًا شاذًا ومعقدًا وهو
    دلالة الحروف على الحركات,أي ّ إظهارها حرفًا في آخر الكلمة بدل
    الحركة,فمثلًا نكتب ضَرَبَ على هذا النحو: ضاربا, وإثبات التنوين فمثلًا
    قَلَمٌ, تكتب: قلمون بالرفع, وقلمان بالنصب, وقلمين بالجر, وكما قال بفك
    الإدغام, فكلمة محمّدٌ تكتب:موحامدون بالرفع,موحامدان بالنصب, وموحامدين
    بالجر.

    وكأنها لغة جده وأبيه , أو كان وليد الدؤولي أو حفيد الفراهيدي أو صهر
    سيبوية,فهل بعد هراءٌ وتخريف؟,فإن قصد التسهيل والتيسر فهو قد عقد الأمر
    أضعافًا ,وأما إن كان قصده التعقيد وزيادة كراهية العربية بإعرابها
    ونحوها, فهو بذلك قد أصاب وأجاد,ورام ما يصبو إليه.

    وبينما الناس في أمن وسلام وإذ بالمدعو أنيس فريحة يصدر
    كتاباً أسماه : "في اللغة العربية وبعض مشكلاتها" أهداه إلى كل معلِّم
    يدرّس العربية رونقه بحديثٍ في أوله عن مزايا العربية، ثم رنَّقهُ بوصم
    العربية بالعجز عن الــلـحــاق بـالـعـلــوم والفنون، وجعل هجاءها من
    مشاكلها، ودعا إلى تيسير ذلك، وأخذ يحيي اقتراحاتٍ بائدةً لإصلاح ذلك .

    كما تأفف من مشكلات القواعد النحوية، واشتكى من الصرف ودعا في ثناياه إلى العامية !.

    وعقبه آخر أسمه"مارون غصن" وألف في عام 1955كتاب "نحو عربية ميسرة",وكتب
    مقالاً عنوانه: "هذا الصرف وهذا النحو أمَا لهذا الليل من آخر؟"، سخر فيه
    من قواعد العربية، ودعا إلى تركها,هو يسخر من العربية وقواعدها ويهاجمها
    بحروفها وكلمها وأسلوبها وبلاغتها , فأيّ عرفان بالجميل هذا؟

    وحديثًا_منذ بضع سنين_ ظهر ألمعي آخر وألف كتابًا باسم برّاق " لتحيا اللغة العربية.. ويسقط سيبويه", وهو وكيل وزارة الثقافة المصرية شريف الشوباشي,الذي
    عانى ويبدو أنه ما يزال يعاني من فهم العربية بإعرابها ونحوها, ويدعو إلى
    إلغاء الإعراب لما فيه من صعوبة ووعورة, وحتى شعراء العربية يجدون فيها
    صعوبة ويتهربون من النطق خوفًا من الزلل واللحن, وها هو يتهم المتنبي بأنه
    لم يكن يعرف العربية الفصحى كما يجب وأنه كان يخاف من
    الإعراب,يقول:"فالمتنبي يقول إنه خاف أن ينطق بلغة عربية سليمة – أثناء
    مطاردته- خوفاً من أن يكتشف الناس هويته؛ وهذا يدل على أن النطق بلغة
    سليمة يدل على أن المتكلم شخص غير عادي وخارق للعادة. فالنطق الخطأ إذن هو
    القاعدة. ومن لا يخطئ هو الاستثناء"اهـ, ما شاء الله على هذه العبقرية في
    الاستنباط والاستنتاج ونسج المقدمات المنطقية, وبعدها يتوجه في اللوم
    ويتهم اللغة العربية في عدم فهمها من قِبل ناطقيها ,ولا يلوم أيّ عربي لا
    يجيدها.فيقول:"لكل من يتعذب من جراء تعلم اللغة أو
    يشعر بعقدة نقص لعدم إجادته العربية لا تقلقوا.. فالعيب ليس فيكم، ولكنه
    في اللغة التي لم تشملها سنة التطوير
    ".اهـ






    التـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوقيــــــــــع


    يا اللهى شاقنى هذا الوجود
    نلت دنياك فما بال الخلود
    عز قدرى بك فى زل السجود
    انت ان ترضى كفانى مغنما

    ليس بعد الله من مغنما

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    نادية اليعقوبي
    مشرفة عامة
    مشرفة عامة

    انثى عدد الرسائل : 527
    العمر : 37
    أعلام الدول :
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 02/01/2008

    هام رد: أعداء اللغة العربية - منقول -

    مُساهمة من طرف نادية اليعقوبي في الجمعة سبتمبر 19, 2008 5:22 pm

    السلام عليكم

    وأما الدعوة إلى اللهجات العامية فهي داءٌ عضال قد نهش في جسد الأمة
    الإسلامية الواحدة ,وبدأ يسيطر على عقول الجيل الجديد واستيسرته الأجيال
    الجديدة,بل وبدأت الأقلام تكتب كل بلهجته, في الصحف والمجلات ووسائل
    الإعلام المرئية والمسموعة,وكأن هذا الحال هو الطبيعي وغيره الشاذ...وأصبح
    لهذه الدعوة أنصار وأصوات تصدح في كل مكان وفي كل مناسبة.

    في القديم انتشرت اللهجات ,ولكنها لهجات من صميم اللغة العربية الأم,لهجات
    تكلمتها العرب على تنوع قبائلها,ولم تكن لهجات غريبة شاذة وحشية فاسدة
    اللسان العربي,وأما لهجات العرب في أيامنا هذه فهي لهجات يجتمع فيها كل ما
    هو غريب وشاذ وأجنبي ,وفيها كل لحن ورطانة اللغات الأجنبية.

    هنا سوف أبين_إن شاء الله_ اللهجات العربية قديمًا وحديثًا:

    اللغة (لغة):لَغَا - [ل غ و]. (مص. لَغِيَ). 1."تَرَدَّدَ اللَّغَا" :
    الصَّوْتُ. 2."تَكَلَّمَ بِاللَّغَا" : أَيْ مَا لاَ يُعْتَدُّ بِهِ وَلاَ
    يُلْتَفَتُ إِلَيْهِ مِنْ كَلاَمٍ.

    وكذلك (لَغَا) في القول-ُ لَغْوًا: أَخطأ وقال باطلا. ويقال: لغا فلانٌ
    لَعْوًا: تكلَّم باللَّغو. ولغا بكذا: تكلَّمَ به . و- عن الصواب، وعن
    الطريق: مال عنه. و- الشَّيْء: بَطَلَ.

    (لَغِيَ) في القول-َ لَغًا: لَغَا. و- بالأمر: أُولِع به. و- بالشيء:
    لزِمه فلم يفارقْه. و- بالماء والشَّرَاب: أَكثر منه وهو مع ذلك لا
    يَرْوَى. و- الطائرُ بصوته: نَغَمَ.

    وفي لسان العرب:اللُّغَة أصوات يعبّر بها كلُّ قومٍ عن أغراضهم . وقيل ما
    جرى على لسان كلّ قومٍ . وقيل الكلام المصطلح عليهِ بين كل قبيلة . وقيل
    اللفظ الموضوع للمعنى.

    قيل اشتقاق اللغة من لَغِيَ بالشيءِ أي لهج بهِ,وأصلها لُغْيٌ أو لَغْوٌ (
    لا لُغْوَة كغُرْفَة خلافًا للمصباح ) فحُذِفت لامها وعُوِّض عنها بالتاءِ
    كما في ثُبَة وبُرَة ولا يبعد أن تكون مأخوذة من لوغوس باليونانية ومعناها
    كلمة.

    واللهجة لغة:لَهِجَ بالأَمرِ لَهَجاً، ولَهْوَجَ، وأَلْهَجَ كلاهما:
    أُولِعَ به واعْتادَه، وأَلْهَجْتُه به.واللَّهَجُ بالشيء: الوُلوعُ به.

    واللَّهْجَةُ واللَّهَجَةُ: طَرَفُ اللِّسان. واللَّهْجةُ واللَّهَجةُ:
    جَرْسُ الكلامِ، والفتحُ أَعلى. ويقال: فلان فصيحُ اللَّهْجَةِ
    واللَّهَجةِ، وهي لغته التي جُبِلَ عليها فاعتادَها ونشأَ عليها.

    واللَّهْجةُ: اللسان، وقد يُحَرَّكُ. وفي الحديث: ما من ذي لَهْجةٍ
    أَصدَقَ من أَبي ذَرٍّ. وفي حديث آخر: أَصْدَق لَهْجةً من أَبي ذَرٍّ؛
    قال: اللَّهْجةُ اللسان.

    قول النبي صلى الله عليه وسلم: "نزل القرآن بسبع لغات كلها كاف شاف".قال أبي العباس أحمد بن يحيى ثعلب: ارتفعت قريش في الفصاحة عن عنعنة تميم، وكشكشة ربيعة، وكسكسة هوازن، وتضجع قيس، وعجرفية ضبة، وتلتلة بهراء. فأما عنعنة
    تميم فإن تميماً تقول في موضع أن: عن، تقول: عن عبد الله قائم،وأما تلتلة
    بهراء فإنهم يقولون: تِعلمون وتِفعلون وتِصنعون، بكسر أوائل الحروف.

    وأما كشكشة ربيعة فإنما يريد قولها مع كاف ضمير المؤنث: إنكش، ورأيتكش وأعطيتكش؛ تفعل هذا في الوقف، فإذا وصلت أسقطت الشين.

    وأما كسكسة هوازن فقولهم أيضاً: أعطيتكس ومنكس وعنكس. وهذا في الوقف دون الوصل. الإستنطاء

    هو جعل العين ساكنة نوناً إذا جاورت الطاء, وذلك في الفعل ( أعطى )
    وتصرفاته خاصة دون غيره من الكلمات التي تجاور فيها العين الطاء الساكنة
    ,مثل أعطى تصبح أنطى...وهكذا.







    التـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوقيــــــــــع


    يا اللهى شاقنى هذا الوجود
    نلت دنياك فما بال الخلود
    عز قدرى بك فى زل السجود
    انت ان ترضى كفانى مغنما

    ليس بعد الله من مغنما

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    نادية اليعقوبي
    مشرفة عامة
    مشرفة عامة

    انثى عدد الرسائل : 527
    العمر : 37
    أعلام الدول :
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 02/01/2008

    هام رد: أعداء اللغة العربية - منقول -

    مُساهمة من طرف نادية اليعقوبي في الجمعة سبتمبر 19, 2008 5:22 pm

    التضجع :

    التراخي في الكلام او التباطؤ فيه,(لغة قيس...واهل الخليل في فلسطين!)



    الإصنجاع :

    نوع من أنواع الإمالة الشديدة تكون فيه الألف أقرب فيه من الياء منها إلى أصلها الألف . أصحابها ( قيس ) , ( تميم ) وأسد.



    الرثة:وهو على نوعين ,الاول : عجلة في
    الكلام وإسراع به,والثاني: لثغة من أنواع اللثغ المعروفة يقلب صاحبها
    اللام فيقول : ( جمي ) في الجمل.



    الطمطمانية: إبدال لام التعريف ميماً مطلقاً , سواءً كانت اللام قمرية أو شمسيه مثل قولهم قام امرجل أي قام الرجل.



    العجعجة : إبدال الياء المشددة جيماً في الوقف مثل خالي عويف وأبو علج.



    الفحفحة: إبدال الحاء من كلمة حتى عيناً مثل : قراءة بن مسعود ..فتربصوا عتى حين.



    قال ابن جني في كتابه الخصائص : فإذا كان الأمر في اللغة المعول عليها
    هكذا وعلى هذا فيجب أن يقل استعمالها، وأن يتخير ما هو أقوى وأشيع منها؛
    إلا أن إنسانا لو استعملها لم يكن مخطئا لكلام العرب، لكنه كان يكون
    مخطئاً لأجود اللغتين. فأما إن احتاج إلى ذلك في شعر أو سجع فإنه مقبول
    منه، غير منعي عليه. وكذلك إن قال: يقول علي قياس من لغته كذا كذا، ويقول
    على مذهب من قال كذا كذا.

    وكيف تصرفت الحال فالناطق على قياس لغة من لغات العرب مصيب غير مخطئ، وإن كان غير ما جاء به خيراً منه.

    هذا ما استطعت حصره من لهجات عربية قديمة ,وهي من صميم اللغة العربية الفصحى وذلك لتداول العرب لها في تلك الأزمان.

    وأما اللهجات العربية الحديثة والتي أصبحت طابعًا يميّز من خلاله العربي
    من أي البلاد وحتى من المناطق في كل بلد من بلاد العرب فهي بعيدة كل البعد
    وبعضها لا يستمد ألفاظها من اللغة الأم العربية بل من لغات أجنبية مثل
    الفرنسية والانكليزية والايطالية ,والغريب في الأمر ان كل صاحب لهجة يتزمت
    للهجته ولهجة بلاده وكأن الأمر أمر لهجة أو أخرى.



    ومع اتساع رقعة الدولة الإسلامية، ووفود المسلمين الأوائل وفتوحاتهم غزت
    اللهجات العربية بيئات معمورة، يتكلم أهلها لغات غير عربية، منها: القبطي،
    والروماني، والفارسي، والآرامي، وغير ذلك من لغات كانت شائعة في البيئات
    التي تناولتها الفتوحات الإسلامية وبما أن الإسلام لغته العربية بلهجاتها
    وجُلّ أهالي البلاد المفتوحة دخلوا الإسلام ومن الطبيعي أن يتعلموا اللغة
    العربية ليفهموا الإسلام وأحكامه وبالتالي أهملت لغة البلاد الأصلية أو
    قُضي عليها قضاء تامًا، ولكنها تركت بعض الآثار في اللهجات العربية من
    الناحية الصوتية على الأقل، فتركت القبطية قبل انزوائها بعض الآثار في
    ألسنة المصريين حين تكلموا اللهجات العربية إذا علمنا أن القبطية ظلت
    يتكلم بها في بعض النواحي المصرية حتى القرن السابع عشر، استطعنا أن ندرك
    إلى أي مدى يمكن أن تكون لهجاتنا الحديثة (العامية المصرية) قد تأثرت ببعض
    الآثار اللغوية القبطية.






    التـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوقيــــــــــع


    يا اللهى شاقنى هذا الوجود
    نلت دنياك فما بال الخلود
    عز قدرى بك فى زل السجود
    انت ان ترضى كفانى مغنما

    ليس بعد الله من مغنما

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    نادية اليعقوبي
    مشرفة عامة
    مشرفة عامة

    انثى عدد الرسائل : 527
    العمر : 37
    أعلام الدول :
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 02/01/2008

    هام رد: أعداء اللغة العربية - منقول -

    مُساهمة من طرف نادية اليعقوبي في الجمعة سبتمبر 19, 2008 5:23 pm

    وقد حدث ما
    يشبه هذا مع العراق والشام وشمال إفريقيا,ففي العراق أثرت اللغة
    الأشورية,وفي بلاد الشام أثرت اللغات الأرامية ,وفي شمال أفريقيا اللغة
    البربرية...وهكذا.


    ومن أهم الأسباب التي أدت إلى ظهور هذه اللهجات:




    1.دخول غير العرب في الإسلام ممن لاقوا صعوبة في نطق الحروف العربية واستبدالها بأحرف من لغتهم الأم لسهولتها.



    2.وصول دفة الحكم مسلمين من غير العرب وجعلهم لغة الأم هي المتداولة بين أفراد الرعية بدل العربية الفصحى (إلا ما ندر!(

    3.إدراك الغرب أن العربية هي القلب النابض للدين الإسلامي وخاصة بعد
    الحروب الصليبية,وفي القرن السادس عشر بدأ الغرب في إقصاء وفصل اللغة
    العربية عن الإسلام, وللعلم أن فرنسا أثناء احتلالها للجزائر أقامت
    المدارس والتي كانت تُدرس اللهجة المغربية فيها.

    4.ونتيجة هذا الفصل بين الطاقة العربية والطاقة الإسلامية اتسعت الهوة بين
    العربية الفصحى والعامية إلى درجة أن استمرأ سكان تلك المناطق ركاكة اللفظ
    وسهولة النطق واتخذوها لغة تداول.

    5.بعد القضاء على دولة الخلافة الإسلامية المتمثلة في الدولة العثمانية,
    وبالتحديد بعد معاهدة سايكس-بيكو ووضع الحدود للدول العربية الحالية وتربع
    القومية وتجلي الوطنية فتأججت النعرة (القبلية) والتحيز للهجة المنطقة.

    6.ظهور أدباء وشعراء ممن تسلحوا باللغة العربية ودعوتهم إلى اتخاذ اللهجة المحلية كلغة تخاطب ,خاصة في الكتب والصحف وغير ذلك.

    هذه الأمور حفزت من انتشار هذا الداء العضال الذي ينخر في عظام الأمة
    الإسلامية العريقة بإسلامها ولغتها العربية الراقية,هذا الداء الذي ما زال
    مستفحل في جسد الأمة ,ولإزالته لا بد من العودة إلى لغة القرآن وتقويم
    اللسان من اعوجاجه وجعل اللغة العربية الفصحى هي اللغة الوحيدة المتداولة
    وفي كافة نواحي الحياة.



    هذه اللهجات يمكننا أن نقسمها إلى قسمين اثنين:







    التـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوقيــــــــــع


    يا اللهى شاقنى هذا الوجود
    نلت دنياك فما بال الخلود
    عز قدرى بك فى زل السجود
    انت ان ترضى كفانى مغنما

    ليس بعد الله من مغنما

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    نادية اليعقوبي
    مشرفة عامة
    مشرفة عامة

    انثى عدد الرسائل : 527
    العمر : 37
    أعلام الدول :
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 02/01/2008

    هام رد: أعداء اللغة العربية - منقول -

    مُساهمة من طرف نادية اليعقوبي في الجمعة سبتمبر 19, 2008 5:23 pm

    .اللهجات المشرقية



    2.اللهجات المغربية



    اللهجات المشرقية وتضم:لهجات نيلية ومنها:المصرية,السودانية,ولهجة
    البقارة,ولهجات شامية ومنها:السورية,اللبنانية,الأردنية,والفلسطينية
    وأيضًا اللهجة المارونية القبرصية,ولهجات عراقية
    ومنها:العراقية,والأهوازية ,ولهجات شبه الجزيرة العربية
    ومنها:حجازية,نجدية,خليجية ويمنية.



    وأما اللهجات المغربية وتضم:لهجة مغربية,جزائرية,وتونسية,ومالطية ,ولهجات
    بدوية ومنها:ليبية,صحراوية,وأندلسية منقرضة,ولهجات أخرى خليط ومنها:عربية
    نوبية,وعربية جوبية.



    هذه هي اللهجات المتداولة في البلاد العربية باختصار. تختلف لهجات العربية
    العامية كثيراً الآن في المفردات وفي الأصوات والنحو والصرف (في اللهجات
    الدارجة وليس في أصل اللغة الفصحى)؛ فمثلاً، في لهجات الشام العامية يبدأ
    الفعل المضارع بالسابقة "ب"، والنفي يكون باستعمال "ما" (أنا ما بعرف، أنت
    ما بتعرف، إلخ.)، أما في مصر فتظهر اللاحقة "ش" (ما عرفش) التي قد تكون
    اختصارا لكلمة (شيء) التي صارت ملازمة للنفي وتكون اللهجة الفلسطينية وسطا
    بين الطرفين إذ تستخدم السابقة "ب" وتنفي باستخدام اللاحقة "ش" (أنا بعرفش
    أو أنا ما بعرفش).






    التـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوقيــــــــــع


    يا اللهى شاقنى هذا الوجود
    نلت دنياك فما بال الخلود
    عز قدرى بك فى زل السجود
    انت ان ترضى كفانى مغنما

    ليس بعد الله من مغنما

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    نادية اليعقوبي
    مشرفة عامة
    مشرفة عامة

    انثى عدد الرسائل : 527
    العمر : 37
    أعلام الدول :
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 02/01/2008

    هام رد: أعداء اللغة العربية - منقول -

    مُساهمة من طرف نادية اليعقوبي في الجمعة سبتمبر 19, 2008 5:23 pm

    السلام عليكم

    هذه هي الدعوة إلى العامية, وقد بينّت فيما سبق تاريخ ظهورها واستفحالها
    في بلداننا العربية,وواجب علينا النهوض بلغتنا الفصحى , إن تشرذمنا إلى
    دول عدة ووضع حدود بين دولنا وتقوقعنا في أقليات ووطنيات وقوميات زاد من
    الطين بلة,وأول الأوليات هي اعتصامنا بحبل الله وتجمعنا في دولة واحدة
    تحكم بالإسلام وقوانينه,فيسهل علينا النهوض بلغتنا الفصحى ,لغة القرآن
    الكريم...بما أن السياسة هي عبارة عن رعاية شؤون أفراد الرعية وهذه
    الرعاية تكون داخل الدولة وخارجها, يجب على دولتنا أن تنتهج برنامجًا في
    اللغة العربية داخليًا وخارجيًا وذلك بجعل مادة في الدستور على النحو
    الآتي:

    " اللغة
    العربية هي وحدها لغة الإسلام وهي وحدها اللغة التي تستعملها الدولة.وبما
    أن الحاكم له الحق في تبني الأحكام الشرعية والقوانين الإدارية وبموجبها
    تصبح ملزمة ويجب طاعتها ,ولا تجوز مخالفتها,فيحق له أن يضع قانونًا يمنع
    بموجبه أن تستعمل لغة غير العربية الفصحى كما ويمنع بموجبه استعمال أي
    لهجة عامية
    " .


    ويكون التطبيق في الداخل في عدة نواحي
    :



    1.المدارس والجامعات: يجب أن يكون أ ساس
    التعليم في كافة مراحله الإسلام وتثبيت العقيدة الإسلامية في نفوس
    التلاميذ والطلاب,وفي المراحل الأولى يمنع أن يتعلم أي لغة أجنبية سوى
    اللغة العربية الفصحى,وعلى المعلمين الابتعاد عن اللهجات العامية المحلية
    بغض النظر عن الهدف,ووضع عقوبات على المعلمين المخالفين وقصاص التلاميذ
    والطلاب كل حسب مرحلته,وتنفير المعلمين من استعمال العامية وإظهار فسادها
    وبعدها عن فهم الإسلام .

    توفير المكتبات وكافة وسائل الحصول على المعلومات والكتب في اللغة العربية
    الفصحى,وإقامة المسابقات وتقديم المحفزات المادية والمعنوية للمبدعين
    والمتفوقين في اللغة الفصحى وحتى للتلاميذ والطلاب الذين يلتزمون باستعمال
    اللغة العربية الفصحى.

    وأما بالنسبة للعلوم التجريبية والطبية والتي ليس للعرب مؤلفات فيجب
    تعريبها وحسبما فعلته العرب في لغتها وذلك بإدراج اللفظة تحت إحدى
    التفعيلات العربية وتصبح اللفظة عربية كسواها,وهذا ما درجه القرآن مع
    الالفاظ العجمية.

    2.في الأسواق والحياة العامة:يمنع التجار
    وغيرهم في الأسواق وغيرها من مرافق الحياة العامة من استعمال أي لفظ غير
    عربي فصيح,ويجب على الدولة في بادئ الأمر أن تُقيم دوائر تلاحق كل من
    يخالف.

    تضع الدولة شرطًا أساسيًا في التوظيف في مؤسساتها وملحقاتها وهو معرفة اللغة العربية الفصحى وعدم التكلم إلا بها.

    ترفض الدولة أي طلب يُقدم إليها او إلى من يقوم مقامها إذا كان بغير اللغة العربية الفصحى.

    3.في البيت:على الأباء أن يعلموا أبناءهم
    اللغة العربية الفصحى وأن يعبروا عما في صدورهم الفصحى والابتعاد عن
    العامية وحث الأبناء على التخاطب بالفصحى ,عدم الاهتمام بمطالب الأبناء
    إذا طُلبت بالعامية,(وهذا يعتمد على تقوى الأباء, حيث لا توضع عقوبة على
    الأباء لمخالفتهم).






    التـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوقيــــــــــع


    يا اللهى شاقنى هذا الوجود
    نلت دنياك فما بال الخلود
    عز قدرى بك فى زل السجود
    انت ان ترضى كفانى مغنما

    ليس بعد الله من مغنما

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    نادية اليعقوبي
    مشرفة عامة
    مشرفة عامة

    انثى عدد الرسائل : 527
    العمر : 37
    أعلام الدول :
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 02/01/2008

    هام رد: أعداء اللغة العربية - منقول -

    مُساهمة من طرف نادية اليعقوبي في الجمعة سبتمبر 19, 2008 5:24 pm

    وأما التطبيق في الخارج فيكون في :




    1. السفارات والبعثات الدبلوماسية:بما أن
    دولة الخلافة سوف تضم_إن شاء الله_كل العرب والمسلمين وبكل لهجاتهم
    ,فاللغة الوحيدة المعتبرة شرعًا وقانونًا هي الفصحى,ولا اعتبار لأي لهجة
    عامية أخرى,والسفراء والقائمون على رعاية شؤون المسلمين والعرب يجب أن
    يكونوا ممن يتقنون اللغة الفصحى ولديهم إلمام باللغة والشريعة.

    اللغة العربية هي لغة التخاطب مع غير العرب والرسائل والمستندات والوثائق
    المقدمة يجب أن تكون بلغة القرآن أي عربية فصحى,كما فعل الرسول عليه
    الصلاة والسلام في بعثاته إلى الملوك والأمراء .

    2.الجيوش وحمل الدعوة الإسلامية:بما أن دولة
    الخلافة تسعى إلى حمل الإسلام إلى غير المسلمين بالدعوة والكلمة الحسنى أو
    بالجهاد, فيجب على كل من يحمل الدعوة أن يكون عارفًا باللغة الفصحى لأنها
    لغة القرآن الذي يدعو إليه وبها تٌفهم الأحكام الشرعية,ويجب على دولة
    الخلافة أن تفتح المعاهد والمدارس في الدول التي تفتحها سلمًا أو حربًا
    لتعليم اللغة العربية الفصحى وعدم الالتفات في أمر اللغة المحلية أو
    اللهجة في تلك البلاد.

    والجيوش الإسلامية يجب أن تضم في كوادرها معلمين وأدباء على قدر عال من المعرفة في اللغة الفصحى.






    التـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوقيــــــــــع


    يا اللهى شاقنى هذا الوجود
    نلت دنياك فما بال الخلود
    عز قدرى بك فى زل السجود
    انت ان ترضى كفانى مغنما

    ليس بعد الله من مغنما

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    نادية اليعقوبي
    مشرفة عامة
    مشرفة عامة

    انثى عدد الرسائل : 527
    العمر : 37
    أعلام الدول :
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 02/01/2008

    هام رد: أعداء اللغة العربية - منقول -

    مُساهمة من طرف نادية اليعقوبي في الجمعة سبتمبر 19, 2008 5:25 pm



    السلام عليكم

    وأما المحور الثالث:

    وقولهم بقصور اللغة العربية ,وبُعدها عن التطور الحضاري(المادي) وعجزها
    العلمي, وعدم موافقتها لمتطلبات العصر,ودعوتهم إلى اتخاذ اللغات الأجنبية
    كالإنكليزية والفرنسية.

    لا يمكن أن تُعزل أمة عن شخصيتها إلا إذا هُدمت عناصر شخصيتها أو أحد هذه
    العناصر,إن شخصية الأمة هي هويتها وذاتها التي تتميز بها ومن خلالها ,وكل
    أمة لها شخصية ,وهذه الشخصية تتكون من ثلاثة عناصر:

    1.الأفكار الأساسية التي تحملها_الحضارة_

    2.اللغة,وهي وعاء الأفكار, ووسيلة لتناقلها

    3.التاريخ,وهو عبارة عن الأحداث الناتجة عن إعمال الفكر وسير اللغة في حياة تلك الأمة.


    والأمة الإسلامية أفكارها إسلامية , ولغتها عربية, وتاريخها سلسلة من حمل
    أفكارها الإسلامية وبلغتها العربية طيلة أربعة عشر قرن من الزمن.

    ومن الملاحظ أن اللغة لها أثرها في أفكار وتاريخ الأمة,فإن ضاعت ضاعوا,وإن ماتت ماتوا, وإن هلكت هلكوا.....

    إن اللغة العربية بما تميّزت به من اتساع واشتقاق جعلتها لغة حيوية غير
    جامدة,ولغة تفوق كل اللغات بدقة التعبير وسداد المعنى وبيان شدته,فمثلًا
    العطش عند العرب له مراتب ,وكل مرتبة تدل على شدته,فكان أوله العطش, ثم
    الظمأ,ثم الصدى,ثم الغلة,ثم اللهبة ثم الهيام,ثم الآًوام,ثم الجواد,ثم
    القاتل وهو أعلى مراتبه,بينما في اللغة الإنكليزية لن تجد إلا لفظًا
    واحدًا يدل على العطش_thirsty_وإن اشتد العطش يقولون _very thirsty_, وفي
    اللغة الرومانية يقولون عند العطش _sete_,وعند شدته يقولون_fosrte
    sete_,والعرب في ذكر الخالق تقول:الخالق,البارئ,المصوّر,بينما في اللغة
    الإنكليزية لن تجد إلا كلمة واحدة وهي _the creator_,وفي
    اللغةالرومانية_creatorul_,واللغة العربية فيها من الألفاظ مما يدل على
    الأمور المعنوية والغيبية جعلها غاية في التعبير وبلوغ المعنى فاختارها
    الله عز وجل للدلالة على كلامه النفسي,فهل تعجز هذه اللغة عن احتوائها
    لآلات ومعدات حسية يقع عليها الحس في التعبير_عجبي والله_, وقد أجاد شاعر
    العربية حافظ إبراهيم_رحمه الله_ في رده هذه الشبهة البغيضة للغة العرب
    حين قال:

    doPoem(0)هذا
    عدا عن أن اللغة العربية كانت وعاء العلوم لقرون عديدة ,وما تركته من أثار
    عليمة مكتوبة باللغة العربية يدل على سموها في احتواء ما يجّد ويحدث من
    علوم,وما فعلته الكنيسة بعد موت القيصر الروماني الألماني فريدريك الثاني
    وسرقتها لأمات الكتب العلمية العربية وترجمتها فيما بعد وإصدارها تحت
    أسماءِ أجنبية لأكبر دليل على قدرة العربية في احتواء العلوم,وقد نشر
    أجهزة الإعلام المرئية الألمانية برنامجًا وثائقيًا باسم "علوم الإسلام الدفينة" كشف فيه تأمر الكنيسة على العلوم العربية وسرقتها ونسبتها إلى علماء غربيين.

    فيا ويحكم, فيا ويحكم أتعجزهذه اللغة عن احتواء آلة وأسماء مخترعات؟, أفي
    هذه اللغة قصور في مسميات؟,نعم...هناك قصور, ولكنه قصور في فهم من يدّعون
    قصورها,وقصور في انتمائهم لدينهم ولغتهم,أو قصور في انتمائهم للغتهم
    وقومهم...وقصور فيمن قال _ومن لف لفيفه_:" لكل من يتعذب من جراء تعلم
    اللغة أو يشعر بعقدة نقص لعدم إجادته العربية لا تقلقوا.. فالعيب ليس
    فيكم، ولكنه في اللغة التي لم تشملها سنة التطوير".

    هذا هو القصور , وذلك هو العجز...فما آن لكم أن تفيقوا؟









    التـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوقيــــــــــع


    يا اللهى شاقنى هذا الوجود
    نلت دنياك فما بال الخلود
    عز قدرى بك فى زل السجود
    انت ان ترضى كفانى مغنما

    ليس بعد الله من مغنما

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    نادية اليعقوبي
    مشرفة عامة
    مشرفة عامة

    انثى عدد الرسائل : 527
    العمر : 37
    أعلام الدول :
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 02/01/2008

    هام رد: أعداء اللغة العربية - منقول -

    مُساهمة من طرف نادية اليعقوبي في الجمعة سبتمبر 19, 2008 5:25 pm

    السلام عليكم

    وأما مسألة التعريب ,فهي إحدى الوسائل التي يجب تبنّيها والعمل على
    ايجادها,وإقامة دائرة مركزية تأخذ على عاتقها تعريب ما يجب تعريبه من علوم
    تجريبية ورياضية وغيرها,ويجب أن تضم هذه الدوائر أناسًا على معرفة باللغات
    الأجنبية التي تؤخذ عنها هذه العلوم ,وأن يكونوا ممن يتقنون العربية
    الفصحى وعلى علم بعلوم اللغة العربية,وممن يُعرفون بعدالتهم ونزاهتهم
    والتزامهم بغض النظر عن دينهم,وأن لا يكونوا ممن ضُبع بالثقافات الغربية.

    لغة العرب جاءت على أوزان وتفعيلات ,وكل ما في لغة العرب من ألفاظ تخضع
    لإحدى هذه الأوزان أو التفعيلات, هنا _إن شاء الله _ سوف أحاول حصر هذه
    الأوزان والتفعيلات العربية وأبيّن أهمية معرفتها ,خاصة وأنه في أيامنا
    هذه التي طغت على العربية ألفاظ ومصطلحات مما هب ودب من لغات العالم وخاصة
    الغربية منها.

    ولأن معرفتها تُخولنا أن نُميّز الألفاظ العربية من الألفاظ الدخيلة
    العجمية ونحفظ اللغة من عبث العابثين,وتمكننا من إدراج أي كلمة غربية تحت
    إحدى هذه التفعيلات,وكي نأخذ بيد اللغة العربية لتأخذ مكانها الصدر بين
    لغات الأمم ,وقد أعجبني ما قاله الثعالبي في مقدمة كتابه"فقه اللغة وأسرار العربية":"من
    أحب الله تعالى أحب رسوله ,ومن أحب الرسول العربي أحب العرب,ومن أحب العرب
    أحب العربية,ومن أحب العربية عُني بها,وثابر عليها,وصرف همته إليها
    ",وأقول
    من بغض العربية بغض العرب,ومن بغض العرب بغض الرسول العربي,ومن بغض الرسول
    بغض الله,ومن بغض الله بغضه الله,ومن بغضه الله باء بالخسران,وأولج في
    النيران.

    وكانت اللغة العربية منذ أن تربعت في ساحة الإسلام وهي محط أنظار المادحين
    والقادحين ,لأن قدحهم في اللغة العربية قدح في الإسلام,وهي من محاولاتهم
    في فصل اللغة العربية عن الإسلام ليحدوا من فهم الإسلام وتعطيل أحكامه
    الشرعية ,لا لشئ إلا لحقد في قلوبهم ومرض في نفوسهم وعمى في أبصارهم
    وبصائرهم.

    ومنهم من قال أن العرب كانت لهم عنايتهم بالألفاظ دون المعاني,وقد رد
    عليهم الثعالبي بقوله:"إن عنايتهم بالألفاظ كانت من أجل المعاني,أي:لكي
    يقع القول من نفس السامع موقعاً يُهيئ له الحالة النفسية التي تحفزه إلى
    العمل"

    وكان قد رد على هؤلاء المدّعين (ابن جني في الخصائص)بقوله:"فإذا رأيت
    العرب قد أصلحوا ألفاظها,وحسّنوها فلا ترين أن العناية إذ ذاك,إنما هي
    بالألفاظ,بل هي عندنا خادمة للمعاني,وتنويه وتشريف".

    واللغة العربية من أكثر لغات الأرض دلاله معنوية,ودقة تعبير,وحسن اختيار الألفاظ.ومراعاة التناسب.

    ومن دقة اللغة العربية أنها تُميز بين الأفعال من جهة الفاعل,مثلاً,خذ فعل
    شرب فيقولون:شرب الإنسان,ولغ السبع,كرع البعير,عب الطير.وفعل نكح.يقولون
    :نكح الإنسان,كام الفرس,باك الحمار,نزا التيس,سفد الطير,عاظل الكلب.وفعل
    فقد الجنين,فيقولون:أسقطت المرأة,أجهضت الناقة,سبطت النعجة.

    ومن دقتهم أيضاً تباين درجات الجوع والعطش,فأول الجوع الجوع,ثم السغب,ثم
    الغرث,ثم الطوى,ثم المخمصة,ثم الضرم,ثم السعار.وأول مراتب العطش هو
    العطش,ثم الظمأ,ثم الصدى,ثم الغلة,ثم اللهبة ثم الهيام,ثم الآًوام,ثم
    الجواد,ثم القاتل وهو اعلى مراتبه.






    التـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوقيــــــــــع


    يا اللهى شاقنى هذا الوجود
    نلت دنياك فما بال الخلود
    عز قدرى بك فى زل السجود
    انت ان ترضى كفانى مغنما

    ليس بعد الله من مغنما

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    نادية اليعقوبي
    مشرفة عامة
    مشرفة عامة

    انثى عدد الرسائل : 527
    العمر : 37
    أعلام الدول :
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 02/01/2008

    هام رد: أعداء اللغة العربية - منقول -

    مُساهمة من طرف نادية اليعقوبي في الجمعة سبتمبر 19, 2008 5:25 pm

    هذا من ناحية
    وأما من ناحية أخرى فإن من حرص العرب على دقتهم في التعبير والتمييز بين
    مختلف الأفعال والصفات والأزمان,فهم وضعوا لكل صيغة وبنية وزناً يسيرون
    عليه:

    الأفعال:كل الأفعال تكون على وزن فعل,مثل:ضرب,شرب,ذهب,فتل,جهل,ذبح,....., وإذا بالغ في الفعل يصبح:فعٌل,

    مثل:ذبٌح,جهٌل,قتٌل,....

    وقد يكون من أوزان الفعل:أفعل, مثل أطعم,أسقى,أهدى,أنشط,هنا نلاحظ أن هناك
    اختلاف طفيف بين سقى على وزن فعل,وأسقى على وزن أفعل,وكأن به شئ من التكلف.

    وكذلك على وزن فاعل,مثل حارب وقاتل ونازل ,ويكون بمعنى فعٌَل نحو ضاعف الشئ وضعٌفه.

    ومن أوزان الأفعال أيضًا تفاعل,ويكون بين اثنين وبين الجماعة ,مثل تجادلا
    وتحكاما وتناظرا.وأيضاً تفعٌل,مثل تخلص وتشجع وتحكم وتجلد ,ويكون بمعنى
    التكلف.

    وقد يأتي بمعنى فعل نحو:استقر أي اقر,وأيضاً بمعنى الصيرورة نحو:استنوق الجمل,واستنسر البغاث.

    ومن أوزان الفعل ما يأتي لحدوث صفة نحو:افتقر وافتتن وهما على وزن
    افتعل,ومنه ما يأتي بمعنى المطاوعة نحو:انكسر ,انجبر,وانقلب وهم على وزن
    انفعل.

    أما بالنسبة للألفاظ الدالة على الحركة والاضطراب
    مثل:الهيجان,النزوان,الغليان,والضربان ,تكون على وزن فعلانٍ ,وما كان على
    وزن فعلانَ فيدل على صفات تقع من أحوال مثل:عطشان,غضبان,ريان,جوعان,وشبعان.

    وأما الدال على الألوان فتكون على وزن أفعل,مثل:أبيض,أحمر,أصفر,أخضر...

    والألفاظ الدالة على الأدواء (الأمراض)
    مثل:صداع,زكام,سعال,وكباد,طعان,فأكثرها يكون على وزن فُعال,وكذلك صفة
    الأصوات:صراخ,خوار,نباح,بكاء,وعواء...

    وبعضها يكون على وزن فَعيل :عويل,ضجيج,صهيل,نهيق,وزئير,...

    وأما الأطعمة تكون على وزن فَعيلة:عصيدة,وليمة,نقيعة,وسخينة,....

    وأكثر الأدوية تكون على وزن فَعول :لعوق,زعوط,سموط,وجور,وذرور,...

    وأكثر العادات في الاستكثار تكون علة وزن مِفعال:مطعان,مطعام,مضراب,مضياف,ومعطار ومذكار...

    هذه أكثر الأوزان والتفعيلات العربية والتي تنطوي تحتها ألفاظ اللغة
    العربية البليغة ,كل ما تكلم به العرب من أشعار ونثر في الجاهلية وما بعد
    الإسلام ألفاظ عربية مؤلفة من أحرف عربية,وكذلك القرآن لا يحوي أي لفظ غير
    عربي,وحتى الألفاظ التي يُشك أنها غير عربية هي في الواقع معربة,أي أنها
    أُدرجت تحت إحدى الأوزان والتفعيلات العربية المعروفة لدى العرب واضعي هذه
    اللغة,وأشعار العرب ما قبل الإسلام تزخر بمثل هذه الألفاظ.

    وكما قال الفقهاء:" إِلاَّ أنها سقَطَت إِلَى العرب فأعرَبَتها بألسنَتها،
    وحوَّلتها عن ألفاظ العجم إِلَى ألفاظها فصارت عربيَّة. ثُمَّ نزل القرآن
    وَقَدْ اختَلَطت هَذِهِ الحروف بكلام العَرَب."اهـ

    وعليه فإن القول بان القرآن فيه ألفاظ غير عربية فهو مردود على أصحابه,فكل
    القرآن ألفاظه عربية وليس فيه أي لفظ أعجمي,يقول الله تعالى:"بلسان عربي مبين",ويقول أيضاً:"قرأناً عربياً",وإن
    ضمن بعض الألفاظ من أصل غير عربي كما جرت عليه عادة العرب وبعد أن أدرجت
    تحت إحدى التفعيلات العربية ,فامرئ القيس استعمل كلمة سجنجل بمعنى المرآه
    وهي كلمه فارسيه, قال امرئ القيس:






    التـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوقيــــــــــع


    يا اللهى شاقنى هذا الوجود
    نلت دنياك فما بال الخلود
    عز قدرى بك فى زل السجود
    انت ان ترضى كفانى مغنما

    ليس بعد الله من مغنما

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    نادية اليعقوبي
    مشرفة عامة
    مشرفة عامة

    انثى عدد الرسائل : 527
    العمر : 37
    أعلام الدول :
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 02/01/2008

    هام رد: أعداء اللغة العربية - منقول -

    مُساهمة من طرف نادية اليعقوبي في الجمعة سبتمبر 19, 2008 5:26 pm

    وكذلك كلمة ( الجُمان ) وهي الدرة المصوغة من الفضة، وأصل هذا اللفظ فارسي، ثم عُرِّب، وقد جاء في قول لبيد بن ربيعة في معلقته:

    doPoem(0)

    وأيضًا كلمة ( المهارق ) جمع مهرق، وهي الخرقة المطلية المصقولة للكتابة،
    وهو لفظ فارسي معرب، وقد جاء في قول الحارث بن حِلِّزة في معلقته:

    doPoem(0)
    وبما أن القرآن جاء بلسانهم وعلى طريقتهم في التعبير والأسلوب فانتهج
    نهجهم في ذلك,ومن الكلمات ذوات الأصل الأعجمي والواردة في القرآن,مشكاة
    ,وهي لفظة نبطيه وقيل حبشيه وتعني الكوة ,وهي على وزن مفعال,وكذلك كلمة
    إستبرق, وهي على وزن استفعل,وسجيل وغيرها من الألفاظ,وقد ألف العرب
    المسلمون في هذا الفن منهم السيوطي في كتابه"المهذب فيما وقع في القرآن من
    المعَرَّب",وقد أورد فيه بعض الألفاظ المعربة,أذكر منها على سبيل المثال
    لا الحصر:

    1. "وَأَبَارِيقَ "الواقعة:
    حكى الثعالبيّ في فقه اللغة: أَنها فارسية‏، وقال الجواليقيّ:‏ الإِبريق
    فارسيّ معرب، ومعناه طريق الماء، أَو صبّ الماء على هينة.

    2. "ٱلأَرَآئِكِ"الكهف، حكى ابن الجوزيّ في [فنون الأفنان] أَنها السُّرر بالحبشية.

    3." إِسْتَبْرَق" أَخرج ابن أَبي حاتم عن الضحاك: أَنه الديباج الغليظ، بلغة العجم.

    4." وَأَكْوَابٍ"الزخرف: حكى ابن الجوزيّ: أَنها الأَكواز بالنَّبَطيّة. وأَخرج ابن جرير عن الضحاك: أَنَّها بالنَبطية جرار ليست لها عُرَى.

    5. "أَوَّابٌ",ص: أَخرج ابنُ أَبي حاتم عن عمرو بن شرحبيل قال‏:‏ الأَوَّاب‏:‏ المسبّح بلسان الحبشة.

    6. "جَهَنَّم" ,قيل: أَعجميَّة، وقيل: فارسية، وقيل: عبرانيَّة أَصلها (كهنام) (حرم): أَخرج ابن أَبي حاتم عن عكرمة قال‏:‏ وحرم‏‏ وجب بالحبشية.

    7."وَٱلرَّقِيم "الكهف, قيل: إنَّه اللوح بالرُّومية، حكاه شيذلة‏.‏ وقال أَبو القاسم‏:‏ هو الكتاب بها‏.‏ وقال الواسطيّ:‏ هو الدواة بها.

    8. "سُنْدُسٍ"الكهف،
    قال الجواليقي‏:‏ هو رقيق الديباج بالفارسيَّة، وقال الليث‏:‏ لم يختلف
    أَهل اللغة والمفسرون في أَنه َّمعرَّب‏.‏ وقال شيذلة‏:‏ هو بالهندية.

    9. "غَسَّاقٌ",
    قال الجواليقيّ والواسِطِيّ‏:‏ هو البارد المنتِن بلسان الترك‏.‏ وأَخرج
    ابنُ جرير عن عبد الله بن بُرَيدة قال‏:‏ الغسَّاق‏:‏ المنتِن، وهو
    بالطخاريّة.

    10. "قَسْوَرَةٍ",أَخرج ابنُ جريرٍ، عن ابن عباس قال‏:‏ الأَسد، يقال له بالحبشيَّة: قسورة.

    11."وَزَرَ", قال أَبو القاسم‏:‏ هو الحبل والملجأ، بالنَّبطيَّ.

    والعرب يعتبرون اللفظة المعرّبة عربية كاللفظة التي وضعوها سواء
    بسواء,والتعريب ليس أخذاً للكلمة من اللغات الأخرى كما وضعوها ناطقوها,بل
    المقصود به هو أن تصاغ اللفظة الأعجمية بالوزن العربي فتصبح عربية بعد
    وضعها على وزن الألفاظ العربية(تفعيلة من التفعيلات).

    إذن التعريب هو صوغ اللفظ الأعجمي صياغة جديدة بالوزن والحروف حتى يصبح لفظًا عربيًا في وزنه وحروفه ,ويؤخذ ويكون لفظًا معربًا.

    وهنا قد يرد سؤال,هل التعريب خاص بالعرب الأقحاح وهو حكر عليهم ,لأنهم هم
    الذين وضعوا اللغة وعنهم رويت,أم أنه حق لكل عربي في أي العصور
    كان,فأُختلف فيه,فمن علماء اللغة من قال أنه حق موقوف للعرب الأقحاح
    وعلّلوا ذلك بقولهم أن التعريب هو وضع لألفاظ جديدة وأنهم وحدهم لهم الحق
    بالوضع,وفريق آخر من العلماء قال أنه يجوز لأي عربي أن يقوم بالتعريب على
    شرط أن يكون عالمًا باللغة العربية ونحوها وإعرابها ومحيطًا بتفعيلاتها
    وأوزانها وملمًا بالحروف وأحوالها ومعانيها.

    والحقيقة أن الفريق الثاني على صواب,لأن التعريب غير الوضع ,فالوضع هو
    إيجاد لفظة جديدة وبوزن وتفعيلة جديدتين, ويتداولونها ويألفونها
    ويروونها,وتشتهر بين العرب.

    وأما التعريب فهو صوغ لفظة أعجمية على وزن من أوزان اللغة العربية وتحت
    إحدى تفعيلاتها,فهو كالاشتقاق سواء بسواء,وبما أن الاشتقاق هو صوغ الفعل
    أو اسم الفعل أو اسم المفعول من المصدر,فهو تكلف وبذل جهد وفهم,وكذلك
    التعريب يتطلب تكلف وبذل جهد وفهم.

    والتعريب لا يعني الترجمة الحرفية للألفاظ,كما حاول كثير من علماء اللغة
    المعاصرين أن يعربوا(يترجموا),فخرجوا بألفاظ تتألف من حروف عربية ولا معنى
    لها...مثل:التلفون_هاتف,والراديو-مذياع,والكمبيوتر-حاسوب,والترين-قطار...وغيرها,مما
    لايتفق مع مرونة العربية من اشتقاق وتعريب ,ويجعل اللغة جامدةً لا حياة
    فيها,وهذا يخالف روح اللغة العربية وحيويتها.

    وبما أن الأشياء والمعاني تتجدد كل يوم,والاكتشافات والاختراعات
    تتوالى,والمسلمون وناطقو الضاد بحاجة إلى هذه كلها,وبما أن أهل اللغات
    الأخرى قد برعوا فيها وأطلقوا عليها ألفاظًا من لغاتهم(الأعجمية),وجب على
    المسلمين وناطقي الضاد أن ينقلوها عنهم وأن يطلقوا عليها ألفاظًا معربة
    (جديدة) كي يواكبوا عجلة التطور المادي,ويسيروا قدمًا مع الحياة
    ومتطلباتها,كما ويجب على المسلمين أن يدرسوا هذه الأشياء (اكتشافات
    واختراعات) لتبيان الحكم الشرعي المتعلق فيها.

    وعليه فإن التعريب بتعريفه السابق ذكره يعتبر ضرورة من ضرورات الحياة
    والشرع ,وهو يعطي اللغة العربية الزخم اللازم لبقائها حية وتبعدها عن
    الجمود.

    إلا أنه يجب الإشارة إلى حقيقة هامة في التعريب ألا وهي أن التعريب لا يقع إلا في الأسماء ,ولا يقع في شئ سواه,لأن هذا ما جرت عليه العرب ,فإنهم عربوا الألفاظ ولم يعربوا شيئًا سواه.والقائم
    على التعريب يجب أن تتوفر فيه عدا المعرفة والإلمام باللغة العربية
    ,المعرفة في العلم الذي يعرّبه, ومعرفة عالية في اللغة التي ينقل
    عنها,وذلك لرفع أي لبس قد يحصل
    .






    التـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوقيــــــــــع


    يا اللهى شاقنى هذا الوجود
    نلت دنياك فما بال الخلود
    عز قدرى بك فى زل السجود
    انت ان ترضى كفانى مغنما

    ليس بعد الله من مغنما

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    نادية اليعقوبي
    مشرفة عامة
    مشرفة عامة

    انثى عدد الرسائل : 527
    العمر : 37
    أعلام الدول :
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 02/01/2008

    هام رد: أعداء اللغة العربية - منقول -

    مُساهمة من طرف نادية اليعقوبي في الجمعة سبتمبر 19, 2008 5:27 pm

    السلام عليكم

    أعداء العربية:


    في هذا الفصل سوف أعرض أعداء اللغة العربية من عرب ومن عجم,وسيرتهم الذاتية وبيان وجه عداء كل واحد للغة العرب.

    فكرة العداء للغة العربية نبعت من أهل الغرب,وممن لا يعرفون العربية وليس
    لديهم الحس والذوق الأدبي لفهم النصوص العربية ,وخاصة القرآن الكريم,فظهر
    المستشرقون وبدءوا في بث بؤرة العداء بين أهل اللغة ,والطامة الكبرى أنهم
    وجدوا آذانًا صاغية وأبصارًا شاخصة ورؤوسًا خافضة ورقابًا منحنية بين أهل
    العربية,فحملوا لواء العداء بين أفراد أمتهم لشهرة عابرة أو لأصفر رنان,أو
    لضيق الأفق في الفهم والبيان,أو لحقد في النفوس وافتنان على الإسلام دين
    الحق وسيد الأديان.

    من العرب:


    رفاعة الطهطاوي:

    مولده ونشأته:


    ولد رفاعة رافع الطهطاوي في (15 أكتوبر 1801 م),في مدينة طهطا إحدى مدن
    محافظة سوهاج بصعيد مصر،أبوه ينتهي نسبه إلى الحسين بن علي بن أبي طالب.
    وأمه فاطمة بنت الشيخ أحمد الفرغلي، ينتهي نسبها إلى قبيلة الخزرج
    الأنصارية.

    تلقى عناية من أبيه, ولكن وافته المنية واحتضنته عائلة أخواله وكان من
    بينهم علماء وشيوخ , فحفظ على أيديهم المتون التي كانت متداولة في ذلك
    العصر، وقرأ عليهم شيئا من الفقه والنحو.

    دراسته:


    ولما بلغ سن السادسة عشرة من عمره التحق بالأزهر ودرس فيه الحديث والفقه
    والتصوف والتفسير والنحو والصرف. وتتلمذ على يد عدد من علماء الأزهر ،
    وكان من بينهم من تولى مشيخة الجامع الأزهر، مثل الشيخ حسن القويسني،
    وإبراهيم البيجوري، وحسن العطار، وكان هذا الأخير ممن وثق الطهطاوي صلته
    بهم ولازمهم وتأثر بهم.

    فلما أتم الحادية والعشرين من عمره أصبح أهلاً للتدريس, فدرّس في الأزهر,
    وكان يرحل إلى مدينة طهطا في بعض أوقات فراغه ليلقي على أهليها بعض دروسه.

    وفي سنة 1826 قررت الحكومة المصرية إيفاد بعثة علمية كبيرة إلى فرنسا
    لدراسة العلوم والمعارف الإنسانية، في الإدارة والهندسة الحربية،
    والكيمياء، والطب البشري والبيطري، وعلوم البحرية، والزراعة والعمارة
    والمعادن والتاريخ الطبيعي.

    وكان رفاعة واحدًا من المبعوثين,وأقام رفاعة في باريس خمس سنوات من سنة
    1826- 1831,وتأثر جدًا بفرنسا وأهلها وأشاد بهم وحضارتهم ,واتصل بكبار
    المستشرقين الفرنسيين أمثال (سلفستر دي ساسي) و (كوسان دي برسيفال) ونشأت
    بينهم صداقة متينة.

    وبعد عودته إلى مصر بدأ يتكلم عن الوطنية والحرية وتاريخ مصر قبل
    الإسلام,وقد ألف كتبًا ظهر فيها انبهاره بالغرب وحضارته, ويحث المسلمين
    على الإقتداء بهم, ومن جملة ما قاله في كتابه "مناهج الألباب المصرية في
    مباهج الآداب العصرية":" إن الحالة الراهنة اقتضت أن تكون الأقضية
    والأحكام على وفق معاملات العصر، بما حدث فيها من المتفرعات ، بتنوع الأخذ
    والعطاء من أمم الأنام".اهـ






    التـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوقيــــــــــع


    يا اللهى شاقنى هذا الوجود
    نلت دنياك فما بال الخلود
    عز قدرى بك فى زل السجود
    انت ان ترضى كفانى مغنما

    ليس بعد الله من مغنما

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    نادية اليعقوبي
    مشرفة عامة
    مشرفة عامة

    انثى عدد الرسائل : 527
    العمر : 37
    أعلام الدول :
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 02/01/2008

    هام رد: أعداء اللغة العربية - منقول -

    مُساهمة من طرف نادية اليعقوبي في الجمعة سبتمبر 19, 2008 5:27 pm

    فهو يدعو صراحة إلى أخذ الأحكام والقوانين من التشريع الغربي.

    كما وأثنى على معاملة الرجل الغربي للنساء, وأظهر إعجابه بالفنون الغربية
    من رقص وموسيقى وغيرها,فقال في كتابه"تخليص الإبريز في تلخيص باريز" :" إن
    الرقص عندهم فن من الفنون, وقد أشار إليه المسعودي في تاريخه المسمى –مروج
    الذهب- فهو نظير المصارعة في موازنة الأعضاء, ودفع قوى بعضها إلى بعض,
    فليس كل قوي يعرف المصارعة, بل قد يغلبه ضعيف البنية بواسطة الحيل المقررة
    عندهم, وما كل راقص يقدر على دقائق حركات الأعضاء, وظهر أن الرقص
    والمصارعة مرجعهما شيء واحد يعرف بالتأمل ويتعلق بالرقص في فرنسا كل
    الناس, وكأنه نوع من العياقة والشلبنة لا الفسق, فلذلك كان دائماً غير
    خارج عن قوانين الحياء, بخلاف الرقص في أرض مصر, فإنه من خصوصيات النساء,
    لأنه لتهييج الشهوات, أما في باريس فإن نط مخصوص لا يشم منه رائحة العهر
    أبداً, وكل إنسان يعزم امرأة يرقص معها, فإذا فرغ الرقص عزمها آخر للرقصة
    الثانية وهكذا, سواء كان يعرفها أو لا".اهـ

    أعماله ومؤلفاته:


    1- إنشاء مدرسة الألسن وتأسيسها عام 183م.

    2- تحرير جريدة الوقائع المصرية.

    3- تحرير مجلة روضة المدارس.

    من مؤلفاته:


    1. تخليص الإبريز في تلخيص باريز

    2. مناهج الألباب المصرية في مباهج الآداب العصرية.

    3. المرشد الأمين للبنات والبنين.

    4. نهاية الإيجاز في سيرة ساكن الحجاز

    5. أنوار توفيق الجليل، في أخبار مصر وتوثيق بني إسماعيل.

    بالإضافة إلى ما ترجمه عن الفرنسية :

    1. نبذة في تاريخ اسكندر الأكبر مأخوذة من تاريخ القدماء

    2. كتاب أصول المعادن.

    3. دور نامة .

    4. كتاب دائرة العلوم في أخلاق الأمم وعوائدهم.

    6. مقدم جغرافية طبيعية مصححة على مسيو (دهنليض (

    7. قطعة من كتاب (ملطيرون) في الجغرافية.

    8. نبذة في علم سياسيات الصحة.

    9. أصول الحقوق الطبيعية التي تعتبرها الأفرنج.

    10. نبذة في الميثولودجيا .

    11. نبذة في علم هيئة الدنيا.

    12. قطعة من عمليات رؤساء ضباط العسكرية.

    وجه العداء للغة العربية:


    الحق أن رفاعة لم يكن عدوًا لدودًا للغة العربية كما كان غيره ودعوتهم إلى
    استبدال الخط اللاتيني بالخط العربي,أو دعوتهم إلى اتخاذ اللغات الأجنبية
    بدل العربية,ولكنه كان أول من تأفف من النحو وأول من دعا إلى العامية
    "الدارجة" ووضع قواعد لها,حيث قال في كتابه""إنَّ
    اللغة المتداوَلة المُسمَّاة باللغة الدارجة التي يقع بها التفاهمُ في
    المعاملات السائرة لا مانع أن يكون لها قواعد قريبة المأخذ وتصنف بها كتب
    المنافع العمومية ، والمصالح البلدية
    ".اهـ

    وألف كتابًا يعرض النحو العربي عرضا مختلفا عن طريقة المتون والشروح، وسماه "التحفة المكتبية لتقريب اللغة العربية" على غرار كتب القواعد الفرنسية.

    وهو بهذا قد حفز الآخرين وشجعهم على اختراق قداسة العربية الفصحى وإهمالهم
    الفصحى لغة القرآن الذي لا يمكن فهمه إلا بهذه اللغة العربية الفصحى.






    التـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوقيــــــــــع


    يا اللهى شاقنى هذا الوجود
    نلت دنياك فما بال الخلود
    عز قدرى بك فى زل السجود
    انت ان ترضى كفانى مغنما

    ليس بعد الله من مغنما

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    نادية اليعقوبي
    مشرفة عامة
    مشرفة عامة

    انثى عدد الرسائل : 527
    العمر : 37
    أعلام الدول :
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 02/01/2008

    هام رد: أعداء اللغة العربية - منقول -

    مُساهمة من طرف نادية اليعقوبي في الجمعة سبتمبر 19, 2008 5:29 pm



    السلام عليكم

    جميـل صدقي الزهــاوي:


    جميل صدقي بن محمد فيضي بن الملا أحمد بابان الزهاوي، ينتسب إلى قبيلة
    (بابان) الكوردية، في جنوبي كوردستان, التي يرجع نسبها للقبيلة العربية
    بني مخزوم، ولد في بغداد 1863م، وتلقى علومه في الكتاتيب، ثم قرأ على يد
    والده مبادئ الصرف والنحو والمنطق والبلاغة، إضافة إلى ديوان المتنبي،
    وتفسير البيضاوي، وشرح المواقف للنفـّري. أتقن الزهاوي إلى جانب لغته
    الكوردية الأم، اللغة العربية والتركية والفارسية، قراءة وكتابة.

    دراسته:

    تتلمذ على أيدي علماء بغداد آنذاك , وتعلم العلوم الفلسفية والطبيعية
    وعلوم العربية, ونبغ غي العربية أكثر من غيرها,وأصبح شاعرًا موهوبًا ذائع
    الصيت.

    عين مدرسًا في مدرسة السليمانية ببغداد في عام 1885 , ثم عين عضوا في مجلس
    المعارف عام 1887م، ثم مديرا لمطبعة الولاية ومحررا لجريدة الزوراء عام
    1890م، وسافر إلى إستانبول عام 1896م، فأعجب برجالها ومفكريها وتأثر
    بالأفكار الغربية، وبعد الدستور عام 1908م، عين أستاذا للفلسفة الإسلامية
    في دار الفنون بإستانبول ثم عاد لبغداد، وعين أستاذا في مدرسة الحقوق،
    وأنضم إلى حزب الأتحاديين، وأنتخب عضوا في (مجلس المبعوثان) مرتين، وعند
    تأسيس الحكومة العراقية عين عضوا في مجلس الأعيان.

    ناهض الدولة الإسلامية ودعا إلى التحرر من نير الأتراك,وتأثر بالأفكار والقيم العربية ,قال في هذا الصدد:

    doPoem(0)وقال:

    doPoem(0)وبرز كمدافع عن حقوق المرأة,ودعاها إلى السفور,قال في أمر الحجاب:

    doPoem(0)كما وأنه قد سخر من الإسلام وتعاليمه,ففي ملحمتــه الشعرية (ثـورة أهل الجحيم) تعرض إلى مسألة عذاب القبر وظهور منكر ونكير,حيث قال:



    doPoem(0)

    وفي نهاية ملحمته قال:



    doPoem(0)

    مؤلفاته:


    النثرية:

    1.الجاذبية وتعليلها.

    2.الظواهر الطبيعية والفلكية

    3.الخيل وسباتها.

    4.كتاب الكائنات

    5. ترجمة لرباعيات الخيام.

    6..سمير وليلى - رواية.

    ومن شعره:

    1.ديوان الزهاوي

    2.رباعيات الزهاوي

    3.الكلم المنظوم

    4.ثورة الجحيم.



    بالإضافة إلى المقالات في الصحف والمجلات, وكان قد كتب تحت اسم مستعار في "المقطم "و"المقتطف".



    وجه العداء للغة العربية:


    كره الخط العربي ودعا إلى تبديله بالخط اللاتيني, وكان قد كتب في مجلة المقتطف اقتراحا باسم" الخط الجديد",وجاء برموز وأشكال أشبه بالطلاسم التي يستعملها المشعوذون والسحرة في أعمالهم البهلوانية.









    التـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوقيــــــــــع


    يا اللهى شاقنى هذا الوجود
    نلت دنياك فما بال الخلود
    عز قدرى بك فى زل السجود
    انت ان ترضى كفانى مغنما

    ليس بعد الله من مغنما

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    نادية اليعقوبي
    مشرفة عامة
    مشرفة عامة

    انثى عدد الرسائل : 527
    العمر : 37
    أعلام الدول :
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 02/01/2008

    هام رد: أعداء اللغة العربية - منقول -

    مُساهمة من طرف نادية اليعقوبي في الجمعة سبتمبر 19, 2008 5:29 pm



    السلام عليكم

    أحمد لطفي السيد:


    مولده ونشأته:

    ولد في 15 من يناير 1872,في قرية "برقين" من قرى "السنبلاوين" التابعة
    لمحافظة الدقهلية بمصر,وكانت عائلته من الأثرياء,وأبوه السيد باشا أبو علي
    كان عمدة القرية,وعني به وعلمه,فالتحق بكُتاب القرية، حيث تعلم مبادئ
    القراءة والكتابة، وحفظ القرآن الكريم، ثم التحق بمدرسة المنصورة
    الابتدائية سنة 1882.

    دراسته:

    في عام 1885 التحق بالمدرسة الخديوية الثانوية في القاهرة، وظل بها حتى أتم دراسته الثانوية سنة 1889، ثم التحق بمدرسة الحقوق.

    وفي أثناء دراسته تعرف على الشيخ محمد عبده كما التقى بجمال الدين الأفغاني في أثناء زيارته لإستانبول سنة 1893 وتأثر بأفكاره.

    بعد تخرجه من مدرسة الحقوق عمل وكيلا للنيابة ثم سافر إلى أوروبا وأقام في
    جنيف عدة سنوات درس خلالها الفلسفة والآداب دراسة حرة بجامعة جنيف.

    ثم عمل وزيرا للمعارف ثم للداخلية، ورئيسا لمجمع اللغة العربية,وتأثر كما
    غيره في تلك الحقبة بالأفطار الغربية مثل تحرير المرأة, والدعوة إلى
    القومية المصرية والفرعونية,وقد اتخذ من "الجريدة" منبرًا يبث من خلالها
    سمومه الغربية الهدّامة.والجريدة كانت لحزب الأمة , وتولى هو قيادة فكره
    وصحيفته"الجريدة",كما ذكر العفّاني في كتابه"أعلام وأقزام في ميزان
    الإسلام".

    ودعا إلى حرية الفكر وهو صاحب القولة الشهيرة «'الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية'».
    مؤلفاته:


    1.صفحات مطوية من تاريخ الحركة الاستقلالية

    2.تأملات

    3. المنتخبات

    4. تأملات في الفلسفة والأدب والسياسة والاجتماع

    5.قصة حياتي .

    كما ترجم عدة مؤلفات لأرسطو منها الأخلاق"، علم الطبيعة"، و "السياسة".

    وجه العداء للغة العربية


    دعوته إلى العامية واستعمال الألفاظ الغربية مثل: "الأتومبيل,
    الجاكيتة,والبنظلون" وقال بالحرف الواحد:"ناخدها زي ماهيه",هذا هو رجل
    مجمع اللغة العربية, فما باله لو كان في مجمع اللغات الأجنبية؟فما كان هو
    فاعلًا؟.

    وقال في أمر العامية,والتي سماها لغة:"إن العامية لهم مشخصات ثابتة تحددها من جميع الجهات وتجعلها مميزة تميزًا تامًا ",كما ذكر العفاني في كتابه السابق الذكر.

    كما دعا إلى إلى إصلاح قواعد الكتابة واقترح اقتراحًا غريبًا شاذًا
    ومعقدًا وهو دلالة الحروف على الحركات,أي ّ إظهارها حرفًا في آخر الكلمة
    بدل الحركة.وهو الذي قال:" "إن سبب تراجع الأمة العربية تمسكها بالتشديد والتنوين".










    التـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوقيــــــــــع


    يا اللهى شاقنى هذا الوجود
    نلت دنياك فما بال الخلود
    عز قدرى بك فى زل السجود
    انت ان ترضى كفانى مغنما

    ليس بعد الله من مغنما

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    نادية اليعقوبي
    مشرفة عامة
    مشرفة عامة

    انثى عدد الرسائل : 527
    العمر : 37
    أعلام الدول :
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 02/01/2008

    هام رد: أعداء اللغة العربية - منقول -

    مُساهمة من طرف نادية اليعقوبي في الجمعة سبتمبر 19, 2008 5:30 pm

    السلام عليكم

    الأب أنستاس الكرملي


    هو بطرس جبرائيل يوسف عواد اللبناني العراقي, فأبوه جبرائيل عواد من بحر
    صاف من قرى لبنان ,رحل إلى بغداد في عام 1850 وتزوج من مريم مرغريته
    العراقية وأنجبا خمسة بنين وأربع بنات , وكان بطرس الرابع من
    الأبناء,والذي ولد في عام 1866في بغداد وعُرف فيما بعد بالأب أنستاس
    الكرملي.

    تلقى علومه الإبتدائية في مدرسة الأباء الكرمليين,والتحق بعدها بمدرسة
    الاتفاق الكاثوليكي وتخرج منها في عام 1882,ثم عاد إلى بيروت في 1886وهو
    في العشرين من عمره,وعمل مدرسًا في مدرسة الأباء اليسوعيين.

    دراسته:

    في عام 1887 سافر إلى بلجيكا والتحق بدير بدير شفرمون قرب مدينة لييج،
    ودخل في سلك الرهبنة , وهناك أطلق عليه الأب أنستاس الكرملي,وبعدها غادر
    إلى فرنسا مونبيلييه في عام 1889 وبدأ بدراسة اللاهوت وتفسير الكتاب
    المقدس والتاريخ الكنسي، وظل هناك حتى رسم قسيسا سنة 1894 ثم غادر فرنسا
    إلى أسبانيا، وأقام بها فترة زار معالمها الإسلامية، ثم عاد إلى العراق
    ليتولى مدرسة الآباء الكرمليين.

    مؤلفاته:

    1. أغلاط اللغويين الأقدمين

    2. نشوء اللغة العربية ونموها واكتهالها

    3.النقود العربية وعلم النميات.

    كما وحقق عددا من الكتب،منها: معجم العين للخليل بن أحمد(لم يكتمل), ونخب
    الذخائر في أحوال الجواهر لابن الأكفاني، والإكليل للهمداني.

    وجه العداء للغة العربية


    الأب أنستاس كان من أوائل المدافعين عن العربية الفصحى وعارض بشدة في بدء
    الأمر كتابة العربية بالحروف اللاتينية ومما جاء في معرض رده عن سؤال في
    مجلة الهلال في عام 1932 "هل ينبغي تغيير الحروف العربية؟" أنه رفض هذه
    الاقتراح وبيّن أنه يقطع الصلة بيننا وبين تراث أبائنا,وقد بدا في رده
    تمنع ولست أدري أكان تمنعًا عن دلال أم عن خوف ودهاء,فهو ما لبث أن اقترح
    وضع الحركات في صلب الكتابة,وتصوير الفتحة والضمة والكسرة بألف واوا وياء
    مشطورة بخط.

    كما اقترح أشكالًا جديدة للحركات اللاتينية التي لا نظير لها في العربية,مثل الحروف u,e,o .






    التـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوقيــــــــــع


    يا اللهى شاقنى هذا الوجود
    نلت دنياك فما بال الخلود
    عز قدرى بك فى زل السجود
    انت ان ترضى كفانى مغنما

    ليس بعد الله من مغنما

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    نادية اليعقوبي
    مشرفة عامة
    مشرفة عامة

    انثى عدد الرسائل : 527
    العمر : 37
    أعلام الدول :
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 02/01/2008

    هام رد: أعداء اللغة العربية - منقول -

    مُساهمة من طرف نادية اليعقوبي في الجمعة سبتمبر 19, 2008 5:30 pm



    السلام عليكم

    قاسم أمين

    هو
    قاسم محمد أمين ,ولد في عام 1863بالإسكندرية,أبوه هو محمد بك أمين,وكان
    واليًا على إقليم كردستان قبل أن يأتي مصر,وأمه من صعيد مصر.

    تلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة "رأس التين" التي كانت تضم أبناء الطبقة
    الغنية، ثم انتقل مع أسرته إلى القاهرة، وسكن في حي "الحلمية" ,وهو حي من
    أحياء الأغنياء.

    دراسته:

    حصل على الثانوية من مدارس القاهرة, والتحق بعدها بمدرسة الحقوق والإدارة,
    وحصل على الليسانس 1881,ثم سافر إلى فرنسا في بعثة دراسية والتحق بجامعة
    مونبيلييه الفرنسية درس فيها القانون_المحاماة_ وأنهى دراسته في عام
    1885,وكعادة الأعلام في تلك الحقبة الزمنية اتصل بجمال الدين الأفغاني
    ومحمد عبده, وكان المترجم لمحمد عبده أثناء زيارة الأخير لفرنسا.

    وعاد إلى مصر في نفس العام وتنقل في تقلد المناصب في القضاء المصري.حتى عُين نائب قاضٍ في محكمة الاستئناف في عام 1892.

    من أشهر ما قام به هو دعوته إلى تحرير المرأة,فهو يعتبر الأب لحركة تحرير
    المرأة,والمعول الأول في نبذ الحجاب,وتعرض لمسألة الطلاق وتعدد الأزواج.

    وقد رد عليه الشاعر الفاضل أحمد محرم بكلام جميل موزون:

    doPoem(0)

    ومن الغريب أنه لم يقبل لأهله ما دعا إليه نساء غيره, فزوج قاسم كانت
    محجبة حجاباً كاملاً ،وقد ذكرت فى بعض تصريحاتها بعد وفاته:"أنه- أى قاسم-
    لم يرغمها على السفور عندما كان ينادى إليه "...عجبي والله, أترضون لغيركم
    من بني قومكم ما لا ترضونه لأنفسكم؟.



    مؤلفاته:

    1.المصريون (بالفرنسية)

    2.تحرير المرأة

    3.المرأة الجديدة

    وجه العداء للغة العربية


    من أفظع ما دعا إليه قاسم أمين هو فصل الأدب العربي الوفير عن أدب مصر,
    وأراد أن يجعله أدبًا قوميًا يحمل طابعًا خاصًا بمصر,كما وأن له أراء تكاد
    تشبه المرض العضال, فهو يرى ان اللغة العربية كالخرق البالية,قد عفا عليها
    الزمن,ويجب أن تتطور ومما قاله:" لم أر بين جميع من عرفتهم شخصا يقرأ كل
    ما يقع تحت بصره من غير لحن .. أليس هذا برهاناً كافياً على وجوب أصلاح
    اللغة العربية ... لى رأى فى الإعراب أذكره هنا بوجه الإجمال وهو أن تبقى
    أواخر الكلمات ساكنة لا تتحرك بأى عامل من العوامل ... بهذه الطريقة وهى
    طريقة جميع اللغات الأفرنجية واللغة التركية أيضاً ، يمكن حذف قواعد
    النواحب والجوازم والحال والاشتغال الخ... بدون أن يترتتب على ذلك إخلال
    باللغة إذ تبقى مفرادتها كما هي.







    التـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوقيــــــــــع


    يا اللهى شاقنى هذا الوجود
    نلت دنياك فما بال الخلود
    عز قدرى بك فى زل السجود
    انت ان ترضى كفانى مغنما

    ليس بعد الله من مغنما

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    نادية اليعقوبي
    مشرفة عامة
    مشرفة عامة

    انثى عدد الرسائل : 527
    العمر : 37
    أعلام الدول :
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 02/01/2008

    هام رد: أعداء اللغة العربية - منقول -

    مُساهمة من طرف نادية اليعقوبي في الجمعة سبتمبر 19, 2008 5:30 pm

    السلام عليكم

    عيسى إسكندر معلوف


    ولد عيسى إسكندر المعلوف في 11 من إبريل 1869, في قرية "كفر عقاب" من قرى
    لبنان، ويعود نسب عائلته إلى الغساسنة,أبوه هو إسكندر معلوف الذي عرف
    بعدائه للغة العربية

    دراسته:

    تلقى تعليمه الابتدائي في قريته,ثم درس في مدرسة الشوير والتي كانت تابعة
    للإرسالية الأمريكية,وتوقف عن الدراسة في المدارس وعكف على تدريس نفسه
    بنفسه,تعلم من اللغات العربية والعبرية والإنكليزية والفرنسية واليونانية
    والتركية والفارسية.

    أعماله ومؤلفاته:

    أسس في عام 1903 جمعية أدبية باسم جمعية النهضة العلمية لتدريب الطلاب على
    الخطابة وقرض الشعر، واشتغل في الصحافة وكتب في جريدة لبنان التي كانت
    تصدر بمدينة "بعبدا" مقر الحكومة وقتذاك ونشر بها عدة مقالات أدبية
    وتاريخية وعمرانية.

    أهم إنجازاته في عالم الصحافة إنشاؤه مجلة شهرية أسماها "الآثار".

    عين عضوا في لجنة الترجمة والتأليف في دمشق في عام 1918,وفي 1927أسس مع
    عبد الله البستاني "المجمع العلمي اللبناني" للقيام بأمر اللغة العربية،
    وكان من أعضائه الشيخ مصطفى الغلاييني، ومحمد جميل بيهم، وبشارة الخوري
    الشاعر المعروف بالأخطل الصغير.

    وفي عام 1933 عندما أُسس مجمع اللغة العربية في القاهرة كان من الأوائل من مؤسسيه.

    وفي عام 1936 أختير عضوا في "أكاديمية التاريخ والآداب" في مدينة
    "نيتوراي" عاصمة ولاية "ريودي جانيرو" البرازيلية، بناء على ترشيح من
    الشاعر البرازيلي "فنتوريلي سوبر ينيو".

    مؤلفاته:

    1.دواني القطوف في تاريخ بني معلوف

    2. تاريخ مدينة زحلة

    3. الغرر التاريخية في الأسر اليازجية

    4. تاريخ الأمير فخر الدين الثاني المعني

    5. ترجمة الأمير سيف الدولة بن حمدان.

    وأما كتبه المخطوطة:

    1. الأخبار المدونة والمروية في أنساب الأسر الشرقية، وتقع في 14 مجلدا كبيرا.

    2. مغاوص الدرر في أدباء القرن التاسع عشر.

    3. لبنان واللبنانيون .

    4. نوابغ النساء.

    5. المكتبة التاريخية والمؤرخون والفنون التاريخية .

    6. تاريخ سوريا المجوفة .

    7. نفائس المخطوطات.

    8. التذكرة المعلوفية.

    9. تاريخ حضارة دمشق وآثارها.

    10. تاريخ إنطاكية الديني والمدني.

    وجه العداء للغة العربية


    كتب في مجلة المجمع سلسلة من المقالات عن "اللهجة العربية العامية",قال
    الدكتور محمد محمد حسين في كتابه"الإتجاهات الوطنية في الأدب المعاصر" إن
    عيسى إسكندر اعتبر اللغة العربية سبب تخلف العرب ,فيقول :" إنَّ اختلاف
    لغة الحديث عن لغة الكتابة هو أهمُّ أسباب تخلفنا رغم أنَّهُ من الممكن
    اتخاذُ أيِّ لهجةٍ عاميةٍ لغةً للكتابة ؛ لأنها ستكون أسهل على المتكلمين
    بالعربية كافة . ولي أملٌ بأن أرى الجرائد العربية وقد غيّرت لغتها .وهذا
    أعدُّهُ أعظم خطوةٍ نحو النجاح ، وهو غاية أملي ".اهـ

    وقد أثنى في كتابه "اللهجات العربية المحلية" على ما قدمه هؤلاء من أجل
    خدمة اللغة العامية حيث قال:" هذا إلى كثير من أمثال هذه الطرف، التي خدمت
    اللغة العامية، بحفظها بين دفات الكتب".






    التـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوقيــــــــــع


    يا اللهى شاقنى هذا الوجود
    نلت دنياك فما بال الخلود
    عز قدرى بك فى زل السجود
    انت ان ترضى كفانى مغنما

    ليس بعد الله من مغنما

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    نادية اليعقوبي
    مشرفة عامة
    مشرفة عامة

    انثى عدد الرسائل : 527
    العمر : 37
    أعلام الدول :
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 02/01/2008

    هام رد: أعداء اللغة العربية - منقول -

    مُساهمة من طرف نادية اليعقوبي في الجمعة سبتمبر 19, 2008 5:31 pm

    السلام عليكم

    سلامة موسى:


    ولد في عام 1887 في قرية بهنباي القريبة من الزقازيق بمصر, نشأ في بيئة
    قبطية,توفي والده وهو في الثانية من عمره وترك له أربعة أخوات هن: هيلانة
    وكاترينة واسكندره ورومه وكلهن يكبرنه, وأخًا اسمه وهبه يكبره بأربع
    سنوات,فكان أصغر أفراد العائلة.

    دراسته:في عام 1898 ألتحق بمدرسة الجمعية
    الخيرية القبطية بالزقازيق , وأنهى دراسته الإبتدائية في عام 1903,ثم
    التحق بالمدرسة الخديوية وأنهى فيها دراسته الثانوية الثانوية عام 1906.

    سافر إلى فرنسا وأقام بقرية قريبة من باريس هى موليرى في ضيافة إحدى
    العائلات الفرنسية وهذا ساعده كثيراً في إتقان اللغة الفرنسية,وبعد مضي
    عام عاد إلى مصر ومن ثكة سافر عائدًا إلى فرنسا بعد ستة أشهر في مصر,ومكث
    في فرنسا هذه المرة سنتين.

    وبعد سنواته تلك في باريس عاد إلى القاهرة وأصدر كتابه "مقدمة السوبر مان"
    عام 1910وهو يعبرعن حالة الانبهار بالحضارة الغربية، والتي ركزت على ضرورة
    الانتماء الكامل للغرب وقطع أي صلة تربط مصر بالشرق، وتضمن هجوما على فكرة
    الدين والإيمان بالغيب.

    ثم سافر إلى إنجلترا لدراسة الحقوق وقضى بها أربع سنوات، لكنه انصرف إلى
    القراءة بدلا من الدراسة، وانضم إلى "جمعية العقليين"، و"الجمعية الفابية"
    والتقى فيها بالفيلسوف الإنجليزي "برنارد شو" وتأثر به، كما التقى
    بـ"تشارلز داروين" وتأثر بنظريته في التطور التي أثارت الكثير من الجدل
    والانقسام على مستوى العالم.

    أعماله ومؤلفاته:

    في عام 1930 أسس "المجمع المصري للثقافة العلمية"، وأصدر مجلة أسماها
    "المجلة الجديدة" وكان يهدف من خلالها إلى تغليب الاتجاهات العلمية
    والأفكار الغربية على الثقافة العربية .

    ومن الأفكار التي دعا إليها:

    1.الإشتراكية والشيوعية,قال :" وأحب أن أعترف أنه ليس في العالم من تأثرت
    به وتربيت عليه مثل كارل ماركس، وكنت أتفادى اسمه خشية الاتهام بالشيوعية".

    2.دعوته ونصرته لنظرية داروين في النشوء والتطور

    3.دعوته إلى الحريات على غرار الدول الغربية.

    4.النزعة القومية والفرعونية.

    مؤلفاته:كانت كثيرة أذكر منها:

    1.الإشتراكية

    2.تربية سلامة موسى

    3. مقدمة السوبر مان

    4. حرية العقل في مصر

    5. النهضة الأوربية

    6. الدنيا بعد ثلاثين عاما

    7. الحرية وأبطالها في التاريخ

    8. أحلام الفلاسفة

    9. المرأة ليست لعبة الرجل

    10. هؤلاء علموني

    وجه العداء للغة العربية


    كان سلامة موسى عدوًا للأديان,وكان يعتبر الدين هو سبب تخلف وتأخر الشرق.

    والدين الإسلامي لا يقوم إلا باللغة العربية, فوجب عليه أن يعاديها ويناهضها ويدعو للقضاء عليها.

    وقد بنى عداءه للعربية على محورين هما:

    1.الخط العربي:حيث دعا إلى استعمال الخط اللاتيني بدل الخط العربي,واعتبرها :وثبة نحو المستقبل" كما فعل أتاتورك في تركيا الحديثة.

    2.الدعوة إلى العامية:دعا إلى استعمال العامية وخاصة المصرية,لأنها لغة
    الجميع ويستطيع العامي أن يفهمها,وأنها تمثل الشعب المصري والفصحى تفقد
    المصري انتماءه إلى مصر,كما ودعا إلى تطوير اللغة لتتسع ‘إلى الفنون التي
    لم توجد عند العرب كما صرّح بذاك في كتابه" "البلاغة العصرية واللغة
    العربية". فقد قرن الدعوة للعامية بالنزعة إلى الوطنية المصرية أو
    الفرعونية.

    قال الأديب مصطفى صادق الرافعي عنه:"رأيي
    في سلامة موسى معروف.لم أغيره يومًا.فإن هذا الرجل كالشجرة التي تنبت
    مرًا.لا تحلو ولو زرعت في تراب من سكر,ما زال يتعرض لي منذ خمسة عشر
    سنه,وكأنه يلقي عليّ وحدي أنا تبعة حماية اللغة العربية وإظهار محاسنها
    وبيانها,فهو عدوها وعدو دينها وقرآنها ونبيها,كما هو عدو الفضيلة أين وجدت
    في إسلام أو نصرانية ."اهـ

    وقال الأستاذ إبراهيم عبد القادر المازني فيه
    وتحت عنوان" سلامه موسى ليس بشيئ إن لم يكن دجالًا":"بضاعته بضاعة الحواة
    المشعوذين وله حركاتهم وإشاراتهم وأساليبهم,يزعم نفسه أديبًا,وتعالى الأدب
    عن هذا الدجل,وجل العلم أن يكون هذا دعاؤه,ويحاكي الملاحدة ليقول عنه
    المغفلون أنه واسع الذهن,وليتسنى له أن يغمز الإسلام ويبسط لسانه في
    العرب,والحقيقة أنه لا أديب ولا عالم,وإنما هو مشعوذ يقف في السوق,ويصفر
    ويصفق ويصخب,ويجمع الفارغين حوله بما يحدث من الصياح الفارغ والضجة
    الكاذبة."اهـ






    التـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوقيــــــــــع


    يا اللهى شاقنى هذا الوجود
    نلت دنياك فما بال الخلود
    عز قدرى بك فى زل السجود
    انت ان ترضى كفانى مغنما

    ليس بعد الله من مغنما

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    نادية اليعقوبي
    مشرفة عامة
    مشرفة عامة

    انثى عدد الرسائل : 527
    العمر : 37
    أعلام الدول :
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 02/01/2008

    هام رد: أعداء اللغة العربية - منقول -

    مُساهمة من طرف نادية اليعقوبي في الجمعة سبتمبر 19, 2008 5:31 pm

    السلام عليكم

    عَبْد العَزِيز فَهْمي:


    هوعبد العزيز فهمي (باشا) ابن الشيخ حجازي عمرو، حفيد محمد عمر مبارك: من
    رجال القضاء بمصر. ولد في كفر المصيلحة (من قرى المنوفية) في عام 1882 .

    دراسته:

    تعلم بالازهر، ثم بمدرسة الحقوق بالقاهرة. واحترف المحاماة.

    أعماله ومؤلفاته:

    كان عضوًا في الجمعية التشريعية، ثم وزيراً للحقانية سنة 1925 فرئيساً لمحكمة الاستئناف الاهلية، فرئيساً لمحكمة النقض والإبرام.

    وهو أحد مؤسسي الوفد المصري (سنة 1918) سافر مع سعد زغلول إلى باريس،
    واختلفا فعاد إلى مصر. وانتخب رئيساً لحزب الاحرار الدستوريين سنة 1924 ثم
    اعتزل السياسة. وتولى نقابة المحامين سنة 1942 وسمي (عضواً) في مجمع اللغة
    العربية.

    مؤلفاته:

    1.وضع رسالة في كتابة العربية بالحروف اللاتينية،.

    وترجم عن الفرنسية "مدونة جوستنيان في الفقه الروماني".

    وجه العداء للغة العربية:


    كان عبد العزيز فهمي من المتحمسين لإستبدال الخط اللاتيني بالخط العربي
    ,ومن العاملين له رغم أنه عضو في "مجمع اللغة العربية بالقاهرة",وقد نشر
    في عام 1913 كتابه "رساله في اقتراح الحروف اللاتينية لكتابة العربية",
    يوضح فيه طريقته، جاء فيه بالعجب العجاب؛ فقد جمعَ نماذجَ للـكـتـابــة،
    أُرسـلت له ممن هب ودب يكتبها ويكتب تحتها ترجمتها بالحروف العربية،وكان
    ممن استنكر هذا الرأي الشيخ عبدالعزيز البشري (المتوفى سنة 1943م، وقد كان
    يعمل مراقباً إدارياً لمجمع اللغة العربية بالقاهرة )، المعروفة بنوادره
    وفكاهته، فقال لعبد العزيز فهمي: "ماذا: تريد بإدخال الحروف اللاتينية في
    الكتابة العربية؟! "، فردَّ عليه:

    " أريد أن أعمِّمها، فأجابه فوراً: "تريد أن تُبَرْنِطها والله لا أن تُعَمِّمها!".






    التـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوقيــــــــــع


    يا اللهى شاقنى هذا الوجود
    نلت دنياك فما بال الخلود
    عز قدرى بك فى زل السجود
    انت ان ترضى كفانى مغنما

    ليس بعد الله من مغنما

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    نادية اليعقوبي
    مشرفة عامة
    مشرفة عامة

    انثى عدد الرسائل : 527
    العمر : 37
    أعلام الدول :
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 02/01/2008

    هام رد: أعداء اللغة العربية - منقول -

    مُساهمة من طرف نادية اليعقوبي في الجمعة سبتمبر 19, 2008 5:32 pm

    السلام عليكم

    طه حسين:


    هو طه بن حسين بن علي,ولد في 14 /11/1889 في عزبة "الكيلو" بمحافظة المنيا
    بالصعيد الأوسط،وكان السابع في عائلة تضم ثلاثة عشر ولدًا لوالد يعمل
    موظفًا في شركة السكر هو حسين علي, فقد بصره في السادسة من عمره إثر
    إصابته بالرمد,وعاش كفيفًا فاقد البصر , نحيل البنية ,ضعيف الجسد, وحفظ
    القرآن في كُتّاب القرية وهو في التّاسعة.

    دراسته:
    انتقل إلى القاهرة والتحق
    بالأزهر في عام 1902,ومكث فيه ثماني سنوات و لم يظفر في نهايتها بشهادة
    "العالميّة",ولكن سرعان من التحق بالجامعة المصرية "الأهلية" بعد أن أقيمت
    في عام 1908,وبقي على مداومة الأزهر بالإضافة إلى مداومته في الجامعة
    الأهلية, وفي عام 1910 التزم بالجامعة الأهلية, وشغف بالدراسة, حتى حصل في
    عام 1914على درجة الدكتوراة في رسالة قدمها عن أبي العلاء المعري موضوعها
    "ذكرى أبي العلاء"، فكانت "أوّل كتاب قُدّم إلى الجامعة، وأوّل كتاب
    امتُحِنَ بين يدي الجمهور، وأول كتاب نال صاحبه إجازة علميّة منها".

    وفي نفس العام سافر إلى فرنسا لمواصلة تعليمه، فانتسب إلى جامعة مونبيليى
    حيث قضّى سنة دراسيّة (1914-1915) ذهب بعدها إلى باريس، وانتسب إلى جامعة
    السّوربون حيث قضى أربع سنوات (1915-1919),وفي عام 1917 حصل على "الليسانس
    في التّاريخ" ، كما كان يعد رسالة الدكتوراة في" دراسة تحليليّة نقديّة
    لفلسفة ابن خلدون الاجتماعيّة", وحصل عليها في عام 1919, وعاد بعدها من
    زوجه سوزان الفرنسية إلى مصر.

    عُيّن بعد وصوله إلى مصر في الجامعة المصرية أستاذا للتاريخ القديم
    (اليوناني والرّوماني)، فظلّ يُدرّسه طيلة ستّ سنوات كاملات (1919-1925).

    أعماله ومؤلفاته:

    الحقيقة أن الكتابة عن أعمال طه حسين لا تسعها مجلدات , وذلك لأنه نصّب
    نفسه وصيًا على العرب والمسلمين وخاصة المصريين,وكان أول وأهم وأشد معول
    هدم طرق جسد الأمة الإسلامية, ولم يدع عنصرًا من عناصر الأمة أو مقوماتها
    إلا طعن به أو حاول النيل من صفائه,فتعرض للقرآن الكريم,عقيدة شريعة,وتعرض
    للغة العربية,والتاريخ الإسلامي,فمما قاله في تكذيب القرآن:" للتوراة
    أن تحدثنا عن إبراهيم وإسماعيل, وللقرآن أن يحدثنا عنهما أيضاً, ولكن ورد
    هذين الاسمين في التوراة والقرآن لا يكفي لإثبات وجودهما التاريخي فضلاً
    عن إثبات هذه القضية التي تحدثنا بهجرة إسماعيل بن إبراهيم إلى مكة, ونشأة
    العرب المستعربة ونحن مضطرون أن نرى في هذه القضية نوعاً من الحيلة في
    إثبات الصلة بين اليهود والعرب من جهة, وبين الإسلام واليهود, والقرآن
    والتوراة من جهة أخرى
    ".اهـ

    وقال أيضًا:" إن القرآن المكي يمتاز بالهروب من المناقشة والخلو من المنطق" ."اهـ

    وقال:" ظهر تناقض كبير بين نصوص الكتب الدينية, وبين ما وصل إليه العلم".اهـ

    ومن أقواله في تكذيب الوحي ونزول القرآن من عند الله:" إن الدين لم ينزل من السماء, وإنما خرج من الأرض كما خرجت الجماعة نفسها".اهـ

    وقال مستهزءً بالدين مستشهدًا بالعلم:" إن الدين حين يقول بوجود الله ونبوة الأنبياء يثبت أمرين لا يعترف بهما العلم"اهـ

    ولم يسلم الصحابة من سوء قوله,فقال في كتابه (الفتنة الكبرى) واصفاً عمرو بن العاص ومعاوية رضي الله عنهما : " وهنا ظهر عمرو بن العاص، الذي لم يكن أقل دهاء، ولا أدنى مكراً، ولا أهون كيداَ من معاوية" .. " وقد
    ضاق معاوية برجل عظيم الخطر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هو أبو ذر،
    ولم يستطع أن يبطش به لمكانه من رضى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإثاره
    إياه ولسابقته في الإسلام، ولم يستطع أن يفتنه عن دينه بالمال
    " ... ويتناول أم المؤمنين عائشة بالغمز فيقول : " إن هذا العقم كان يؤذيها في نفسها بعض الشئ ".اهـ

    حتى عمر بن الخطاب رضي الله عنه لم ينج من فحش لسانه, فقال عنه :" إن
    الناس كانوا يعارضون حكم عمر، ولكنهم يخشون سلطانه كما يخافون منه،
    والثورة على عثمان دليل على فشل التجربة الإسلامية، وأن الوقت لم يعد في
    مصلحة الحكم والخلافة الإسلامية
    " .اهـ

    كما ودعا إلى القومية الفرعونية
    علنًا من دون حجاب,قال_الخائب _وهو يدعو إلى الفرعونية:"إن الفرعونية
    متأصلة في نفوس المصريين,وستبقى كذلك,بل يجب أن تبقى وتقوى,والمصري فرعوني
    قبل أن يكون عربي,و لا يطلب من مصر أن تتنازل عن فرعونيتها وإلا كان معنى
    ذلك:اهدمي يا مصر أبا الهول والأهرام,وانسي نفسك واتبعينا,لا تطلبوا من
    مصر أكثر مما تستطيع أن تعطي,مصر لن تدخل في وحدة عربية سواء كانت العاصمة
    القاهرة أم دمشق أم بغداد,وأؤكد قول أحد الطلبة القائل: لو وقف الدين الإسلامي حاجزًا بيننا وبين فرعونيتنا لنبذناه".اهـ

    وجاهر في سفور المرأة ودعاها إلى التبرج ورفض
    الحجاب وحضها على الاختلاط ,فكان ما قاله:" لا أعلم في كتاب الله ولا في
    سنة رسول الله، نصاً يحول دون الاختلاط بين الرجل والمرأة".اهـ

    ومن دعواته الهداّمة في رفض الدين والحضارة الإسلامية وإتباع الحضارة الغربية ما
    قاله في كتابه"مستقبل الثقافة في مصر":"إن سبيل النهضة واضحة بينة مستقيمة
    ليس فيها عوج ولا التواء وهي أن نسير سيرة الأوربيين ونسلك طريقهم لنكون
    لهم أندادًا ولنكون لهم شركاء في الحضارة خيرها وشرها, حلوها ومرها, وما
    يحب منها وما يُكره,وما يحمد منها وما يعاب,ومن زعم لنا عير ذلك فهو خادع
    أو مخدوع".اهـ

    ومن محاولاته في الطعن في سيدنا محمد وعربية القرآن قال _الذي خسر الدنيا والآخرة_:" قال طه حسين:" لأمر
    ما اقتنع العرب أن النبي يجب أن يكون من صفوة بني هاشم, ولأمر ما شعروا
    بالحاجة إلى إثبات أن القرآن كتاب عربي مطابق في ألفاظه للغة العرب
    ".اهـ

    وأما مؤلفاته:

    كانت رسالته عن أبي العلاء أول ما أنتجه, وهي بعنوان" ذكرى أبي العلاء",وبعدها رسالة أخرى عن إبن خلدون,كما ألف :

    1. في الشعرالجاهلي.

    2.مستقبل الثقافة في مصر

    3.الأيام

    4.على هامش السيرة

    5.حديث الأربعاء

    6.دعاء الكروان

    7.من حديث الشعر والنثر

    8.المعذبون في الأرض

    9.الفتنة الكبرى,علي وبنوه

    وجه العداء للغة العربية:


    إن أشد وجه العداء للغة العربية من قِبل طه حسن لم يكن في الدعوة إلى
    العامية أو إلى الكتابة بالحروف اللاتينية,بل في دعوته المستميتة في فصل
    اللغة العربية على القرآن, وبنزع القداسة عن اللغة العربية كونها لغة
    القرآن, واعتبرها معظلة لأنها عسيرة من جهة وقواعدها ونحوها قديمان وصعبان
    حتى على الناطقين بها ,هذا فضلاً عن أن علماء الدين يضيفون عليها نوع من
    التقديس باعتبارها لغة الدين، ولحل مشكلة اللغة العربية (كما سماها) ينبغي
    إصلاح الكتابة والقراءة بصورة تجعل الناس لايخطئون حين يقرأون أو يكتبون.

    وتشكيكه في الشعر العربي الجاهلي,وفي ذلك هدم للغة القرآن,فالشعر كما قال علماء المسلمين وترجمان القرآن ابن عباس:"الشعر ديوان العرب"
    ,إلا أنه لم يُعرف عنه أنه دافع عن اللغة الفصحى أو تصدى لدعاة العامية,
    وكل ما قاله مستهجنًا:" إني من أشد الناس ازورارًا على الذين يفكرون في
    اللغة العامية على أنها البديل المناسب وتصلح كأداة للفهم والتفاهم... أحب
    أن يعلم المحافظون أني قاومت وسأقاوم أشد المقاومة دعوة الداعين إلى
    اصطناع الحروف اللاتينية". اهـ






    التـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوقيــــــــــع


    يا اللهى شاقنى هذا الوجود
    نلت دنياك فما بال الخلود
    عز قدرى بك فى زل السجود
    انت ان ترضى كفانى مغنما

    ليس بعد الله من مغنما

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    نادية اليعقوبي
    مشرفة عامة
    مشرفة عامة

    انثى عدد الرسائل : 527
    العمر : 37
    أعلام الدول :
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 02/01/2008

    هام رد: أعداء اللغة العربية - منقول -

    مُساهمة من طرف نادية اليعقوبي في الجمعة سبتمبر 19, 2008 5:32 pm

    السلام عليكم

    لويس شيخو


    هو رزق الله بن يوسف بن عبد المسيح بن يعقوب بن شيخو اليسوعي,ولد بماردين
    بتركيا والواقعة على الحدود السورية في عام 1859, تلقى علومه الابتدائية
    فيها, ثم رحل إلى لبنان واتصل بأبناء ملته هناك.

    دراسته:

    عندما حل بلبنان درس في مدرسة الآباء اليسوعيين في غزير وانتظم في سلك
    الرهبانية اليسوعية سنة 1874,وبعدها أطلق على نفسه لويس شيخو, وتنقل في
    بلاد أوربا والشرق،فنزل بفرنسا وتابع دراسته العليا في الفلسفة واللاهوت
    وتعلّم عدّة لغات منها اليونانيّة والّلاتينيّة والفرنسيّة
    والإنكليزيّة,ومن خلال تنقلاته في دول أوروبا اطلع على أمات الكتب العربية
    واستنسخ بعضها وحملها إلى الخزانة اليسوعية في بيروت.

    وبعد عودته إلى بيروت عمل مدرسًا للآداب العربية في كلية القديس
    يوسف،وانصرف إلى التّأليف ونشر عدّة كتب دينيّة ومدرسيّة وصبّ اهتمامه على
    التاريخ العربي والمسيحي .

    أنشأ مجلة "المشرق" سنة 1898 فاستمر يكتب أكثر مقالاتها مدة خمس وعشرين سنة. وكان همه في كل ما كتب، أو في معظمه، خدمة طائفته.

    وأسس المكتبة الشرقية في المدرسة اليسوعية واضعًا ما نسخ من أمات كتب العرب.

    عُرف عنه تعصبه الأعمى لطائفته وللنصرانية بشكل عام,ومن شدة تعصبه ألف
    كتاب" شعراء النصرانية في الجاهية"جعل من شعراء العرب نصارى ولم يحفل
    بالشعراء غير النصارى,وقد علق مارون عبود على هذه فقال:" سمعنا بكتاب
    شعراء النصرانية فاستقدمناه، فإذا هو لهذا العلامة الجليل " لويس شيخو "
    وإذا كل من عرفناهم من شعراء جاهلين قد خرجوا من تحت سن قلمه نصارى. كان
    التعميد بالماء فإذا به قد صار بالحبر.".

    وقال نصراني آخر هو إميل درمنجم عنه: "وشيخو مثل لامنس، لم يأل جهدًاَ في
    إثبات دعواه أن العرب قبل الإسلام وبعده لا شأن لهم في المدنية، وإذا كان
    هناك حضارة، فإن أصحابها هم نصارى العرب، وقد لفق كتابًا ادعى فيه أن معظم
    شعراء العرب قبل الإسلام كانوا نصارى وبراهينه على دعواه واهية. ".

    وتجلى حقده على الإسلام في مقالة له بعنوان"خرافات القرآن",المقالة التي ترجمها زويمر وجعلوها مصدرًا للطعن في الإسلام,وهي تزخر بالطعن السفيه الذي يندى له جبين الحر.

    كما ويدل على حقدة على الإسلام حملته على الشاعر فارس الشدياق الذي أسلم
    وأصبح أسمه أحمد فارس الشدياق,وكان يسميه الضال ويهجوه شعرًا,ويردد أنه
    أسلم طمعًا بالمناصب والمراكز,بل وصل به الأمر أن يعلن أن الشدياق تاب
    ورجع إلى النصرانية في آخرعمره,وعقب مارون عبود على هذا التخريف وقال أنه
    زار ضريح الشاعر الشدياق ورأى الهلال على قبره, وهذا دليل على أن الرجل
    مات على الإسلام.

    خلاصة الكلام أن هذا المدعو لويس شيخو اليسوعي لم يهدأ ولم تسكن له جارحة في الطعن في الإسلام والمسلمين منذ بدأ التأليف حتى مماته.

    وقال كرد علي ملخصًا أعماله: "إن لويس شيخو كتب معظم مقالات مجلته مدة خمس
    وعشرين سنة ونشر فيها أولاً أمهات تآليفه، وراعى في كتبه نظام رهبانيته،
    فجاءت كتاباته إلا قليلاً أشبه بكتب الدعايات المذهبية، منها بكتب علمية
    مشتركة، وما خالف قط طريقته الدينية إلى ما يسمونه الطريقة العلمانية، ولو
    خلت من هذه النزعة لكانت في الغاية من جودة التأليف.".

    مؤلفاته:

    1. شعراء النصرانية في الجاهلية

    2. مجاني الأدب في حدائق العرب

    3. تاريخ الآداب العربية

    4. الأحكام العقلية في المدارس العلمية اللادينية

    5.أسباب الطرب في نوادر العرب

    ومن الكتب التي حققها:

    "الأنوار الزاهية في ديوان أبي العتاهية"

    بالإضافة إلى مقالاته في مجلة "المشرق" التي أسسها وكانت منبرًا له يبث من خلالها سمومه, ومنها المقالة الخزعبلية"خرافات القرآن".

    وجه العداء للغة العربية:


    عداء لويس شيخو للعربية كان من نوع غريب شاذ وذلك لأنه لم يكره اللغة
    العربية بألفاظها وتراكيبها ونحوها وصرفها,وإنما حقده وكرهه للإسلام ونبي
    الإسلام محمد عليه الصلاة والسلام دفعه إلى هذا النوع الشاذ من العداء.

    وتمثل هذا العداء في أمرين,أولهما سلب القداسة عن اللغة التي أنزل بها
    القرآن, ونفيه إعجاز القرآن البلاغي وأنه من كلام البشر وليس من عند
    الله,وثانيهما تجاهل تأثير العرب غير النصارى في اللغة العربية ونفيه
    تأثير القرآن ببلاغته وحفظ الإسلام للغة العربية,وهذا واضح جليّ في كتبه
    ومقالاته وخاصة كتاب " شعراء النصرانية في الجاهلية", حتى أصبحت المقولة "التعميد بالحبر لا بالماء"
    مشهورة بين مخالفيه من النصارى قبل المسلمين,وكذلك كتابه"تاريخ الآداب
    العربية" حيث ذكر أدباء النصارى مشيدًا بهم من كل البلاد وناسيًا أو
    متناسيًا الأدباء والعلماء المسلمين,فلم يذكر إلا فئة قليلة ضاعت مع خضم
    أسماء النصارى.

    هنا أتذكّر أيضًا قول الثعالبي صاحب كتاب "فقه اللغة وأسرار العربية" في
    مقدمته وربطه حب الإسلام وحب النبي عليه الصلاة والسلام بحب اللغة العربية
    والعرب,فمن يحب العربية يحب العرب ويحب النبي العربي .

    ومن دلائل حقده وعظيم كرهه للإسلام والقرآن أنه عندما طبع كتاب " الألفاظ
    الكتابية "للهمداني" و"فقه اللغة للثعالبي" حذف منهما الآيات القرآنية
    والأحاديث النبوية،وأيضًا حذفه كل الألفاظ الشرعية_التي تتعلق بالإسلام
    عقيدة وشريعة_والمآثر الإسلامية , كما فعل في كتبه التي كتبها وحققها ,ففي
    كتابه". مجاني الأدب في حدائق العرب" وعندما تعرض للشاعر البحتري الذي قال
    قصيدة ذكر فيها النبي عليه الصلاة والسلام نراه قد حذف أسم الرسول ولم
    يذكره البتة,وكما فعل في كتابه الذي حققه عن أبي العتاهية"الأنوار الزاهية
    في ديوان أبي العتاهية" , فهو هنا حذف كل الألفاظ الإسلامية من شعر أبي
    العتاهية مثل التوحيد والبعث والنشور,والنبي محمد عليه الصلاة والسلام.

    وفي كل محاولاته هذه كان الهدف هو فصل الطاقة العربية على الطاقة الإسلامية ليسهل النيل من الإسلام والمسلمين.






    التـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوقيــــــــــع


    يا اللهى شاقنى هذا الوجود
    نلت دنياك فما بال الخلود
    عز قدرى بك فى زل السجود
    انت ان ترضى كفانى مغنما

    ليس بعد الله من مغنما

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    نادية اليعقوبي
    مشرفة عامة
    مشرفة عامة

    انثى عدد الرسائل : 527
    العمر : 37
    أعلام الدول :
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 02/01/2008

    هام رد: أعداء اللغة العربية - منقول -

    مُساهمة من طرف نادية اليعقوبي في الجمعة سبتمبر 19, 2008 5:33 pm



    السلام عليكم
    لويس عوض


    هو لويس عوض من أقباط مصر,ولد في قرية شارونه بمديرية المنيا في
    1915,لعائلة تتألف من عشرة أبناء هو الخامس فيها,وأبوه كان يعمل موظفًا في
    حكومة السودان _الخرطوم_,ترعرع في السودان وقضى سنوات طفولته فيها.

    دراسته:

    درس الابتدائية في مدرسة الفرير بالمنيا,واتم صفوفه الثانوية في نفس
    المدرسة وحصل على الشهادة الثانوية في عام 1931,التحق بكلية الآداب في
    جامعة القاهرة ودرس اللغة الانكليزية وتخرّج منها في عام 1937,وفي نفس
    العام بُعث للدراسة في بريطانيا فدرس في كلية "الملك",وحصل على الماجستير
    عام1940 م وكان موضوع رسالته " أسس البلاغة في الشعر الإنجليزي والفرنسي ".

    في عام 1951 ذهب إلى أمريكا لدراسة الأدب الإنكليزي بجامعة برنستون,فحصل
    على الماجستير والدكتوراة في عام 1953عن رسالته بعنوان"أسطورة بروميثيوس
    في الأدبين الإنجليزي والفرنسي ".

    أعماله ومؤلفاته:

    بعد عودته من فرنسا عُين مدرسا مساعدًا ثم مدرسًا ثم أستاذا مساعداً في
    جامعة القاهرة,وإثر عودته من أمريكا عمل مشرفا على صفحة الأدب بجريدة
    الجمهورية حتى عام 1954,ثم عاد للعمل في الجمهورية في عام 1961وانتقل
    بعدها إلى جريدة الأهرام التي ظل يعمل بها حتى وفاته.

    وهو كغيرة من النصارى والمضبوعين بالثقافة والحضارة الغربية حقد على
    الإسلام والعرب والعربية,وكان شيوعيًا يرى كل شئ أحمرًا,وقد نعته الدكتور
    العفاّني في كتابه: "أعلام وأقزام في ميزان الإسلام" بالكاره
    الكريه...الكاره للإسلام والعروبة والعربية, والممجّد للاحتلال الفرنسي
    الصليبي والخونة الصليبين وزعيمهم الجنرال المعلم يعقوب,فهو_لويس عوض_ لم
    يتورع عن كشف حقيقة نفسه وأنه من المدمنين على الخمر,وممارسة الزنا
    والشذوذ,يقول لويس عوض:"ومن ملذاتي أنني كنت أشرب كل شهر زجاجة نبيذ أحمر
    قبرصي كانت تكلفني أقل من خمسة قروش ,أو زجاجتيّ بيرة تكلفني خمس أو
    ست(كذا) قروش" ,كما ويقول في كتابه"أوراق العمر" أنه يحلم أن تُحل المشكلة
    الجنسية في مصر على الطريقة الأوروبية,وهو لا يرى غضاضة أن يكون العلماء
    والفنانون شواذ,كما كان دافنتشي وشكسبير وتشايكوفسكي وربما سقراط وأفلاطون.

    وهو يعترف أن سلامة موسى معلمه وأبوه الروحي وهو الذي قاد خطاه إلى
    الاشتراكية,فقال في كتابه المذكور أعلاه:" وقاد سلامة موسى خطاي
    نحوالاشتراكية",ولم يستح في نشر أفكاره الإلحادية واستهزائه
    بالدين,فاسمعوا ماذا يقول في حق السيدة الطاهرة مريم البتول وعلى لسانها...

    "رميتُ عليه طلَّسْمي لأُنقذه من البدد

    نصبتُ له أفخاخ الحب في الأبعاد والرمد

    فذاق العقل طعم الحب من ثغري ومن جسدي

    وأخصبني بآلته فذقت حلاوة الوتد !!"

    كما وتعرض للذات الإلهية واصفًا بما لا يليق بالله سبحانه وتعالى,فيقول الأخرق على لسان هابيل:"

    "رآني مذبوحًا كشاةٍ خُضّبت بدم

    فما مد اليد الطولى لينقذني من العدم".

    وغيرها من سفيه الكلام.

    مؤلفاته:

    1.مذكراته"أوراق العمر"

    2.روايته الشهيرة:"العنقاء"

    3. تاريخ الفكر المصري الحديث

    4.مقدمه في فكر اللغة العربية

    6.ـ المسرح العالمي

    7.الاشتراكية والأدب

    8.دراسات أوروبية

    9. رحلة الشرق والغرب

    10. أقنعة الناصرية السبعة

    11.مصر والحرية، ومن مسرحياته "الراهب".

    وأما ما ترجمه من أدب الغرب:

    1.فن الشعر/هوراس

    2.برومثيوس طليقًا /شيلي

    3.الوادي السعيد/صموئيل جونسون

    4.خاب سعي العشاق/شكسبير

    5.حاملات القرابين/اسخيلوس

    وجه العداء للغة العربية


    كان من دعاة العامية والمشجعين لجعلها لغة التخاطب بدل الفصحى,كما وشجع
    استبدال الخط اللاتيني بالخط العربي كما فعل معلمه وأبوه الروحي سلامة
    موسى, وكان يردد ما ردد من طامة ومفسدة في أمر العربية,فالفصحى والخط
    العربي هما السبب في تأخر العرب ,وإن أراد العرب التقدم مئات السنين عليهم
    بالخط اللاتيني.

    ومما قاله الآفل :"لقد أنتج المصريون في هذه اللغة الشعبية_العامية_ أدبًا
    شعبيًا لا بأس به ,ولكن التركيب العبودي الذي اتصف به المجتمع المصري طيلة
    هذه قرون قد صرف انتباه الدارسين إلى الأدب العربي,أدب الخاصة,وجعلهم
    يُهملون الأدب المصري,أدب الشعب,وهذا ليس بمستغرب ,فالمثقفون في كل جيل
    يستمدون ثقافتهم من السادة المحليين أو السادة المستعمرين بحسب
    الحال,لأنهم يولدون بأبوابهم".اهـ

    هنا لم يدع إلى العامية وحسب, بل وجعل العرب الفاتحين لمصر مستعمرين فرضوا
    ثقافتهم ولغتهم على أهل مصر....سبحان الله , من أين له كل هذا العلم
    الدفين؟؟؟حقًا لقد تكلم فينا الرويبضة.

    وقد تعرض_أبو اللوس_ بحصافته وبلاغته إلى بلاغة القرآن وأعجازه,وادعى أنه
    وهم وخرافة_شأنه شأن غيره من المعتوهين والمتحذلقين_ وهتر زاعمًا أن هذا
    الإعجاز الملفق يجعل من العربية لغة مقدسة ويعطي العرب الحق والأولوية في
    حكم العالم الإسلامي, ويجعل لهم سيادة خاصة كونهم أصحاب هذه اللغة.

    ولم يقتصر "أبو اللوس "على ذلك بل دعا إلى أمر لم يدر بخلد أحد من العرب أو العجم لا لشئ وإنما لسخفه وعمق انحداره, فقد دعا إلى كتابة القرآن الكريم باللغة المصرية_أي العامية_
    , حلوةٌ هذه النكتة أليس كذلك؟؟...القرآن بالعامية..الله ...الله...الله
    على هذه الحمية وحب الخير للعامة, هو يريد الخير لمن لا يعرف الفصحى أن
    يقرأ قرآنه, اسمعوا ماذا قال في كتابه"مقدمة في فكر اللغة العربية":"إن كتابًا يؤمن به الشعب يجب أن يكون بلغته لا بلغة أخرى".اهـ

    وبعد هذا وذاك بدأ ينعق صارخًا أن السيف هو الذي فرض على المسلمين أن يقولوا أن لغة القرآن هي معيار الصحة والخطأ .فهل بعد هذا تبلٍ وغمط حق؟؟؟







    التـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوقيــــــــــع


    يا اللهى شاقنى هذا الوجود
    نلت دنياك فما بال الخلود
    عز قدرى بك فى زل السجود
    انت ان ترضى كفانى مغنما

    ليس بعد الله من مغنما

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    نادية اليعقوبي
    مشرفة عامة
    مشرفة عامة

    انثى عدد الرسائل : 527
    العمر : 37
    أعلام الدول :
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 02/01/2008

    هام رد: أعداء اللغة العربية - منقول -

    مُساهمة من طرف نادية اليعقوبي في الجمعة سبتمبر 19, 2008 5:33 pm



    السلام عليكم

    سعيد عقل:


    ولد في زحلة إحدى أقضية محافظة البقاع بلبنان,في عام 1916,لم يحالفه الحظ في تكميل علومه.

    أعماله ومؤلفاته:

    اشتغل بالتعليم والصحافة,وكان من دعاة القومية اللبنانية, أسس في لبنان
    عام 1975 حزب التجديد اللبناني,وبعد الحرب أصبح الحزب يسمى"حراس الأرز".

    مؤلفاته:

    1.سائليني (قصيدة)

    2.بنت يفتاح (مسرحيّة) - 1935

    3.المجدليّة (ملحمة) - 1937

    4.قدموس (مسرحيّة) - 1944

    5.ردنلى - 1950

    6.مشكلة النخبة - 1954

    7.أجمل منك ... ؟ لا! - 1960

    8.لبنان إن حكى (تاريخ وأساطير) - 1960

    9.كأس الخمر - 1961

    10.أجراس الياسمين - 1961

    11.كتاب الورد - 1972

    12.قصائد من دفترها - 1979

    13.دُلْزى - 1973

    14.كما الأعمدة - 1974

    وألف بالعامية:

    1.خماسيّات - 1978

    2.يارا - 1961

    كما وألف بالفرنسية:

    الذهب قصائد 1981

    وجه العداء للغة العربية


    لقد كان سعيد عقل من أشد الداعين للعامية وكتابتها بالخط اللاتيني,
    وإصرارًا منه على هذا فقد ألف كتابين بالعامية اللبنانية وهما:خماسيّات
    ويارا, وكتابه هذا الذي ألفه في عام 1961 كتبه بالخط اللاتيني ,إلا أنه لم
    يلاق نجاحًا فعدل عن قراره وعاد يكتب بالخط العربي واللغة الفصحى,وكان من
    الداعين إلى القومية اللبنانية لفصل لبنان عن كل ما له صلة بالإسلام
    والعروبة.










    التـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوقيــــــــــع


    يا اللهى شاقنى هذا الوجود
    نلت دنياك فما بال الخلود
    عز قدرى بك فى زل السجود
    انت ان ترضى كفانى مغنما

    ليس بعد الله من مغنما

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أكتوبر 20, 2017 9:22 pm