نساء عربيات يستخدمن أجهزة
التنصت للكشف عن خيانات الأزواج
تقرير:منير أديب
التنصت للكشف عن خيانات الأزواج
تقرير:منير أديب
لجئت نساء عربيات إلى أسلوب جديد للكشف عن
"خيانات" الأزواج، الأسلوب الجديد الذي لجئت إلية هؤلاء الزوجات ما هو إلا
تقليد للغرب الذي يخلو من أي "شفافية" في العلاقة التي تجمع بين الأزواج
والزوجات، وبالتالي تنتشر العلاقات "المحرمة".
لجئت هؤلاء النساء العربيات إلى هذا النوع المستحدث من خلال
عدد من المعارض، وترويج البعض له من خلال شبكة الإنترنت، أهمها معرض أقيم
بالمملكة العربية السعودية منذ فترة، عرف بإسم "جيتكس" ومعرض آخر مقام حتى
الآن بدبي.
تلقي مشتملات
المعرض المختلفة والتي يتم استحداث أدواتها بشكل دائم رواجا بين النساء من
كافة العواصم العربية.
من أهم أجهزة
المراقبة التي تنتشر في هذه المعارض "تصنت الجوال" حيث تتيح هذه
التكنولوجيا تصنت الزوجات على أزواجهن وبخاصة المكالمات التليفونية على
مدار ساعات طويلة، علاوة علي "الشريحة" والتي تتيح للزوجة التصنت علي كافة
تعاملات وتحركات الزوج عن طريق زرعها في "جاكيت" السترة التي يلبسها الزوج،
علاوة على بعض النظارات التي يمكنها التسجيل والتقاط صورا فوتغرافية.
الغريب أن هذه
المعارض جذبت زبائن لها من كافة العواصم العربية رغم اختلاف هذا السلوك
وتناقضه مع مضمون الإسلام الذي حرم التجسس من خلال قولة تعالي "ولا تجسسوا
ولا يغتاب بعضكم بعضا"، وهذا إن دل فإنما يدل على خلل تربوي أصاب تركيبة
الأسرة.
العجيب في ذلك
ما أشار إلية استطلاع قامت به مؤسسة "Siemens"، صاحبة جوال "سيمنس" إلى أن 40% من المتزوجات في إسبانيا
يستخدمن الجوال لمعرفة تحركات الزوج، أما في الصين فقد استعانت الزوجات نفس
الحيلة التكنولوجية لسهولة اكتشاف أي علاقات لأزواجهن"غير الشرعية" عن
طريق تحويل هذه الجوالات إلي أجهزة تصنت حتى تتمكن الزوجات من سماع مكالمات
أزواجهن مع العشيقات، ويكون ذلك من خلال شريحة توضع في الجهاز الخلوي لا
يتعدي ثمنها بضع مئات من الريالات وعشرات الدولارات.
البعض يحكي ممن
تجولوا في هذه المعارض أن كثير من زبائنها "عجائز" ممن بلغ عمرهن "عتيا" أو
تجاوز الستين عاما، حيث تنتشر بين هذه الطبقات "شكوك" وصفها البعض بأنها
نتيجة غياب عدد من القيم الإسلامية ولتأثير سن هؤلاء علي سلوكهن، فيما رجح
البعض حالة من المراهقة يعيشها البعض مع كبر السن.
"خيانات" الأزواج، الأسلوب الجديد الذي لجئت إلية هؤلاء الزوجات ما هو إلا
تقليد للغرب الذي يخلو من أي "شفافية" في العلاقة التي تجمع بين الأزواج
والزوجات، وبالتالي تنتشر العلاقات "المحرمة".
لجئت هؤلاء النساء العربيات إلى هذا النوع المستحدث من خلال
عدد من المعارض، وترويج البعض له من خلال شبكة الإنترنت، أهمها معرض أقيم
بالمملكة العربية السعودية منذ فترة، عرف بإسم "جيتكس" ومعرض آخر مقام حتى
الآن بدبي.
تلقي مشتملات
المعرض المختلفة والتي يتم استحداث أدواتها بشكل دائم رواجا بين النساء من
كافة العواصم العربية.
من أهم أجهزة
المراقبة التي تنتشر في هذه المعارض "تصنت الجوال" حيث تتيح هذه
التكنولوجيا تصنت الزوجات على أزواجهن وبخاصة المكالمات التليفونية على
مدار ساعات طويلة، علاوة علي "الشريحة" والتي تتيح للزوجة التصنت علي كافة
تعاملات وتحركات الزوج عن طريق زرعها في "جاكيت" السترة التي يلبسها الزوج،
علاوة على بعض النظارات التي يمكنها التسجيل والتقاط صورا فوتغرافية.
الغريب أن هذه
المعارض جذبت زبائن لها من كافة العواصم العربية رغم اختلاف هذا السلوك
وتناقضه مع مضمون الإسلام الذي حرم التجسس من خلال قولة تعالي "ولا تجسسوا
ولا يغتاب بعضكم بعضا"، وهذا إن دل فإنما يدل على خلل تربوي أصاب تركيبة
الأسرة.
العجيب في ذلك
ما أشار إلية استطلاع قامت به مؤسسة "Siemens"، صاحبة جوال "سيمنس" إلى أن 40% من المتزوجات في إسبانيا
يستخدمن الجوال لمعرفة تحركات الزوج، أما في الصين فقد استعانت الزوجات نفس
الحيلة التكنولوجية لسهولة اكتشاف أي علاقات لأزواجهن"غير الشرعية" عن
طريق تحويل هذه الجوالات إلي أجهزة تصنت حتى تتمكن الزوجات من سماع مكالمات
أزواجهن مع العشيقات، ويكون ذلك من خلال شريحة توضع في الجهاز الخلوي لا
يتعدي ثمنها بضع مئات من الريالات وعشرات الدولارات.
البعض يحكي ممن
تجولوا في هذه المعارض أن كثير من زبائنها "عجائز" ممن بلغ عمرهن "عتيا" أو
تجاوز الستين عاما، حيث تنتشر بين هذه الطبقات "شكوك" وصفها البعض بأنها
نتيجة غياب عدد من القيم الإسلامية ولتأثير سن هؤلاء علي سلوكهن، فيما رجح
البعض حالة من المراهقة يعيشها البعض مع كبر السن.
البديل في القيم الإسلامية
ومن جانبه حذر
الدكتور أحمد عبد المعطي بيومي، عضو مجمع البحوث الإسلامية، من تلك
السلوكيات التي سماها "شاذة" وغريبة عن مجتمعاتنا، مضيافا أنها نتيجة تقليد
الغرب "الأعمى" الذي حتما سوف تكون له نتائج "سلبية" في المستقبل القريب.
وقال إن كلا
السلوكيين مرفوض سواء كان "الخيانة الزوجية" أو كان "التصنت" على ما يقوم
به "الزوج"، والأدلة الشرعية في حرمة السلوكيين معلومة للجميع.
وطالب بضرورة
"الوعي" بقيم الإسلام "الرفيعة" حتى تحل مكان ما تم استيراده من عادات وقيم
وسلوكيات
ومن جانبه حذر
الدكتور أحمد عبد المعطي بيومي، عضو مجمع البحوث الإسلامية، من تلك
السلوكيات التي سماها "شاذة" وغريبة عن مجتمعاتنا، مضيافا أنها نتيجة تقليد
الغرب "الأعمى" الذي حتما سوف تكون له نتائج "سلبية" في المستقبل القريب.
وقال إن كلا
السلوكيين مرفوض سواء كان "الخيانة الزوجية" أو كان "التصنت" على ما يقوم
به "الزوج"، والأدلة الشرعية في حرمة السلوكيين معلومة للجميع.
وطالب بضرورة
"الوعي" بقيم الإسلام "الرفيعة" حتى تحل مكان ما تم استيراده من عادات وقيم
وسلوكيات